شركة “إنتل” في إسرائيل تبلغ عن أرباح قياسية وتحقق صادرات تفوق 8 مليار دولار في عام 2020
بحث

شركة “إنتل” في إسرائيل تبلغ عن أرباح قياسية وتحقق صادرات تفوق 8 مليار دولار في عام 2020

شهد فرع شركة التكنولوجيا في إسرائيل قفزة بنسبة 14% في الصادرات خلال عام 2019؛ حققت Mobileye، الشركة الإسرائيلية التي اشترتها "إنتل" عام 2017، ارباح قيمتها 967 مليون دولار

مكاتب "إنتل" في القدس، 18 مايو 2016 (Yonatan Sindel / Flash90)
مكاتب "إنتل" في القدس، 18 مايو 2016 (Yonatan Sindel / Flash90)

أعلن فرع شركة “إنتل” في إسرائيل إحدى أكبر الشركات الخاصة في البلاد، عن تسجيل ارباح قياسية عام 2020، على الرغم من التباطؤ نتيجة الوباء والعام الصعب للشركة الأمريكية.

وأعلن فرع شركة صناعة الرقائق الأمريكية في إسرائيل عن ارباح قياسية بلغت 8 مليارات دولار في صادرات عام 2020، وهو ما يمثل زيادة بنسبة 14% عن صادرات عام 2019 البالغة 6.6 مليار دولار.

و”إنتل” هي أكبر شركة تكنولوجيا خاصة في إسرائيل، وتوظف 13,950 موظفا. وتمثل الشرطة 14% من صادرات التكنولوجيا للبلاد و2% من الناتج المحلي الإجمالي الوطني، وفقا لصحيفة الأعمال “كالكاليست”.

وحققت Mobileye، وهي شركة إسرائيلية ناشئة اشترتها “إنتل” عام 2017، ارباحا قيمتها 967 مليون دولار لشركة “إنتل” العام الماضي، وسجلت نموا بنسبة 10%. وفي الربع الأخير من عام 2020، حققت Mobileye ارباحا قيمتها 333 مليون دولار، بزيادة قدرها 39% عن نفس الفترة من عام 2019.

وقالت “إنتل” إن أكبر مخزون لها من المعدات والممتلكات خارج الولايات المتحدة كان في إسرائيل، مع أصول تبلغ قيمتها 7.8 مليار دولار، وتليها أيرلندا، ثم الصين.

وواصلت “إنتل” إلى حد كبير عملياتها خلال الوباء في إسرائيل، حيث تعتبر منشآتها الإنتاجية صناعات أساسية.

وحققت إنتل بالإجمالي ارباحا قيمتها 77.9 مليار دولار في عام 2020، بزيادة 8% عن العام الماضي.

وحققت شركات التكنولوجيا الأمريكية نجاحا كبيرا في عام 2020، حيث بدأ العديد من الأشخاص العمل من المنزل وقضاء المزيد من الوقت في شبكة الإنترنت، بما في ذلك للتسوق.

من المقرر أن يتولى بات غيلسنغر، الرئيس التنفيذي الجديد لشركة “إنتل”، مقاليد الشركة هذا الشهر، ليحل محل بوب سوان.

وسيتطلع غيلسنغر، الذي عمل مهندسا في شركة “إنتل” منذ عقود، إلى الحفاظ على استقرار الشركة، التي واجهت مصاعب في العامين الماضيين، حيث بدأت المزيد من شركات التكنولوجيا في تطوير الرقائق ووحدات معالجة البيانات بشكل مستقل.

وفي العام الماضي، أبلغت الشركة عن تأخير كبير في تطوير بعض الرقائق، في ضربة كبيرة لأعمالها. وأيضا قررت شركة “آبل” إنتاج بعض وحدات معالجة البيانات بشكل مستقل، بدلا من شرائها من “إنتل”، ما ادى الى خسارة كبيرة أخرى.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال