سوريا تدعي أن دفاعاتها الجوية اطلقت النار على ’اهداف معادية’ بالقرب من دمشق
بحث
عاجل

سوريا تدعي أن دفاعاتها الجوية اطلقت النار على ’اهداف معادية’ بالقرب من دمشق

قالت مصادر عسكرية للاعلام الرسمي ان الصواريخ القادمة كانت متجهة نحو الكسوة، التي قصفتها اسرائيل في الماضي لاحتوائها قواعد تابعة لإيران

مراسل الجيش والامن في التايمز أوف إسرائيل

صورة توضيحية: صورة اصدرتها وكالة سانا السورية الرسمية للانباء في 9 مايو 2018، تظهر النيران تتصاعد في اهقال هجوم في منطقة تحوي العديد من القواعد العسكرية السورية، في الكسوة، جنوب دمشق (SANA via AP)
صورة توضيحية: صورة اصدرتها وكالة سانا السورية الرسمية للانباء في 9 مايو 2018، تظهر النيران تتصاعد في اهقال هجوم في منطقة تحوي العديد من القواعد العسكرية السورية، في الكسوة، جنوب دمشق (SANA via AP)

قصفت غارات جوية اسرائيلية عدة قواعد تابعة لجماعات موالية لإيران ومخازن اسلحة إيرانية في جنوب سوريا مساء الخميس، بحسب موقع “العربية” للانباء.

وأفاد الاعلام السوري الحكومي وكالات اعلامية عربية أخرى أيضا عن وقوع الغارة الجوية، بدون تسمية الجهة المسؤولة عنها او اهدافها.

ورفض الجيش الإسرائيلي التعليق على الغارات المفترضة.

واطلقت الدفاعات الجوية السورية النار ضد عدة صواريخ “معادية”، بحسب وكالة “اسانا” السورية الرسمية.

وقالت مصادر عسكرية للإعلام السوري الحكومي أن الدفاعات الجوية اسقطت عدة “اهداف معادية”. ويعتقد العديد من المحللون ان سوريا تدعي زورا انها اعترضت صواريخ نجحت باختراق دفاعاتها الجوية.

واظهرت فيديوهات من سوريا انتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي عدة صواريخ اعتراضية سورية اطلقت في جنوب سوريا.

وبحسب الاعلام السوري، كانت بعض الغارات القادمة متجهة نحو منطقة الكسوة، التي قصفتها اسرائيل في الماضي لاحتوائها قواعد تابعة لإيران.

وسائر الاهداف غير معروفة حتى الان.

وقد اجرت اسرائيل مئات الغارات الجوية ضد اهداف إيرانية في سوريا في السنوات الاخيرة. ولكن تراجعت وتيرة الهجمات في الشهرين الاخيرين بعد اسقاط الدفاعات الجوية السورية عن طريق الخطأ طائرة تجسس روسيا كان على متنها 15 عسكريا خلال غارة جوية اسرائيلية في 17 سبتمبر.

ولامت موسكو اسرائيل على الحادث، وقدمت الى دمشق انظمة دفاع جوي متطورة من طراز اس-300 – ما تجنبت القيام به في الماضي بطلب من القدس.

وتم توصيل انظمة اس-300 الى سوري في الشهر الماضي، ولكن يعتقد انه لا يتم استخدامها بعد.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال