سوريا: مقتل مدنييّن وإصابة ستة جنود في غارة إسرائيلية على حمص
بحث

سوريا: مقتل مدنييّن وإصابة ستة جنود في غارة إسرائيلية على حمص

الجيش الإسرائيلي يلتزم الصمت بشأن الهجوم المزعوم وسط تصعيد في الغارات المزعومة على الجارة من الشمال

توضيحية: انفجار شوهد خلال غارة اسرائيلية مفترضة بالقرب من مدينة حمص السورية، 8 نوفمبر، 2021. (Screen capture: Twitter)
توضيحية: انفجار شوهد خلال غارة اسرائيلية مفترضة بالقرب من مدينة حمص السورية، 8 نوفمبر، 2021. (Screen capture: Twitter)

قصف الجيش الإسرائيلي موقعا في حمص وسط سوريا في ساعات الفجر الأولى يوم الأربعاء، بحسب الإعلام السوري. وقُتل مدنيين وأصيب ثالث بالإضافة إلى إصابة ستة جنود في الهجوم، بحسب تقارير في وسائل إعلام سورية.

وبحسب التقارير، فقد تم تفعيل الدفاعات الجوية السورية ردا على الهجوم. وزعم الجيش، بحسب وكالة “رويترز”، أن أضرارا لحقت بعدة مبان. وقالت وكالة الأنباء العربية السورية “سانا” أن القوات السورية أسقطت عدة صواريخ.

يزعم الجيش السوري إسقاط صواريخ بعد كل غارة إسرائيلية مزعومة تقريبا، وهو ما يعتبره المسؤولون العسكريون الإسرائيليون ومحللو دفاع مدنيون إلى حد كبير بأنه تباه فارغ.

ولم يصدر أي تعليق عن الجيش الإسرائيلي، تماشيا مع سياسة الغموض التي ينتهجها فيما يتعلق بأنشطته المحددة في سوريا.

يوم الأربعاء الماضي، أفادت وسائل إعلام رسمية سورية أن الجيش الإسرائيلي أطلق صواريخ على هدف بالقرب من العاصمة دمشق. في تلك الحادثة، أطلقت القوات الإسرائيلية في هضبة الجولان صاروخين “أرض-أرض” على مستودع خال جنوب المدينة حوالي الساعة 12:45 صباحا، بحسب وكالة “سانا”.

بحسب التقرير، لم تقع إصابات. كما قال إن الدفاعات السورية أسقطت أحد الصواريخ الإسرائيلية.

في الأسابيع الأخيرة كان هناك ارتفاع في عدد الضربات التي يُزعم أن الجيش الإسرائيلي نفذها، بما في ذلك هجوم نادر في وقت مبكر من المساء في منطقة حمص هذا الشهر.

وزير الدفاع بيني غانتس يكشف عن موقع قاعدة طائرات مسيرة إيرانية مزعومة قبالة الساحل الجنوبي لإيران خلال كلمة ألقاها في جامعة “رايخمان”، 23 نوفمبر، 2021. (Ariel Hermoni / Defense Ministry)

والهجوم الذي وقع فجر الأربعاء هو الخامس المنسوب لإسرائيل في الأسابيع القليلة الماضية.

نفذت إسرائيل مئات الضربات الجوية داخل سوريا على مدار الحرب الأهلية في البلاد، مستهدفة ما تقول إنها شحنات أسلحة يشتبه في أنها متجهة إلى منظمة “حزب الله” اللبنانية المدعومة من إيران، والتي تقاتل إلى جانب القوات الحكومية السورية.

يُزعم أن العديد من الهجمات الإسرائيلية المزعومة مؤخرا على سوريا نُفذت بصواريخ أرض-أرض، بدلا من الضربات الجوية بطائرات مقاتلة، كجزء من ترتيب مع موسكو كما يبدو، حيث وجدت الدفاعات الجوية الروسية الصنع التي تستخدمها سوريا صعوبة في التصدي للغارات الجوية الاسرائيلية، مسببة الحرج لروسيا.

أعرب المسؤولون الإسرائيليون عن قلقهم المتزايد بشأن انتشار أنظمة صواريخ أرض-جو إيرانية الصنع في سوريا، فضلا عن تحسين قدرات الدفاع الجوي للجيش السوري، مما جعل من الصعب على الجيش الإسرائيلي العمل فوق سوريا.

يوم الثلاثاء، كشف وزير الدفاع بيني غانتس أن إيران تستخدم طائرات مسيرة لمهاجمة إسرائيل، وأرسلت أيضا طائرة مسيرة من سوريا بأسلحة مخصصة لنشطاء في الضفة الغربية. في خطاب ألقاه، أشار غانتس إلى استخدام إيران للوكلاء في جميع أنحاء المنطقة، في سوريا واليمن ولبنان والعراق. واتهم إيران بالسعي ليس فقط للسيطرة على الشرق الأوسط، وإنما على العالم بأسره، وقال: “طريقة إيران بسيطة: نأخذ دمشق أولا، ثم نأخذ برلين”.

ساهم في هذا التقرير جوداه آري غروس

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال