شاكيد تتوجه إلى المغرب في ثالث زيارة يقوم بها وزير إسرائيلي إلى البلاد
بحث

شاكيد تتوجه إلى المغرب في ثالث زيارة يقوم بها وزير إسرائيلي إلى البلاد

وزيرة الداخلية ستلتقي بمسؤولين حكوميين كبار، وستنشاقش اتفاقا لجلب عمال بناء وممرضين أجانب إلى إسرائيل

وزيرة الداخلية أييليت شاكيد تصل إلى اجتماع لمجلس الوزراء في مكتب رئيس الوزراء في القدس، 15 مايو، 2022. (Yonatan Sindel / Flash90)
وزيرة الداخلية أييليت شاكيد تصل إلى اجتماع لمجلس الوزراء في مكتب رئيس الوزراء في القدس، 15 مايو، 2022. (Yonatan Sindel / Flash90)

ستتوجه وزيرة الداخلية أييليت شاكيد إلى المغرب في رحلة دبلوماسية يوم الإثنين، لتصبح بذلك ثالث وزيرة في الحكومة تقوم بذلك، حسبما أعلن مكتبها في بيان يوم الأحد.

وقال البيان أنه من المتوقع أن تلتقي شاكيد بنظيرها المغربي، ووزراء الخارجية والتخطيط والاقتصاد في المغرب، ومسؤولين كبار آخرين في الممكلة، التي قامت بتطبيع علاقاتها مع اسرائيل في 2020.

وتخطط شاكيد لتسهيل التعاون الثنائي مع الرباط حول جلب عمال أجانب من المغرب إلى إسرائيل للعمل في البناء والتمريض.

وجاء في البيان “نحن على يقين بأن هذا التعاون مع المغاربة سيساعدنا على النهوض بسوق الإسكان وسيدعم أيضا السكان من كبار السن في إسرائيل”.

كما تأمل شاكيد في الدفع بالعلاقات المدنية وتسليط الضوء على العلاقة التاريخية بين المغاربة والشعب اليهودي.

وتأتي الزيارة في أعقاب زيارة وزير الخارجية يائير لابيد إلى المملكة الإفريقية في شهر أغسطس ووزير الدفاع بيني غانتس في نوفمبر، عندما وقّع على اتفاقية تعاون دفاعي تاريخية.

وزير الدفاع بيني غانتس، من اليمين ، مع نظيره المغربي عبد اللطيف لوديي ، بعد توقيع مذكرة تفاهم بين البلدين في وزارة الدفاع المغربية بالرباط في 24 نوفمبر، 2021. (Defense Ministry)

توقفت العلاقات بين البلدين في بداية الانتفاضة الثانية في عام 2000، بعد تحسن شهدته لفترة وجيزة في التسعينات خلال عملية أوسلو للسلام مع الفلسطينيين.

وتم استئناف العلاقات الدبلوماسية في عام 2020 في إطار ما يُسمى بـ”اتفاقات إبراهيم”. كجزء من الاتفاقية، اعترفت واشنطن بالسيادة المغربية على منطقة الصحراء الغربية المتنازع عليها. بموجب اتفاقيات إبراهيم، قامت إسرائيل أيضا بتطيع العلاقات مع الإمارات العربية المتحدة والبحرين، ومن حيث المبدأ، مع السودان، إلا أن الوضع السياسي المضطرب في هذا البلد جعل من الصعب على الطرفين توقع اتفاقية رسمية.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال