سوريا: مقتل 4 جنود وإصابة 3 آخرين في غارة إسرائيلية بالقرب من دمشق
بحث

سوريا: مقتل 4 جنود وإصابة 3 آخرين في غارة إسرائيلية بالقرب من دمشق

الهجوم هو الثالث في المجال الجوي الذي تسيطر عليه روسيا في غضون أقل شهر على الرغم من التوترات مع أوكرانيا؛ بحسب الإعلام الرسمي تم إطلاق صواريخ أرض-أرض من شمال إسرائيل

لقطات نشرتها وسائل الإعلام الرسمية السورية في 27 أبريل 2022 زعمت أنها تُظهر دفاعات جوية سورية تطلق هجوماً إسرائيلياً بالقرب من دمشق. (Screenshot)
لقطات نشرتها وسائل الإعلام الرسمية السورية في 27 أبريل 2022 زعمت أنها تُظهر دفاعات جوية سورية تطلق هجوماً إسرائيلياً بالقرب من دمشق. (Screenshot)

قالت وسائل إعلام رسمية سورية إن أربعة جنود سوريين قُتلوا وأصيب ثلاثة آخرين في غارة إسرائيلية فجر الأربعاء قرب العاصمة دمشق.

وهذا هو ثالث هجوم إسرائيلي مزعوم في سوريا هذا الشهر.

وقال الإعلام الرسمي إن الدفاعات الجوية السورية ردت على الهجوم الإسرائيلي. “وسائط دفاعنا الجوي تصدت لصواريخ العدوان الإسرائيلي وأسقطت بعضها وبعد تدقيق نتائج العدوان تبين استشهاد أربعة جنود وجرح ثلاثة آخرين ووقوع بعض الخسائر المادية”، حسبما ذكرت وكالة الأنباء العربية السورية “سانا”.

ونقل الإعلام الرسمي السوري عن مسؤول عسكري سوري لم يحدد هويته قوله إنه تم إطلاق صواريخ أرض-أرض من شمال إسرائيل على مواقع عسكرية بالقرب من دمشق.

وزعم المسؤول إنه تم إسقاط معظم الصواريخ الإسرائيلية وأن الجيش الإسرائيلي ما زال يبحث في “نتائج العدوان”.

يزعم الجيش السوري أنه يسقط صواريخ قادمة بعد كل غارة إسرائيلية مزعومة تقريبا، وهو ما ينفيه المسؤولون العسكريون الإسرائيليون ومحللو الدفاع المدني إلى حد كبير باعتباره تفاخرا فارغا.

ونشرت سانا مقطع فيديو يزعم أنه يظهر صاروخ دفاع جوي يتلألأ في سماء الليل.

في بيان نشرته لاحقا، تحدثت سانا عن مقتل أربعة جنود وإصابة ثلاثة آخرين ووقوع “بعض الخسائر المادية”.

بعد الهجوم المزعوم، أفادت وسائل إعلام محلية عن وقوع انفجارات بالقرب من بلدة مصياف، التي يُعتقد أنها تستخدم كقاعدة للقوات الإيرانية والميليشيات الموالية لإيران، وقد استُهدفت مرارا وتكرارا في السنوات الأخيرة في هجمات نُسبت لإسرائيل.

في أوائل مارس، أسفرت ضربات إسرائيلية بالقرب من دمشق عن مقتل ضابطين في الحرس الثوري الإيراني. وتوعد الحرس الثوري بالانتقام على مقتل الضابطين وشن بعد ذلك ضربات ضد ما زعم أنه “مركز استراتيجي” إسرائيلي في إقليم كردستان العراق المتمتع بالحكم الذاتي.

كقاعدة عامة، لا يعلق الجيش الإسرائيلي على ضربات محددة في سوريا، لكنه أقر بشن مئات الغارات ضد الجماعات المدعومة من إيران التي تحاول الحصول على موطئ قدم في البلاد. وتقول إنها تهاجم أيضا شحنات أسلحة يعتقد أنها متجهة إلى تلك الجماعات.

استمرت الضربات الإسرائيلية في المجال الجوي السوري، الذي تسيطر عليه روسيا إلى حد كبير، حتى منذ أن بدأت موسكو غزوها لأوكرانيا.

وجدت إسرائيل نفسها على خلاف مع روسيا لأنها تدعم أوكرانيا بشكل متزايد. مع ذلك، تجنب رئيس الوزراء نفتالي بينيت انتقاد روسيا بشكل مباشر، ساعيا إلى الحفاظ على حرية التحرك الإسرائيلية في سماء سوريا.

بشكل منفصل، تحطمت طائرة مسيرة عسكرية إسرائيلية في سوريا يوم الثلاثاء. وقال الجيش الإسرائيلي إن الحادث قيد التحقيق، وأضاف أنه لم يتم فقدان أي معلومات حساسة بسبب التحطم ولم يكن هناك خطر من أخذ معلومات استخبارية من الجهاز.

ساهمت وكالات في هذا التقرير.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال