سياسي أردني رفيع: نأمل أن تشكل الإنتخابات الإسرائيلية نهاية حقبة نتنياهو
بحث

سياسي أردني رفيع: نأمل أن تشكل الإنتخابات الإسرائيلية نهاية حقبة نتنياهو

فيصل الفايز، رئيس مجلس الشيوخ ورئيس وزراء سابق، يقول إن بلاده تريد أن ترى غانتس يبذل جهودا إذا أصبح القائد المقبل لإسرائيل

رئيس مجلس الأعيان الأردني فيصل الفايز على هامش منتدى الاقتصاد العلمي في البحر الميت، 6 مارس، 2019.  (Adam Rasgon/Times of Israel)
رئيس مجلس الأعيان الأردني فيصل الفايز على هامش منتدى الاقتصاد العلمي في البحر الميت، 6 مارس، 2019. (Adam Rasgon/Times of Israel)

البحر الميت، الأردن – قال سياسي أردني بارز إن الأردن يأمل أن تسفر الانتخابات العامة الإسرائيلية عن حكومة جديدة يرأسها شخص آخر غير رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

الأردن هو واحد من دولتين عربيتين تربطهما علاقات دبلوماسية رسمية مع إسرائيل.

وقال رئيس مجلس الأعيان الأردني، فيصل الفايز، لتايمز أوف إسرائيل في نهاية الأسبوع، على هامش منتدى الاقتصاد العالمي الذي عُقد في البحر الميت في الأردن، إن “الأردن يأمل أن تكون هناك بعد الانتخابات حكومة جديدة بقيادة شخص آخر غير نتنياهو، شخص يدرك أن الحل الوحيد للقضية الفلسطينية هو إقامة دولة فلسطينية مع القدس عاصمة لها”.

وأضاف الفايز: “إن موقف نتنياهو إزاء القضية الفلسطينية معروف. فهو لا يبحث عن حل لها وأخشى أنه قد يكون يرغب في ضم الضفة الغربية في المستقبل”.

مجلس الأعيان الأردني هو المجلس الأعلى في الأردن، الذي يقترح ويصادق على التشريعات، ويقوم الملك بتعيين رئيسه وأعضائه.

ولم يدل الملك الأردني عبد الله بأي تصريحات علنية بشأن الانتخابات الإسرائيلية المقبلة.

ولدى سؤاله عن بيني غانتس، زعيم حزب “أرزق أبيض” ومنافس نتنياهو الرئيسي، رد الفايز، الذي شغل في السابق منصب رئيس الوزراء الأردني ومنصب وزير الدفاع: “نحن في الأردن نتمنى أنه في حال أصبح رئيسا للوزراء أن يكون أقل تطرفا من نتنياهو وأن يبذل جهودا للدفع بالسلام”.

رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو (يسار) وبيني غانتس، يمين الصورة. (Hadas Parush/Tomer Neuberg/Flash90)

وتشير استطلاعات الرأي الأخيرة إلى أن حزب “الليكود” بزعامة نتنياهو سيكون على الأرجح في وضع أفضل لتشيكل حكومة. لكن رئيس الوزراء قال في الأيام الأخيرة إن اليمين الإسرائيلي يواجه خطر خسارة السلطة بعد الإنتخابات. في مقطع فيديو نشره على وسائل التواصل الاجتماعي، دعا رئيس الوزراء الناخبين إلى “العودة إلى الليكود”، وحذرهم من أن حزب “أزرق أبيض” قد يقوم بـ”كسر معسكر اليمين”.

وكان غانتس، وهو رئيس أركان سابق، قد قال إنه يعتقد أنه سيكون رئيس الوزراء المقبل لإسرائيل. وفي حين أنه صرح بأن على إسرائيل “السعي من أجل السلام” مع الفلسطينيين، إلا أنه لم يعلن دعمه لبناء دولة فلسطينية.

كما قال رئيس مجلس الأعيان الأرني أيضا أنه يعتقد بأن العلاقات الشخصية بين الأردنيين والإسرائيليين ستبقى شبه معدومة من دون حل للصراع الإسرائيلي-الفلسطيني.

وقال: “لدينا معاهدة سلام مع إسرائيل وهناك علاقات رسمية، ولكن على المستوى الشعبي، فإن التفاعل بين الأردنيين والإسرائيليين غير موجود تقريبا. الطريقة الوحيدة لتغيير هذا الأمر هو اذا قامت إسرائيل بإعطاء الشعب الفلسطيني حقوقه بما في ذلك أن تكون هناك دولة ذات سيادة وقابلة للعيش ومستقلة”.

في حين أن الأردن وإسرائيل وقّعا على معاهدة سلام في عام 1994 وهناك تعاون بين الحكومتين في المجالين الأمني والاقتصادي ومجالات أخرى، فإن التواصل بين الأردنيين والإسرائيليين لا يزال محدودا للغاية.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال