تقارير سورية: مقتل 4 مقاتلين موالين لإيران و3 مدنيين بتبادل نيران مع إسرائيل
بحث

تقارير سورية: مقتل 4 مقاتلين موالين لإيران و3 مدنيين بتبادل نيران مع إسرائيل

من غير الواضح ما إذا كان المدنيين السوريين قتلوا بشظايا صاروخ إسرائيلي أو من الدفاعات الجوية السورية؛ قال مرصد حقوق الانسان إن مباني إيرانية اصيبت في الهجوم

مراسل الجيش والامن في التايمز أوف إسرائيل

منزل أصيب بشظايا خلال غارة إسرائيلية مزعومة خارج دمشق، 27 أبريل 2020. (Syrian state media SANA)
منزل أصيب بشظايا خلال غارة إسرائيلية مزعومة خارج دمشق، 27 أبريل 2020. (Syrian state media SANA)

قُتل سبعة أشخاص – أربعة مقاتلين موالين لإيران وثلاثة مدنيين سوريين – في تبادل لإطلاق النار بين الجيش الإسرائيلي والسوري يوم الاثنين، وفقا لتقارير سورية.

وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، قُتل أربعة من اعضاء ميليشيات موالية لإيران في غارة جوية نُسبت إلى إسرائيل في مطار المزة العسكري خارج دمشق في ساعات الفجر صباح الاثنين.

وقال المرصد أن عددا من مباني المقر الايراني دمرت أيضا في الهجوم.

بالإضافة إلى ذلك، أفادت وكالة الإعلام السورية الرسمية “سانا” أن ثلاثة مدنيين قتلوا وأصيب أربعة آخرين بشظايا، بينهم طفل، في بلدات خارج دمشق خلال اطلاق النار.

أشخاص ينظرون إلى منزل أصيب بشظايا خلال غارة إسرائيلية مزعومة خارج دمشق، 27 أبريل 2020. (Social media)

ولم تحدد وكالة “سانا” ما إذا كانت الشظايا من الصواريخ أو من الدفاعات الجوية السورية.

وأفادت وكالة الأنباء الرسمية أن الشظايا أصابت منازل في بلدتي حجيرة والعادلية خارج دمشق.

وأظهرت صور تم نشرها على وسائل التواصل الاجتماعي الضرر الذي لحق بالمباني في تلك المناطق.

وقالت كل من سوريا والمرصد إن إسرائيل كانت وراء الضربات الجوية، على الرغم من التزام اسرائيل الصمت في هذا الشأن. ومع ذلك، جاء الهجوم بعد يوم من تلميح وزير الدفاع نفتالي بينيت إلى أن الجيش الإسرائيلي على استعداد لاتخاذ خطوات في سوريا.

وقال بينيت لمحطة إذاعة 103 إف إم يوم الأحد: “أبقوا اذانكم مفتوحة. لقد انتقلنا من سياسة حظر (إيران) إلى دفعها خارجا”.

وكانت الضربة خارج دمشق يوم الاثنين هي ثالث هجوم ضد أهداف إيرانية في سوريا تنسب إلى إسرائيل في الأيام العشرة الماضية.

وتعرضت قاعدة المزة الجوية، التي تفيد التقارير باستخدامها من قبل القوات الإيرانية في سوريا، للهجوم عدة مرات في غارات جوية منسوبة إلى إسرائيل.

وبحسب وكالة “سانا”، أطلقت الطائرات الإسرائيلية عدة صواريخ من الأجواء اللبنانية، وتم اعتراضها. وتدعي وسائل الإعلام السورية بانتظام أن الضربات الإسرائيلية المزعومة فشلت في ضرب أهدافها، على الرغم من أن هذه التأكيدات مشكوك فيها.

وأظهر مقطع فيديو نُشر على وسائل التواصل الاجتماعي عدة صواريخ مضادة للطائرات تُطلق في الهواء، تليها انفجارات عالية.

وعلى الرغم من امتناع المسؤولين الإسرائيليين عموما عن إعلان مسؤوليتهم عن غارات محددة في سوريا، فقد اعترفوا بتنفيذ مئات إلى آلاف الغارات في البلاد منذ بداية الحرب الأهلية السورية في عام 2011.

وكانت هذه الهجمات موجهة بمعظمها ضد إيران ووكلائها، لا سيما “حزب الله” اللبناني، لكن الجيش الإسرائيلي نفذ أيضا ضربات ضد الدفاعات الجوية السورية عندما أطلقت تلك البطاريات نيرانها على الطائرات الإسرائيلية.

في الأسبوع الماضي اتهمت سوريا إسرائيل بضرب أهداف بالقرب من حمص.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان ومقره في بريطانيا إن الأهداف شملت “مواقع عسكرية تابعة لميليشيات إيرانية في صحراء تدمر”.

منزل أصيب بشظايا خلال غارة إسرائيلية مزعومة خارج دمشق، 27 أبريل 2020. (Syrian state media SANA)

وفي 15 أبريل، تعرضت سيارة يقودها عدد من عناصر حزب الله لضربة نسبت إلى إسرائيل، وهي في طريقها من سوريا إلى لبنان. وفر الركاب من السيارة بعد أن اطلاق ضربة تحذيرية على ما يبدو بجوار السيارة.

وقالت اسرائيل إن وجود إيران في سوريا، حيث تقاتل لدعم الرئيس بشار الأسد، يمثل تهديدا، حيث تسعى طهران إلى وضع موطئ قدم لها عند حدود إسرائيل الشمالية. كما هددت إسرائيل باتخاذ إجراءات عسكرية لمنع إيران من تزويد تنظيم حزب الله في لبنان بأسلحة متطورة، وعلى وجه التحديد الصواريخ الموجهة بدقة.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال