مسؤول سوري: الرد على إسقاط الطائرة المقاتلة ’لن يتأخر’
بحث

مسؤول سوري: الرد على إسقاط الطائرة المقاتلة ’لن يتأخر’

مسؤول يقول لموقع إخباري لبناني إن ’دمشق لن تنجر الى حرب مع العدو الاسرائيلي’ لكنه يتوعد بالرد؛ روسيا تحتج بحسب تقرير لمسؤولين إسرائيليين على الحادثة

صورة لآثار الدخان في السماء التي خلفها صاروخ باتريوت تم إطلاقه لاعتراض طائرة مقاتلة سورية دخلت الأجواء الإسرائيلية من سوريا، كما شوده في مدينة صفد شمال إسرائيل، 24 يوليو، 2018.  (David Cohen/Flash90)
صورة لآثار الدخان في السماء التي خلفها صاروخ باتريوت تم إطلاقه لاعتراض طائرة مقاتلة سورية دخلت الأجواء الإسرائيلية من سوريا، كما شوده في مدينة صفد شمال إسرائيل، 24 يوليو، 2018. (David Cohen/Flash90)

حذر مسؤول سوري ليلة الثلاثاء من أن رد بلاده على إسقاط الجيش الإسرائيلي لطائرة مقاتلة سورية بعد دخولها المجال الجوي الإسرائيلي “لن يتأخر”، بحسب ما أورده موقع إخباري لبناني.

وقال المصدر الذي لم يذكر اسمه لموقع “النشرة” اللبناني إن “دمشق لن تنجر الى حرب مع العدو الاسرائيلي” لكنه أضاف أن “الرد على اسقاط الطائرة لن يتأخر”.

وزعم المسؤول إن إسرائيل تقدم الدعم لـ”المجاميع الإرهابية” في جنوب سوريا، وقامت بإسقاط الطائرة لوقف عمليات النظام ضدها.

وقال إن الخطوة الأولى للرد السوري ستكون إكمال العمليات ضد هذه “المجاميع”، كما قال. بعد ذلك سيأتي “الرد المباشر على ​القوات الاسرائيلية​ في توقيت مناسب ولن يتأخر”.

أما الجزء الثالث من الرد فسوف يكون “كسر كل المحاولات لابعاد حلفاء سورية من المنطقة”.

وأعلنت إسرائيل عن إسقاطها لطائرة مقاتلة من نوع “سوخوي” بواسطة صاروخي باتريوت يوم الثلاثاء بعد اختراقها المجال الجوي الإسرائيلي بعمق كيلومترين في هضبة الجولان. وتحطمت الطائرة داخل الأراضي السورية، ما أسفر عن مقتل طيارها بحسب تقارير.

من الأرشيف: طائرة مقاتلة روسية الصنع من نوع ’سوخوي Su-24’ تقلع من قاعدة ’حميميم’ الجوية في محافظة اللذقية السورية، 3 أكتوبر، 2015. (AFP/Komsomolskaya Pravda/Alexander Kots)

وقال سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة داني دنون إن إسرائيل حاولت الاتصال بالطيار عدة مرات لكنها لم تحصل على رد، ومن ثم شرعت في اعتراضها للطائرة.

بحسب ما ذكره موقع “واينت” الإخباري احتجت روسيا على الخطوة الإسرائيلية، حيث زعم مسؤولون إن المقاتلة لم تخترق المجال الجوي الإسرائيلي كما تزعم القدس. وقال التقرير إن إسرائيل قدمت لهم صورة رادار واضحة تثبت مزاعمها.

وذكرت هيئة البث العامة “كان” أن إسرائيل حذرت موسكو من احتمال “الامتداد” العسكري إلى داخل إسرائيل في الوقت الذي تواصل فيه قوات النظام التقدم ضد قوات المتمردين في المنطقة الحدودية.

وأفادت “كان” أن الجيش الإسرائيلي تقدم بشكوى لدى قوة الأمم المتحدة لفض الاشتباك في الجولان (UNDOF) احتجاجا على حادثة الطائرة. وعلى الرغم من أن إسرائيل تعتقد أن قائد الطائرة قد يكون ارتكب خطأ ملاحيا خلال تنفيذه لغارات قصف ضد المناطق التي يسيطر عليها المتمردون، إلا أن المسؤولين يرون أن الحادثة تشكل انتهاكا خطيرا للسيادة الإسرائيلية، كما ورد.

وقال المتحدث باسم الجيش، اللفتنانت كولونيل يوناتان كونريكوس، إن الجيش الإسرائيلي “في حالة تأهب قصوى” على طول الحدود الشمالية بسبب المعارك على الجانب السوري من الحدود.

دانون قال إن إسرائيل تسعى إلى “عدم التصعيد في المنطقة” لكنها ستحمي حدودها.

وقال دنون إن “إسرائيل لن تقبل أي انتهاك لسيادتنا – ليس من سوريا، ولا من غزة، ولا من أي عدو آخر يهدد أمننا”.

صورة تم التقاطها في 24 يوليو، 2018 من جبل ’تل الساقي’ في هضبة الجولان تظهر الدخان بتصاعد فوق المباني عبر الحدود في سوريا خلال غارات جوية لدعم هجوم لقوات النظام السوري في محافظة درعا في جنوب غرب البلاد. (AFP/ JALAA MAREY)

وسلم المتمردون السوريون آخر جيوبهم في محافظتي القنيطرة ودرعا في جنوب غرب البلاد في الأسبوع الماضي، مما أدى إلى إجلاء آلاف مقاتلي المعارضة وعائلاتهم ومدنيين آخرين إلى محافظة إدلب التي يسيطر عليها المتمردون في شمال سوريا.

يوم الثلاثاء، وصلت قوات النظام إلى السياج الحدودي حيت تنتشر قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة على أطراف هضبة الجولان لأول مرة منذ عام 2011، عندما اجتاحت الثورة ضد الرئيس بشار الأسد سوريا.

قبل دقائق من إسقاط الطائرة، كانت قناة “الإخبارية” الرسمية السورية تبث لقطات من السياج الحدودي للمنطقة العازلة بين القوات السورية والإسرائيلية في هضبة الجولان. وكان بالإمكان رؤية نقطة مراقبة تابعة للأمم المتحدة على الطرف الآخر من السياج. وأظهرت الكاميرا نقطة إسرائيلية على بعد 400 مترا.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال