شبان عرب من كفر قاسم يتنكرون بزي خليجي ويتجولون في تل أبيب والسكان يتهافتون لإلتقاط الصور معهم
بحث

شبان عرب من كفر قاسم يتنكرون بزي خليجي ويتجولون في تل أبيب والسكان يتهافتون لإلتقاط الصور معهم

انتشرت لقطات رد الفعل على نطاق واسع، مع وقوف سكان تل أبيب بطابور لالتقاط الصور مع الشبان المتنكرين بزي خليجي

مجموعة رجال من بلدة كفر قاسم في إسرائيل يتظاهرون بأنهم وفد من الإمارات العربية المتحدة في زيارة إلى تل أبيب، 4 ديسمبر 2020 (Screen capture: Twitter)
مجموعة رجال من بلدة كفر قاسم في إسرائيل يتظاهرون بأنهم وفد من الإمارات العربية المتحدة في زيارة إلى تل أبيب، 4 ديسمبر 2020 (Screen capture: Twitter)

شهد سكان مدينة تل أبيب ليلة الجمعة ما بدا أنها زيارة لسائحين إماراتيين يتباهون بسياراتهم الفاخرة ويستمعون إلى أشهر الأغاني الخليجية أثناء تجولهم حول المدينة الساحلية.

وبعد وقوف سكان تل أبيب في طابور لالتقاط الصور مع الشبان الذين يرتدون العبايات الإماراتية التقليدية، تم إبلاغهم بالمزحة – لم يكونوا سائحين من الخليج، بل وصلوا من بلدة كفر قاسم العربية المجاورة في وسط البلاد.

وقال حمادة عودة الذي بادر بالمزحة للقناة 12: “قلنا لهم إننا من دبي، التقطوا صورا معنا وكشفنا لهم على الفور أننا من كفر قاسم”.

وبشكل سريع انتشرت لقطات الفيديوعلى شبكات التواصل الإجتماعي.

ومع قيام وفود رسمية من كل من الإمارات والبحرين الآن بالسفر بانتظام إلى إسرائيل، قال عودة إنه وأصدقاؤه يريدون اختبار مدى استجابة الإسرائيليين العاديين لرؤية ثمار صفقات التطبيع.

“أردنا أن نرى ردود فعل الناس الذين يرون السياح من دبي. كانت جميع الردود رائعة”، قال. “أعتقد أنه بمرور الوقت سنرى الكثير من السياح الإماراتيين يتجولون هنا قريبا”.

وقبل أسبوعين، هبطت طائرة “فلاي دبي” في مطار دبي بعد انطلاقها من مطار بن غوريون في تل أبيب وعلى متنها حوالي 200 إسرائيلي، في رحلة العودة من أول رحلة تجارية لشركة الطيران الإماراتية إلى إسرائيل.

وفي الشهر الماضي، صادق مجلس الوزراء الإسرائيلي على اتفاقية إعفاء متبادل من التأشيرات مع الإمارات – وهي أول اتفاقية من نوعها لإسرائيل مع دولة عربية.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال