شرطي يقتل زوجته العاملة في إرشادات العلاقات زوجية بعد اطلاق النار عليها أمام أطفاله
بحث

شرطي يقتل زوجته العاملة في إرشادات العلاقات زوجية بعد اطلاق النار عليها أمام أطفاله

المشتبه به يعيد تمثيل الجريمة أمام المحققين؛ ديانا راز (35 عاما) نصحت آلاف النساء بترك علاقات يتعرضن فيها للإساءة

أمير وديانا راز (Courtesy)
أمير وديانا راز (Courtesy)

اعتقلت الشرطة يوم الجمعة شرطيا بشبهة قتل زوجته بعد إطلاق النار عليها في مستوطنة نعليه بالضفة الغربية، واعترف المشتبه به في وقت لاحق بجريمة القتل وأعاد تمثيلها في موقع الجريمة.

الضحية هي ديانا راز (35 عاما)، وهي مرشدة علاقات زوجية قدمت المشورة لآلاف النساء في السنوات الـ 14 الأخيرة بشأن العلاقات التعسفية، بعد أن هربت بنفسها من علاقة مماثلة. على موقعها الإلكتروني قالت راز إنها الآن “متزوجة من رجل رائع”.

الشرطي المتهم قال للمحققين إنه أطلق النار على زوجته في الوقت الذي تواجد فيه أطفالهما الصغار في المنزل و”رأوا كل شيء”، حسبما ذكرته وسائل إعلام عبرية.

وقال إنه كان يتجادل مع زوجته عندما أخرج سلاحه وأطلق عليها رصاصتين، إحداهما في رأسها.

وفقا لتقارير، قال الشرطي للمحققين: “لا أعرف ما الذي دار في رأسي، لم يكن الأمر مخططا له. لم أعاملها يوما بعنف. لقد كان الأطفال في المنزل ورأوا كل شيء”.

أمير راز، المتهم بقتل زوجته. (Courtesy)

الشرطي المشتبه به يُدعى أمير راز. وذكرت القناة 12 أن المشتبه به قام بعد الجريمة بالاتصال بوالدته ليطلب منها أخذ الأطفال، وبعد ذلك قام بالاتصال بقائده.

ولم يتضح ما إذا كان استخدم سلاح الخدمة في الهجوم.

تعليقا على الجريمة، قالت رئيسة حركة “نعمات” لحقوق النساء، حاغيت بئير، إن جميع جرائم العنف الأسري يجب أن تخضع لتحقيق شامل، ولكن شرطة إسرائيل تتحمل مسؤولية إضافية عندما يكون أحد عناصرها هو من استخدام السلاح.

وقالت بئير: “كل جريمة قتل تستلزم تحقيقا معمقا، ولكن في حالة وجود شرطي يحمل سلاحا، لا بد من من فحص ما إذا كان هناك فشل منهجي وما إذا كانت هناك مؤشرات أولية كان يبنغي أن تكون علامات تحذير”.

وأفادت القناة 13 أن الأسرة لم تكن معروفة لخدمات الرعاية الاجتماعية، إلا أن بعض الجيران قالوا إنه كان بإمكانهم سماع مجادلات بين الزوجين  مؤخرا.

جريمة القتل المزعومة ليست الحالة الأولى التي يقوم فيها شرطي بقتل زوجته في السنوات الأخيرة.

موقع جريمة قتل راحت ضحيتها امراة في الثلاثينيات من عمرها في مستوطنة نعليه بالضفة الغربية. (Screen grab/Ynet)

في الشهر الماضي، حكمت المحكمة المركزية في اللد على الشرطي ماسريشا واسا، الذي قتل زوجته أنغواش مالكمو في عام 2018 باستخدام مسدسه، بالسجن لمدة 29 عاما. ثلاثة من أطفال الزوجين تواجدوا في الشقة عند وقوع الجريمة، بينما لم يتواجد الطفلان الأكبر سنا في المنزل.

في عام 2017 صادق الكنيست على خطة لمحاربة العنف الأسري ولكن منذ ذلك الحين لم يتم تنفيذ هذه الخطة بسبب نقص في التمويل. ويقول نشطاء إنه حتى الآن لم يتم تحويل الجزء الأكبر من المبلغ الذي تمت المصادقة عليه، ويبلغ 250 مليون شيكل (71 مليون دولار) إلى السلطات المعنية.

وتحدثت الشرطة ومنظمات الخدمات الاجتماعية ايضا عن ارتفاع كبير في شكاوى العنف الأسري منذ بداية وباء كورونا.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال