شاكيد: رئيس الوزراء بينيت لن يلتقي مع محمود عباس لأنه “ليس شريكا”
بحث

شاكيد: رئيس الوزراء بينيت لن يلتقي مع محمود عباس لأنه “ليس شريكا”

تقول أييليت شاكيد إن رئيس الوزراء لا ينوي لقاء رئيس السلطة الفلسطينية، مستشهدة بملاحقة الأخير بارتكاب جرائم حرب ضد إسرائيل ودفع رواتب للأسرى

وزيرة الداخلية أييليت شاكيد تتحدث خلال اجتماع لفصيل يمينا في الكنيست، 5 يوليو 2021 (Olivier Fitoussi / Flash90)
وزيرة الداخلية أييليت شاكيد تتحدث خلال اجتماع لفصيل يمينا في الكنيست، 5 يوليو 2021 (Olivier Fitoussi / Flash90)

كررت حليفة سياسية بارزة لرئيس الوزراء نفتالي بينيت يوم الثلاثاء أن رئيس الوزراء يعارض الاجتماع برئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، على الرغم من الاتصالات رفيعة المستوى بين الحكومة الإسرائيلية الجديدة والسلطة الفلسطينية.

استشهدت وزيرة الداخلية أييليت شاكيد، الثانية في حزب “يمينا” بزعامة بينيت، بملاحقة السلطة الفلسطينية لإسرائيل في المحكمة الجنائية الدولية وإتهامها بارتكاب جرائم حرب بالإضافة إلى استمرار دفع رواتب شهرية للأسرى الفلسطينيين.

“أبو مازن يدفع الأموال للإرهابيين الذين يقتلون اليهود”، قالت شاكيد في المؤتمر السنوي لمعهد سياسة مكافحة الإرهاب في جامعة رايخمان مستخدمة إسم عباس غير الرسمي. “إنه يقاضي جنود وقادة جيش الدفاع الإسرائيلي في لاهاي، وبالتالي فهو ليس شريكا (…) رئيس الوزراء لن يقابله ولا ينوي مقابلته”.

أخبر بينيت القادة اليهود الأمريكيين في وقت سابق من هذا الشهر أنه لن يجتمع مع عباس، مستشهدا بقرار رئيس السلطة الفلسطينية بتقديم إسرائيل إلى المحكمة الجنائية الدولية.

في مارس/آذار، أعلنت المدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية أنها تفتح تحقيقا في الأفعال التي ارتكبتها إسرائيل والفصائل الفلسطينية في الضفة الغربية وغزة والقدس الشرقية منذ 13 يونيو 2014. كان طلب من عباس إلى لاهاي هو الذي أدى إلى فتح التحقيق.

رئيس الوزراء نفتالي بينيت (إلى اليسار) ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس. (صورة مركبة/ AP)

جاءت مكالمة بينيت غير الرسمية مع قادة مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية الكبرى بعد أيام من لقاء وزير الدفاع بيني غانتس مع عباس في رام الله، في أول محادثات وجها لوجه رفيعة المستوى بين مسؤولين إسرائيليين وفلسطينيين منذ أكثر من عقد.

وردا على سؤال حول أهمية الاجتماعات من حيث سياسة الحكومة الجديدة تجاه الفلسطينيين، كرر بينيت اعتقاده بأنه لا يمكن تحقيق اختراق سياسي في المستقبل القريب. ومع ذلك، حتى لو لم يتم حل النزاع، كما يعتقد حاليا، هناك خطوات يمكن اتخاذها “لتقليص نطاق الاحتكاك” مع الفلسطينيين، كما نقل المشاركون عنه قوله.

كما تحدث عباس مع غانتس والرئيس إسحاق هرتسوغ في مكالمتين هاتفيتين الأسبوع الماضي للاحتفال بالعام اليهودي الجديد، معربا عن أمله في زيادة التعاون.

تاريخيا، تحافظ إسرائيل والسلطة الفلسطينية على تعاون أمني في الضفة الغربية يعتبره كلاهما حيويا. لكن العلاقات الأمنية تراجعت العام الماضي مع تدهور العلاقات مع الفلسطينيين وسط سلسلة من التحركات من قبل الرئيس الأمريكي آنذاك دونالد ترامب والتي بدا أنها تفضل الموقف الإسرائيلي. وقال عباس إنهم الأمور ستعود إلى سابقتها بعد أن تولى الرئيس الأمريكي جو بايدن منصبه في يناير.

ساهم في هذا التقرير جيكوب ماغيد

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال