شركة “إنتل” تعين 10 مدراء تنفيذيين إسرائيليين في مناصب دولية رفيعة
بحث

شركة “إنتل” تعين 10 مدراء تنفيذيين إسرائيليين في مناصب دولية رفيعة

تعيين كارينيبشيتز-سيغال، رئيسة مراكز التطوير التابعة لشركة إنتل في إسرائيل، في منصب نائبة رئيس الشركة عالميا، لتصبح ثاني امرأة إسرائيلية تتولى منصبا رفيعا

نائبة الرئيس الجديدة لشركة "إنتل"، كارين إيبشيتز-سيغال، رئيسة مراكز التطوير التابعة لشركة إنتل في إسرائيل. ديسمبر 2021 (Courtesy)
نائبة الرئيس الجديدة لشركة "إنتل"، كارين إيبشيتز-سيغال، رئيسة مراكز التطوير التابعة لشركة إنتل في إسرائيل. ديسمبر 2021 (Courtesy)

أعلنت شركة “إنتل” العملاقة لأشباه الموصلات يوم الأربعاء، أنها عينت 10 مدراء تنفيذيين إسرائيليين في مناصب دولية عليا داخل الشركة متعددة الجنسيات، بما في ذلك امرأة إسرائيلية ثانية كنائبة لرئيس الشركة العالمية.

قادت كارين إيبشيتز-سيغال مراكز التطوير التابعة لشركة “إنتل” في إسرائيل بالإضافة إلى فرع الشركة للمصادقة الهندسية في مجموعة “هندسة التصميم” في جميع أنحاء العالم على مدار السنوات الأربع الماضية، حيث أشرفت على عمل حوالي 10,000 موظف عالميا. وكانت الثانية في القيادة بعد يانيف غارتي الرئيس التنفيذي لشركة “إنتل إسرائيل” منذ عام 2017، وستتولى الآن منصب نائبة الرئيس على مستوى الشركة عالميا.

تمتلك “إنتل” ثلاثة مراكز تطوير رئيسية في إسرائيل – في حيفا، بيتاح تكفا، والقدس – مكلفة ببعض عمليات المعالجة الرئيسية للشركة، ومصنع متقدم لتصنيع الشرائح التكنولوجية في كريات غات والآخذ في الاتساع. وتقوم الشركة أيضا ببناء مركز ثان بقيمة 200 مليون دولار في حيفا لتطوير “شرائح المستقبل”.

هذا الصيف، عينت “إنتل” شلوميت فايس في منصب نائبة الرئيس الأولى في الشركة العالمية، مما جعلها المدير العام المساعد لمجموعة هندسة التصميم التابعة لعملاقة التكنولوجيا الأمريكية. عادت فايس إلى “إنتل” من ميلانوكس للتكنولوجيات (التي استحوذت عليها شركة نيفيديا). وعملت سابقا في شركة إنتل لمدة 28 عاما، وفازت بالجائزة الأولى للشركة، “جائزة إنتل للإنجاز”، لتطوير بنية المعالجات ثنائية النواة في مقر الشركة في إسرائيل.

وسجلت فايس أيضا العديد من براءات الاختراع في مجال تطوير المعالجات الدقيقة.

كما عينت “إنتل” مؤخرا رضا مصاروة كأول نائب رئيس عربي إسرائيلي لشركة “فاب للهندسة الإنشائية” في شركة إنتل. في هذا المنصب، مصاروة الذي عمل في شركة إنتل لمدة 24 عاما هو مسؤول عن التخطيط لبناء وتحويل مصانع الشركة الأكثر ابتكارا في أنحاء العالم.

بناية انتل في القدس، 18 مايو 2016 (Yonatan Sindel / Flash90)

العرب في اسرائيل يمثلون بشكل ضئيل جدا في قطاع التكنولوجيا في إسرائيل (مثل النساء وأعضاء المجتمع الأرثوذكسي المتشدد)، حيث يمثلون حوالي 2% فقط من العمال على الرغم من أنهم يشكلون 20% من السكان المحليين.

وأعلنت شركة “إنتل” يوم الأربعاء أنها عيّنت أيضا دانيال بيناتار، المدير العام المشارك لشركة “فاب سورت للتصنيع”، في منصب نائب رئيس في الشركة. ويشرف بيناتار على مصانع الشرائح في إسرائيل وأيرلندا وأريزونا وأوريغون في الولايات المتحدة.

بالإضافة إلى ذلك، تمت ترقية ثمانية مدراء آخرين في “إنتل” إلى مناصب عليا مختلفة في أقسام العمليات والهندسة.

“الترشيحات مصدر فخر لإسرائيل”، قالت الإدارة العليا لشركة “إنتل إسرائيل” في بيان.

تواصل شركة “إنتل” العالمية ترقية المدراء التنفيذيين في “إنتل إسرائيل” لقيادة العمليات الإستراتيجية العالمية والهندسة من إسرائيل. وأضافت الإدارة أن الترقية الكبيرة لعشرة إسرائيليين إلى هذه المستويات التنظيمية تشهد على الثقة الكبيرة والتقدير الذي تتمتع به شركة إنتل من ناحية رأس المال البشري في إسرائيل.

تعد إنتل أكبر صاحب عمل خاص في إسرائيل مع أكثر من 14,000 موظف: 7000 عامل تطوير في جميع مراكز التطوير التابعة للشركة، 4900 عامل إنتاج، 2100 موظف في “موبال-آي”، “موفيت”، و”هابانا لابز”، وهي شركات إسرائيلية استحوذت عليها إنتل في السنوات الأخيرة.

وتأتي هذه التعيينات في الوقت الذي يشهد فيه العالم نقصا عالميا في أشباه الموصلات، مما يؤدي إلى ارتفاع الأسعار ونقص المعروض من المنتجات بما في ذلك أجهزة التلفزيون والهواتف المحمولة والأجهزة الإلكترونية الأخرى. تطورت المشكلة مع إغلاق المصانع عندما بدأت جائحة فيروس كورونا، لكن النقص لا يزال قائما حيث تسببت كورونا في زيادة الطلب على جميع المنتجات الرقمية.

معالجات “إنتل كور” من الجيل الثاني عشر والتي تحمل اسم “ألدر ليك”. (أوهاد بالك)

في شهر يوليو، ذكرت التايمز أوف إسرائيل كيف أن عمالقة التكنولوجيا في مجال أشباه الموصلات يزدادون في إسرائيل، حيث يراهنون على أفضل المواهب المحلية لدفع جهودهم إلى الأمام.

تعمل “إنتل”، بالاضافة الى الشركات العملاقة متعددة الجنسيات مثل غوغل، مايكروسوفت، فيسبوك، ونفيديا، على إنشاء أو توسيع عمليات تصميم الشرائح في إسرائيل – مما يعزز مكانة الدولة باعتبارها العمود الفقري لقطاع التكنولوجيا.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال