شركة الطيران “إل عال” تجري فحوصات كورونا سريعة للمسافرين الغير مطعمين قبل الرحلات
بحث

شركة الطيران “إل عال” تجري فحوصات كورونا سريعة للمسافرين الغير مطعمين قبل الرحلات

تستخدم شركة الطيران اختبارا سريعا يعطي النتائج خلال 15-20 دقيقة؛ الفحص مطلوب فقط لغير المطعمين، وخاصة الأطفال

عمال طبيون يختبرون ركاب لكوفيد-19 في مطار بن غوريون الدولي، 8 مارس 2021 (Avshalom Sassoni / Flash90)
عمال طبيون يختبرون ركاب لكوفيد-19 في مطار بن غوريون الدولي، 8 مارس 2021 (Avshalom Sassoni / Flash90)

أطلقت شركة “إل عال” يوم الاثنين برنامجا تجريبيا في مطار بن غوريون لإجراء اختبارات سريعة لفيروس كورونا للركاب غير المطعمين قبل صعودهم رحلة متجهة إلى نيويورك.

ووفقا لوكالة “رويترز” للأنباء، طُلب من 112 مسافرا من أصل 280 في تلك الرحلة إجراء فحص سريع.

والفحص، الذي طوره مستشفى شيبا، يتم إجراؤه عن طريق مسحة أنف، ويتم الحصول على النتائج في غضون 15-20 دقيقة. وحصل جميع المسافرين على نتائج سلبية وسمح لهم بالصعود إلى الطائرة.

وغالبية الذين احتاجوا إلى فحوصات كانوا من الأطفال الذين لم يتم تطعيمهم في إطار برنامج التطعيم الإسرائيلي السريع. لكن لا تزال الأقنعة الواقية إلزامية لكل شخص على متن الطائرة.

عمال طبيون يختبرون ركاب لكوفيد-19 في مطار بن غوريون الدولي، 8 مارس 2021 (Avshalom Sassoni / Flash90)

وقال ليهو هكوهين، نائب رئيس “إل عال” للعمليات، لإذاعة الجيش إنه يأمل أن تحد الاختبارات من الحاجة إلى بعض اجراءات التباعد الاجتماعي التي تبطئ حركة المسافرين عبر المطار، بالإضافة إلى طمأنة ركاب الطائرة.

وقال: “أعتقد أن رحلة اليوم هي الأولى في العالم حيث يمكن المعرفة انه تم التحقق من أن كل شخص على متن الطائرة نظيف بالتأكيد وغير معد لفيروس كورونا”.

وقال أفيغال سوريك، الرئيس التنفيذي لشركة “إل عال” لرويترز إن الشركة تأمل في اختبار الفحص السريع في نيويورك الأسبوع المقبل.

ولا تعترف الولايات المتحدة بـ”الجواز الأخضر” الإسرائيلي الذي يشير إلى تطعيم حامله، ويجب على الإسرائيليين الذين يسافرون إلى الولايات المتحدة تقديم اختبار فيروس سلبي وقضاء بعض الوقت في الحجر الصحي.

عمال طبيون يختبرون ركاب لكوفيد-19 في مطار بن غوريون الدولي، 8 مارس 2021 (Avshalom Sassoni / Flash90)

ويأتي اختبار “إل عال” بعد يوم من تخفيف إسرائيل للقيود المفروضة على السفر الجوي إلى البلاد، مما مكّن آلاف الإسرائيليين من العودة إلى البلاد والغاء شرط البقاء في فنادق الحجر الصحي التي تديرها الدولة.

وقد تم إغلاق المعابر البرية والجوية الإسرائيلية إلى حد كبير منذ 25 يناير، مما ترك الآلاف غير قادرين على العودة. وتم إغلاق مطار بن غوريون لجميع الرحلات الجوية باستثناء عدد قليل من الرحلات للشركات الإسرائيلية وبعض شركات الطيران الأجنبية لإعادة المواطنين الذين تقطعت بهم السبل في الخارج. ويتطلب الدخول إلى البلاد إذنًا خاصًا من الحكومة، والذي تم منحه على أساس كل حالة على حدة قبل كل رحلة من قبل لجنة الاستثناءات التي تديرها الحكومة.

وبموجب القواعد الجديدة، يُسمح لألف إسرائيلي بدخول البلاد كل يوم، وارتفع إلى 3000 بحلول منتصف الأسبوع.

ويتم منح استثناءات خاصة من الحصة اليومية للمهاجرين الجدد، العمال الأجانب الأساسيين، أقارب الإسرائيليين الذين يحتاجون إلى زيارة في ظروف استثنائية والرياضيين المحترفين.

وبدلا من الشرط السابق لجميع العائدين بالحجر الصحي في الفنادق المخصصة التي تديرها الدولة، سيلتزم المسافرون بالعزل الذاتي في المنزل. وتم أيضا تعزيز عمل الشرطة للتأكد من التزام العائدين بالقواعد. وعقوبة مخالفة القواعد هي غرامة قدرها 5000 شيكل (1500 دولار).

ويمكن دخول البلاد على متن رحلات جوية من مواقع محددة، وتم إضافة كييف وتورنتو وهونج كونج إلى القائمة الحالية التي تشمل نيويورك وفرانكفورت ولندن وباريس.

ركاب يسيرون في صالة الوصول في مطار بن غوريون الدولي، 8 مارس 2021 (Avshalom Sassoni / Flash90)

ويُفتح معبر حدودي مع الأردن مرتين في الأسبوع، وسيتم فتح الحدود مع مصر مرة واحدة للسماح بعودة الإسرائيليين. ويمكن للأشخاص الذين تم تطعيمهم أو تعافوا من كوفيد-19 التوجه بحرية إلى الأردن، لكن معبر طابا إلى مصر سيبقى مغلقا.

وذكرت القناة 13 الشهر الماضي أن حوالي 40 ألف إسرائيلي يفكرون في العودة – 25 ألف منهم للتصويت في انتخابات 23 مارس و15 ألفا آخرين قدموا طلبات إلى لجنة الاستثناءات، وكثير منهم تقطعت بهم السبل في الخارج.

وواجهت اللجنة اتهامات بالتدخل السياسي في عملها. وتم تسليط الضوء عليها في الأيام الأخيرة بعد أن أشار تقرير للقناة 12 الأسبوع الماضي إلى أن الغالبية العظمى من المسافرين الذين سُمح لهم بدخول البلاد كانوا من اليهود المتشددين، في حين تم رفض العديد من طلبات غير الحريديم (على الرغم من تشكيك بعض السياسيين والإعلاميين في التقرير).

وعلى الرغم من أنه يمكن للإسرائيليين الآن دخول البلاد، إلا أنه لا تزال هناك خيارات محدودة للسفر إلى الخارج دون الحجر الصحي. وحاليا، تعترف جورجيا فقط بما يسمى “الجواز الأخضر” الإسرائيلي، الذي يشير إلى تطعيم أو تعافي حامله من فيروس كورونا.

وأعرب المنسق الوطني لملف فيروس كورونا نحمان آش عن قلقه بشأن السلالات صباح الأحد، ولا سيما خطر وصول السلالات المتحولة من الفيروس، التي أدت إلى إغلاق المطار، إلى البلاد.

وقال آش لإذاعة الجيش إن “هناك حاجة لضبط النفس. ليس لدينا ما يكفي من الإنفاذ وهناك أكثر من خطر ضئيل من دخول الطفرات الجديدة إلى البلاد”.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال