سيدة يهودية من إسرائيل متهمة بالتجسس لصالح إيران تقدم على الإنتحار
بحث

سيدة يهودية من إسرائيل متهمة بالتجسس لصالح إيران تقدم على الإنتحار

أدخلت السيدة إلى المستشفى في حالة حرجة بعد تناول جرعة زائدة من الحبوب؛ زوجها الذي يواجه اتهامات مماثلة، يقول إن الشاباك أساء معاملة زوجته أثناء التحقيق

امرأة متهمة بالاتصال بعميل أجنبي من إيران، تصل إلى جلسة استماع في محكمة منطقة القدس، 20 يناير 2022 (Yonatan Sindel / Flash90)
امرأة متهمة بالاتصال بعميل أجنبي من إيران، تصل إلى جلسة استماع في محكمة منطقة القدس، 20 يناير 2022 (Yonatan Sindel / Flash90)

أفادت وسائل إعلام عبرية أن سيدة إسرائيلية يهودية اعتقلت بتهمة التجسس لصالح إيران في ديسمبر العام الماضي حاولت الانتحار في منزلها في حولون يوم الخميس.

وصل المسعفون إلى منزلها ووجدوا أنها حاولت تناول جرعة زائدة من الحبوب، وتم نقلها إلى مستشفى لم يذكر اسمه في حالة حرجة.

قال جهاز الأمن العام (الشاباك) في يناير أنه اعتقل خمسة يهود إسرائيليين بتهمة مساعدة الناشط الإيراني رامبود نامدار، الذي غالبا ما تظاهر بأنه رجل يهودي، في جمع المعلومات الاستخباراتية وإجراء اتصالات في إسرائيل.

اثنان من المشتبه بهم بينهم سيدة من حولون وزوجها أسمائهم ممنوعة من النشر. وبحسب الشاباك، فإن الزوجة، التي عملت مذيعة في محطة إذاعية، كانت على اتصال بنمدار وأرسلت صورا لمكاتب حكومية على مدار عدة سنوات.

اتهم الشاباك زوجها بأنه كان على علم، وانه بنفسه تحدث مع العميل الإيراني، وكذلك نقل زوجته إلى القنصلية الأمريكية لتصوير المبنى.

ووجهت لهما تهمة الاتصال بعميل أجنبي، ونقل معلومات يمكن أن تكون ذات قيمة للعدو، والمساعدة في نقل معلومات يمكن أن تكون ذات قيمة للعدو.

استخدم عميل الاستخبارات الإيراني المزعوم الذي يُعرف باسم رامبود نامدار، صورة غير مؤرخة لملف شخصي على فيسبوك، للتواصل مع مواطنين إسرائيليين، الذين أدين العديد منهم في 12 يناير 2022.
ونفى الزوج الاتهامات الموجهة إليه هو وزوجته خلال مقابلة مع القناة 12 الإخبارية مساء الخميس بعد محاولة انتحار زوجته، واتهم الشاباك بانتزاع اعتراف كاذب منها.

وقال الزوج: “على مدى الأشهر الثمانية الماضية، تحولت حياتنا إلى جحيم”.

وفقا له، بمجرد أن شككت زوجته في نوايا نامدار، “قطعت الاتصال”. رغم ذلك، زعم أن زوجته “تعرضت للانتهاكات” على يد الشاباك أثناء استجوابها وأثناء احتجازها، زاعما أنهم أجبروها على الاعتراف بالتهم المزعومة.

لاحظ الرجل أنه أثناء وجوده في المحكمة، تم الكشف عن أن الشخص الذي وجه التهم لم يكن متحدثا باللغة الفارسية: “فكيف يأتي ويتهمنا بالتجسس؟”

وأكد أنه نشأ على حب إسرائيل ولم يكن قادرا على ارتكاب الجرائم التي رفعتها السلطات ضده: “أنا من منزل صهيوني، هكذا تربيت على محبة ارض اسرائيل”.

صورة توضيحية: في هذه الصورة المأخوذة من 20 نوفمبر 2014، رجل يهودي إيراني يصلي في كنيس الملا أغا بابا، في مدينة يزد على بعد 420 ميلاً (676 كيلومترًا) جنوب العاصمة طهران، إيران. (AP Photo/Ebrahim Noroozi)

نفى الشاباك مزاعم الإساءة أثناء استجواب السيدة، بعد وقت قصير من محاولتها الانتحار: “الادعاءات المتعلقة بسوء المعاملة التي حدثت أثناء التحقيق تفتقر إلى أي أساس. وقد أجري التحقيق وفق القانون وتحت إشراف قانوني وطبي”.

وقال الشاباك أنه “يرفض باشمئزاز” الربط بين محاولة انتحار المرأة والتحقيق الذي أجراه، و”يتمنى لها الشفاء التام”.

وفقا لشين بيت في يناير، لم يتمكن أي من المشتبه بهم المزعوم تورطهم في القضية من الوصول إلى مواد سرية مهمة، ولم يكن هناك ما يشير إلى أن عصابة التجسس تعرض الأمن القومي للخطر بشكل خطير. ومع ذلك، فقد كشفت عن نقطة ضعف محتملة يمكن أن تستخدمها إيران في المستقبل، لكنها لم تخوض في مزيد من التفاصيل.

ساهم في هذا التقرير جوداه آري غروس وجيريمي شارون

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال