شركة “بيونتك” الطبية تعلن أنها تحتاج إلى أسبوعين لتحديد فعالية اللقاح ضد متحور “أوميكرون”
بحث

شركة “بيونتك” الطبية تعلن أنها تحتاج إلى أسبوعين لتحديد فعالية اللقاح ضد متحور “أوميكرون”

الشركة التي طورت اللقاح مع "فايزر" تقول إن مزيدا من البيانات ستكون متوفرة في الشهر المقبل، ولديها خططا قيد التنفيذ لتكون قادرة على تصنيع لقاح متكيف على نطاق واسع

لقاح كورونا من شركة فايزر للأطفال من سن 5 إلى 12 عامًا جاهز للاستخدام في موقع التطعيم في فورت وورث، تكساس، في 11 نوفمبر 2021. (LM Otero / AP)
لقاح كورونا من شركة فايزر للأطفال من سن 5 إلى 12 عامًا جاهز للاستخدام في موقع التطعيم في فورت وورث، تكساس، في 11 نوفمبر 2021. (LM Otero / AP)

قال متحدث بإسم شركة “بيونتك” الطبية، التي طورت لقاحا لفيروس كورونا بالتعاون مع شركة “فايزر”، يوم الجمعة، إن الشركة ستحتاج إلى أسبوعين آخرين لتحديد مدى فعالية لقاحها ضد متحور كوفيد-19 الجديد “أوميكرون”.

وقال المتحدث بإسم الشركة لوكالة “رويترز” للأنباء: “نتوقع المزيد من البيانات من الاختبارات المعملية في غضون أسبوعين على أبعد تقدير. ستوفر هذه البيانات مزيدا من المعلومات حول ما إذا كان B.1.1.529 يتطلب تعديل لقاحنا إذا انتشر المتحور في العالم”.

كما قال المتحدث إن شركتي “فايزر” و”بيونتك” لديهما بالفعل خطط تمكنهما من تكييف لقاحهما في غضون ستة أسابيع فقط وشحنه في غضون 100 يوم، مع ظهور متحورات جديدة.

وأعلنت شركة “موديرنا”، التي تنتج أيضا لقاحا يعتمد على تقنية mRNA، إنها ستعمل على “تطوير” جرعة معززة خاصة بـ”أوميكرون”.

صنفت منظمة الصحة العالمية متحور “أوميكرون” الجديد على أنه فيروس شديد للعدوى ومقلق، وهي نفس الفئة التي تشمل متغير “دلتا”، وهو الآن الأكثر انتشارا في العالم. وقالت اللجنة إن الأدلة الأولية تشير إلى زيادة خطر الإصابة مرة أخرى بالفيروس.

يمثل الإعلان الصادر عن الهيئة الأممية يوم الجمعة المرة الأولى منذ شهور التي صنفت فيها منظمة الصحة العالمية متحورا لكوفيد-19 على أنه متحور مثير للقلق.

عامل في نجمة داوود الحمراء يأخذ عينة من امرأة في محطة اختبار سريع لفيروس كورونا في مدينة اللد بوسط إسرائيل، 17 أكتوبر، 2021. (Yossi Aloni / Flash90)

وأثار اكتشاف المتحور الجديد القلق في العالم يوم الجمعة حيث تسابقت الدول لوقف السفر الجوي، وتراجعت أسواق المال بحدة، وعقد العلماء اجتماعات طارئة لتقييم المخاطر، والتي لم تكن معروفة إلى حد كبير.

وحذر الخبراء الطبيون، بما في ذلك منظمة الصحة العالمية، من أي رد فعل مبالغ فيه قبل فهم المتحور الذي نشأ في جنوب إفريقيا بشكل أفضل. لكن العالم المتوتر كان يخشى حدوث الأسوأ بعد ما يقارب من عامين من ظهور الوباء وتسببه في انتشار جائحة أودت بحياة أكثر من 5 ملايين شخص حول العالم.

ساهمت في هذا التقرير وكالات

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال