سياسي يدعى أدولف هيتلر يفوز بانتخابات محلية في ناميبيا
بحث

سياسي يدعى أدولف هيتلر يفوز بانتخابات محلية في ناميبيا

قال أدولف هيتلر أونونا إن والده الذي أطلق عليه اسمه "على الأرجح لم يفهم ما أدولف هيتلر يمثل"؛ أكد لناخبيه أنه ليس لديه خطط للسيطرة على العالم

أدولف هيتلر أونونا (Twitter)
أدولف هيتلر أونونا (Twitter)

عاد رجل يدعى أدولف هيتلر إلى السلطة مرة أخرى – في ناميبيا.

فاز أدولف هيتلر أونونا، المعروف باسم أدولف أونونا، في انتخابات محلية في الجزء الشمالي من المستعمرة الألمانية السابقة، وأصر على أنه بخلاف اسمه، ليس لديه أي خطط للسيطرة على العالم.

وقال لصحيفة “بيلد” الألمانية: “سماني والدي على اسم هذا الرجل. على الأرجح لم يفهم ما أدولف هيتلر يمثل”.

وأضاف: “كان اسمًا عاديًا جدًا بالنسبة لي عندما كنت طفلاً. لم أدرك أن هذا الرجل يريد إخضاع العالم كله إلا عندما كبرت. ليس لدي أي علاقة بأي من هذه الأشياء”.

أدولف هيتلر يخاطب جنود سابقين في كاسل، 5 يونيو 1939 (AP Photo)

وفاز أونونا بالانتخابات المحلية في بلدة أومبونديا الصغيرة في أقصى شمال البلاد بنسبة 85 في المائة من الأصوات، وفقًا لـ”أفريكانيوز”.

وترشح على بطاقة حزب سوابو الحاكم، وهو الحزب السياسي الحاكم في نامبيا منذ استقلاله عن جنوب إفريقيا عهد الفصل العنصري عام 1990.

وتم اختصار اسمه إلى “أدولف ه” في قائمة المرشحين المطبوعة في صحيفة حكومية، لكن ظهر اسمه بالكامل على موقع إلكتروني رسمي أبلغ عن نتائج الانتخابات، وفقًا لصحيفة “دايلي ميل”.

وقال أونونا ردا على سؤال “بيلد” عن سبب عدم تغيير اسمه، “إنه موجود في جميع الوثائق الرسمية، لقد فات الأوان لذلك”.

وكانت ناميبيا، التي كانت تسمى في السابق جنوب غرب إفريقيا الألمانية، مستعمرة ألمانية من عام 1884 حتى نهاية الحرب العالمية الأولى.

وفي عام 1904، اندلع النزاع في ناميبيا عندما ثار الهيريرو، ولاحقًا الناماس، ضد الحكم الاستعماري الألماني.

ورد الألمان بقمع شرس شمل المجازر والترحيل القسري والعمل القسري.

افراد الهيريرو نجو بعد الهروب عبر صحراء أوماهيكي القاحلة في جنوب غرب إفريقيا الألمانية (ناميبيا الحديثة)، حوالي عام 1907 (Ullstein Bilderdienst, Berlin)

وفر بعض المستهدفين إلى بوتسوانا المجاورة، لكن وفقًا للمؤرخين، قُتل 80,000 من أصل 100,000 من الهيريرو، بالإضافة إلى 10,000 من الناماس.

ورفضت ألمانيا لفترة طويلة تحمل اللوم عن الحادث، وتحملت مسؤوليته فقط في الذكرى المئوية للمجازر في عام 2004. لكنها استبعدت إمكانية تقديم تعويضات.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال