إسرائيل في حالة حرب - اليوم 259

بحث

سوريا: الدفاعات الجوية تصدت لغارات جوية لسلاح الجو الإسرائيلي بالقرب من دمشق

المرصد السوري يقول إن 8 أصيبوا في هجمات حول العاصمة دمشق، حيث تتمركز عناصر إيرانية ومن حزب الله

توضيحية: صورة نشرتها وكالة الأنباء العربية السورية الرسمية (سانا) في 19 يوليو، 2023، تظهر كرة من الضوء في السماء خلال غارات جوية إسرائيلية بالقرب من دمشق.  (SANA / AFP)
توضيحية: صورة نشرتها وكالة الأنباء العربية السورية الرسمية (سانا) في 19 يوليو، 2023، تظهر كرة من الضوء في السماء خلال غارات جوية إسرائيلية بالقرب من دمشق. (SANA / AFP)

أفادت وسائل إعلام سورية رسمية أن غارات جوية إسرائيلية استهدفت المنطقة المحيطة بالعاصمة السورية دمشق مساء الأحد، مما أدى إلى وقوع بعض الأضرار.

وقالت الوكالة العربية السورية للأنباء الرسمية (سانا) إن الدفاعات الجوية تصدت “لعدوان إسرائيلي في الصواريخ” في سماء دمشق وسُمع دوي انفجارات في أنحاء المدينة. وأضاف أن مقاتلات سلاح الجو الإسرائيلي أطلقت صواريخها من فوق هضبة الجولان، مستهدفة مواقع قريبة من العاصمة.

وقال مصدر عسكري سوري للوكالة أنه “حوالي الساعة 23:05 من مساء اليوم نفذ العدو الإسرائيلي عدوانا جويا من اتجاه الجولان السوري المحتل مستهدفا بعض النقاط في محيط دمشق”.

وأضاف المصدر “تصدت وسائط دفاعنا الجوي لصواريخ العدوان وأسقطت بعضها، واقتصرت الخسائر على الماديات”.

ولم يصدر أي تعليق من إسرائيل على الغارات الجوية المزعومة، التي تأتي بعد يومين من مقتل أربعة أشخاص في غارة إسرائيلية مزعومة بطائرة مسيرة على مركبة بالقرب من الحدود السورية في مرتفعات الجولان يوم الجمعة.

وقالت منظمة حزب الله اللبنانية المدعومة من إيران في وقت سابق إن ثلاثة من مقاتليها قُتلوا، من بينهم حسن علي دقدوق، نجل على موسى دقدوق، الذي يُعتقد أنه المسؤول عن عمليات المنظمة في جنوب سوريا. وأفادت هيئة البث الإسرائيلية “كان” بأن الأب دقدوق كان مسؤولا عن تدريب ميليشيات مؤيدة لإيران في العراق بهدف مهاجمة القوات الأمريكية. واعتقلته القوات الأمريكية في العراق عام 2007 لكن أطلق سراحه فيما بعد.

في حين أن الجيش الإسرائيلي لا يعلق، كقاعدة عامة، على ضربات محددة في سوريا، فقد أقر بتنفيذ مئات الطلعات الجوية ضد الجماعات المسلحة المدعومة من إيران والتي تحاول وضع موطئ قدم لها في البلاد على مدى العقد الماضي. ويقول الجيش الإسرائيلي إنه يهاجم شحنات الأسلحة التي يعتقد أنها متجهة إلى تلك الجماعات، وعلى رأسها حزب الله. بالإضافة إلى ذلك، استهدفت الغارات الجوية المنسوبة لإسرائيل بشكل متكرر أنظمة الدفاع الجوي السورية.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان، ومقره المملكة المتحدة، في وقت متأخر من يوم الأحد، إن الغارات الجوية استهدفت عددا من الأهداف في مناطق حول دمشق، بما في ذلك موقع ريفي قريب من القنيطرة، ومنطقة حول السيدة زينب جنوب العاصمة، ومطار دمشق حيث يُعرف عن وجود نشاط لحزب الله والميليشيات الإيرانية. وقد تم استهداف المواقع الثلاثة من قبل.

وعادة ما يتهم محللو الحرب السورية المنظمة، التي يديرها شخص واحد، بتقديم تقارير كاذبة وغير دقيقة.

وقال المرصد إن ثمانية أشخاص أصيبوا في الغارات الجوية المزعومة يوم الأحد، من بينهم خمسة مقاتلين.

منذ اندلاع الحرب بين إسرائيل وحماس في 7 أكتوبر، عندما قتل آلاف المسلحين حوالي 1200 شخص في إسرائيل واختطفوا 240 رهينة، تصاعد التوتر على الجبهة الشمالية للحدود مع لبنان تحت وطأة الهجمات المستمرة التي يقودها حزب الله.

ويثير التبادل اليومي لإطلاق النار مع حزب الله وحماس وجماعات مسلحة أخرى مخاوف من اندلاع حرب أوسع نطاقا.

وأدت المناوشات على الحدود إلى مقتل أربعة مدنيين على الجانب الإسرائيلي، فضلا عن مقتل ستة جنود إسرائيليين. كما وقعت عدة هجمات صاروخية من سوريا دون وقوع إصابات.

وفي الجانب اللبناني، قُتل أكثر من 120 شخصا، بحسب حصيلة جمعتها وكالة “فرانس برس”. وتشمل الحصيلة 98 عضوا في حزب الله – بعضهم قُتل في سوريا – و16 مسلحا فلسطينيا، وما لا يقل عن 14 مدنيا وثلاثة صحفيين.

خلال الشهرين الماضيين، قامت إسرائيل بضرب سوريا عدة مرات. وفي أكتوبر، أدت الغارات الإسرائيلية إلى خروج المطارين الرئيسيين في سوريا في دمشق وحلب عن الخدمة عدة مرات.

خلال أكثر من عقد من الحرب الأهلية في سوريا، شنت إسرائيل مئات الغارات الجوية على جارتها الشمالية، واستهدفت في المقام الأول حزب الله والقوات الأخرى المدعومة من إيران بالإضافة إلى مواقع للجيش السوري.

اقرأ المزيد عن