سُمح بالنشر: أفيف ليفي هو الجندي الذي قُتل برصاص قناص فلسطيني من غزة يوم الجمعة
بحث

سُمح بالنشر: أفيف ليفي هو الجندي الذي قُتل برصاص قناص فلسطيني من غزة يوم الجمعة

جندي المشاة من كتيبة جفعاتي اول جندي اسرائيلي يُقتل في القتال عند الحدود منذ حرب 2014

صورة صدرت في 21 يوليو 2018، تظهر الرقيب الإسرائيلي افيف ليفي من كتيبة جفعاتي، والذي قُتل برصاص قناص من غزة في 20 يوليو (Israel Defense Forces)
صورة صدرت في 21 يوليو 2018، تظهر الرقيب الإسرائيلي افيف ليفي من كتيبة جفعاتي، والذي قُتل برصاص قناص من غزة في 20 يوليو (Israel Defense Forces)

كشف الجيش مساء يوم السبت أن الجندي الإسرائيلي الذي قُتل برصاص قناص فلسطيني عند حدود غزة الجمعة هو الرقيب افيف ليفي.

وكان ليفي (21 عاما)، المنحدر من بيتاح تيكفا، جندي مشاة في كتيبة جفعاتي. وهو أول قتيل في صفوف الجيش في جبهة غزة منذ عملية الجرف الصامد عام 2014.

“يشارك الجيش حزن العائلة”، قال الجيش في بيان.

وقال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يوم السبت أن ليفي حارب الإرهاب في غزة “بعزم وشجاعة، ولأسفنا الشديد، احيانا هناك ثمن ثقيل لهذا. أرسل التعازي من عمق قلبي، بإسمي واسم جميع مواطني اسرائيل، الى عائلته”.

“قُتل ليفي خلال الدفاع عن الوطن، الارض وسكان محيط غزة. قلبي مع عائلته هذا المساء. لتبارك ذكراه”، كتب وزير الدفاع افيغادور ليبرمان في تغريدة يوم السبت.

وكان ليفي يرتدي سترة مضادة للرصاص عندما اصيب في صدره، أفادت قناة “حداشوت” يوم السبت. واعتبرت حالته خطيرة في بداية الأمر، ولكن تدهورت بسرعة.

وفي منشور عبر الفيسبوك يوم السبت، تحدثت صديقة ليفي، شاحار ايريز، عن شاب شجاع كانت تخطط مستقبلها معه.

“حبي العزيز، مقاتلي. القلب يحترق والدموع لا تتوقف. من كان يعتقد انك ستذهب بهذه السرعة؟” كتبت.

“لم تخف ابدا، مهما كان امامك. افيف، كان لدينا مليون خطة وكنا نعد الايام حتى ان نكون مع بعض مرة أخرى. بعد أسبوعين لديك عيد ميلاد، وبينما كنت اصنع الخطط لاحتفال عيد الميلاد المثالي، كل شيء انفجر. أرفض أن أصدق أن هذا حقيقي. أرفض أن اصدق انك ذهبت”.

وكان ليفي الأكبر بين اربعة أخوة. وكان والديه وشقيقيه في عطلة في ايطاليا عندما قُتل، وعادوا الى اسرائيل فورا.

وتم تشييع جثمانه في مقبرة بيتاح تيكفا العسكرية يوم الأحد. وطلبت عائلة ليفي عبر الجيش من الإعلام تجنب التغطية الاعلامية للجنازة.

وأدى مقتل ليفي يوم الجمعة إلى سلسلة غارات جوية اسرائيلية في قطاع غزة. وقُتل أربعة فلسطينيين من سكان غزة – ثلاثة منهم أعضاء في حركة حماس – في عنف يوم الجمعة.

وأفاد تقرير قناة حداشوت انه بينما كان رد اسرائيل قاس بشكل استثنائي، كان الجيش متجها نحو عملية اكبر عندما سارعت حماس للموافقة على وقف اتفاق نار. ولم يتمكن التأكيد على هذا التقرير.

وقالت القناة العاشرة إن الوسطاء المصريين حذروا حماس انه في حال ردها على الغارات الجوية الإسرائيلية، التي اطلقت ردا على مقتل ليفي، اسرائيل “سوف تتوجه الى الحرب خلال ساعتين”. ولم يتمكن التأكد من صحة ذلك ايضا. وافاد تقرير القناة العاشرة أن حماس تطالب بتخفيف الرقابة الحدودية مع مصر، وتعزيز الامدادات التي تدخل القطاع من اسرائيل. وورد ايضا ان حماس تتهيأ لاحتمال تصعيد ونزاع اخر.

وقال مسؤول اسرائيلي رفيع أن حماس تعهدت وقف اطلاق الصواريخ، اطلاق النار وهجمات الطائرات الورقية والبالونات الحارقة، ولكن تنفي حماس تقديم التزامات بخصوص الطائرات الورقية والبالونات.

مع ذلك، شهد يوم السبت أصغر عدد من الطائرات الورقية والبالونات منذ اسابيع.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال