شركة “شتراوس” تؤكد وجود آثار سالمونيلا في الأطعمة مع سحب منتجاتها من الأسواق
بحث

شركة “شتراوس” تؤكد وجود آثار سالمونيلا في الأطعمة مع سحب منتجاتها من الأسواق

الشركة تتجنب الرد على الأسئلة بشأن انتظارها لمدة أسبوع قبل سحب المنتجات من الأسواق ومسؤولو الصحة يدافعون عن قرارها؛ الرئيس التنفيذي للشركة يعرض مضاعفة المبالغ المردودة مع سعي الشركة لاحتواء التداعيات

مسليات شوكولاتة لشركة عيليت.  (Avshalom Sassoni/Flash90)
مسليات شوكولاتة لشركة عيليت. (Avshalom Sassoni/Flash90)

قال أحد أكبر مصنعي المواد الغذائية في إسرائيل أنه سيعوض المستهلكين بضعف ما أنفقوه على المنتجات المشتبه في احتوائها على بكتيريا السالمونيلا، حيث واجهت الشركة والمسؤولون الحكوميون صعوبة في الإجابة على الأسئلة التي أثيرت بعد سحب منتجاتها من الأسواق.

وأعلنت مجموعة “شتراوس” يوم الإثنين أن العديد من منتجات الشوكولاتة الشعبية التي تنتجها شركة “عيليت” التابعة لها تم سحبها من الأسواق بسبب مخاوف من احتوائها على بكتيريا السالمونيلا.

وقالت وزارة الصحة مساء الثلاثاء إن “شتراوس” أبلغتها أن الاختبارات المعملية على بعض منتجاتها الجاهزة للمستهلك قد أثبتت بالفعل أنها تحتوي على سالمونيلا. تم نقل ما لا يقل عن ثلاثة أشخاص إلى المستشفى للاشتباه في تسممهم بالسالمونيلا من سلع شتراوس.

قامت المتاجر في جميع أنحاء إسرائيل بإزالة عشرات المنتجات المدرجة في قائمة وزارة الصحة عن رفوفها، والتي تشمل سلع تشكل نصيب الأسد من العديد من فئات الوجبات الخفيفة. يُعتقد أن هذه هي عملية سحب المنتجات من الأسواق الأكبر في تاريخ البلاد.

أفادت القناة 12 أن بعض الزبائن يتجنبون شراء جميع منتجات شتراوس – حتى المنتجات التي لا تحتوي على شوكولاتة – بسبب مخاوف من التلوث.

وقال أحد المتسوقين للقناة التلفزيونية : “لم أضع حتى البسكويت العادي في عربة التسوق لأنني خائف”.

كما قال الرئيس التنفيذي لمجموعة شتراوس، إيال درور، يوم الثلاثاء إن الشركة تعمل على معالجة مخاوف المستهلكين.

وأضاف في بيان مصور بثته القنوات التلفزيونية الإسرائيلية “إلى جانب كل الأنشطة التي نقوم بها للتعامل مع الحدث، سيحصل كل عميل يتصل [بنا] على تعويض مضاعف مقابل الشوكولاتة المشتراة”.

وأن الشركة على علم بفترات الانتظار الطويلة على الخط الساخن 6860* للشركة، لكنه وعد بالعودة إلى كل عميل.

الرئيس التنفيذي لمجموعة شتراوس في إسرائيل، إيال درور يدلي ببيان، 26 أبريل، 2022. (Screenshot: Channel 12 news)

لم يتطرق درور إلى المخاوف المتعلقة بقرار الشركة الانتظار لمدة أسبوع تقريبا بعد اكتشاف احتمال احتواء منتجاتها على السالمونيلا للإعلان عن سحب منتجاتها من الأسواق.

واحتاج طفلان وبالغ واحد على الأقل إلى الحصول على رعاية طبية للاشتباه بتسممهم بالسالمونيلا في أعقاب سحب المنتجات من الأسواق. وقال رجل تلقى العلاج في مرفق للعناية العاجلة بعد أن ظهرت عليه الأعراض ذات الصلة إنه استهلك بعض المنتجات الملوثة مؤخرا.

ولم يذكر المسؤولون بعد سبب تفشي السالمونيلا. وقال وزير الصحة نيتسان هوروفيتس يوم الثلاثاء إنه سيتم التحقيق في الحادث بشكل كامل، ولن يُسمح للمصنع باستئناف العمل قبل أن يتم تطهيره بالكامل.

وقالت وزارة الصحة إن شتراوس حددت لأول مرة آثار السالمونيلا في منشآتها قبل أسبوع، لكنها انتظرت مع قرار سحب منتجاتها من الأسواق حتى عودة نتائج الاختبارات الكاملة – وهي الإجراءات التي تلتزم بإرشادات الوزارة.

ودافع مسؤولون في الوزارة عن التأخير في سحب المنتجات من الأسواق، مشيرين إلى أن الكشف الأول عن السالمونيلا كان في منطقة المصنع وليس في المنتجات نفسها.

وقال المدير العام لوزارة الصحة نحمان آش للقناة 12 “لا توجد لدينا شكاوى تجاه شتراوس لعدم الإبلاغ عن المؤشرات في الوقت المحدد”.

وقالت رئيسة خدمات صحة الجمهور في وزارة الصحة، الدكتورة شارون الروعي برايس، إنه من غير المنصف انتقاد قرار البدء بسحب المنتجات من الأسواق بعد أيام فقط من الكشف الأولي.

وقالت الروعي برايس خلال مؤتمر صحفي يوم الثلاثاء “لا يمكنك سحب جميع المنتجات من الأسواق في كل مرة تجد فيها نتيجة اختبار ايجابية على سطح العمل، لأن ذلك قد يكون عديم الجدوى. هناك عملية تستغرق بضعة أيام”.

وحذرت الوزارة كبار السن والذين يعانون من نقص المناعة بضرورة الانتباه لعلامات التسمم بالسالمونيلا، وعلى أي شخص تظهر عليه الأعراض استشارة الطبيب. وأشارت إلى أنه في الغالبية العظمى من الحالات، يتعافى من يعانون من الأعراض بشكل كامل في غضون يومين أو ثلاثة أيام.

مكاتب مجموعة شتراوس في كرميئيل، شمال إسرائيل، 10 نوفمبر، 2021. (Michael Giladi / Flash90)

تشمل المنتجات المتأثرة بعض الوجبات الخفيفة الأكثر شعبية في إسرائيل: “بيسيك زمان” (تلك المكتوب عليها يُفضل استخدامها قبل 1 ديسمبر 2022 حتى 1 أبريل 2023)، “ريفع لشيفاع” (التي كُتب عليها يفضل استخدامها قبل 1 مايو 2022 وحتى 15 ديسمبر 2023)، ومسليات “كيف كف” و”طعمي” و”إيغوزي” و”إنرجي” (المكتوب عليها يفضل استخدامها قبل 1 يوليو 2022 وحتى 1 يناير 2023) ، ألواح شوكولاتة البقرة (التي كُتب عليها يُفضل الاستخدام قبل 1 أكتوبر 2022 وحتى 24 أبريل 2023) – كلها من إنتاج “عيليت”. تم توسيع عملية سحب المنتجات من الأسواق لاحقا لتشمل بودنغ الشوكولاتة “ميلكي” مع عدس الشوكولاتة بالإضافة إلى مجموعة واسعة من منتجات البوظة، والتي تمت إضافتها كتدبير احتياطي نظرا لاحتوائها على بعض منتجات الشوكولاتة التي تنتجها عيليت.

يمكن للعملاء الذي لديهم منتجات يُشتبه بأنها تحتوى على البكتيريا الاتصال بشركة شتراوس على موقعها على الإنترنت أو عبر خدمة العملاء على رقم 6860*.

ساهم في إعداد هذا التقرير ايمي سبيرو وتوبياس سيغال

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال