إسرائيل في حالة حرب - اليوم 227

بحث

سموتريش يشيد بترامب لما وصفه بـ”الشجاعة والنزاهة” في رفضه حل الدولتين

"الدولة الفلسطينية ستكون دولة إرهابية"، قال الوزير اليميني المتطرف بعد أن قال الرئيس الأمريكي السابق لمجلة تايم إنه يعتقد أن "حل الدولتين سيكون صعبا للغاية"

وزير المالية بتسلئيل سموتريتش في الكنيست بالقدس، 30 أبريل، 2024. (Oren Ben Hakoon/Flash90)
وزير المالية بتسلئيل سموتريتش في الكنيست بالقدس، 30 أبريل، 2024. (Oren Ben Hakoon/Flash90)

أشاد وزير المالية بتسلئيل سموتريش يوم الخميس بالرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب لإعرابه عن شكوكه حول واقعية حل الدولتين، وأشاد بالمرشح الرئاسي “لتراجعه عن دعمه لإقامة دولة فلسطينية”.

وقال ترامب في مقابلة واسعة النطاق مع مجلة تايم نشرت هذا الأسبوع: “كان هناك وقت اعتقدت فيه أن حل الدولتين يمكن أن ينجح. الآن أعتقد أن حل الدولتين سيكون صعبا للغاية”.

وقال سموتريتش اليميني المتطرف ردا على تصريحات ترامب: “الدولة الفلسطينية ستكون دولة إرهابية ستعرض وجود إسرائيل للخطر، والضغوط الدولية لإقامتها ظلم تاريخي. آمل وأدعو الله أن يكتشف المزيد من القادة في العالم الشجاعة والنزاهة التي أظهرها المرشح الرئاسي ترامب لتغيير موقفهم”.

وأعرب أعضاء آخرون في الحكومة اليمينية عن دعمهم لترامب وانتقاداتهم للرئيس الأمريكي جو بايدن في الأشهر الأخيرة. وفي شهر فبراير، قال وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير أنه “لو كان ترامب في السلطة، لكان سلوك الولايات المتحدة مختلفا تماما”، في حين حذر وزير التراث عميحاي إلياهو من أن بايدن “يقودنا إلى كارثة”.

وفي الأسبوع الماضي، أعلن وزير الشتات عميحاي شيكلي أنه لو كان أمريكيا لصوت لصالح ترامب.

وعلى الرغم من الدعم الصريح من وزراء الحكومة، انتقد ترامب بشدة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وقال لمجلة “تايم” إن رئيس الوزراء “تعرض لانتقادات محقة” لفشله في منع هجوم حماس الضخم في 7 أكتوبر، عندما اقتحم أكثر من 3000 مسلح فلسطيني الحدود إلى جنوب إسرائيل وقتلوا حوالي 1200 شخص واختطفوا 253.

المرشح الرئاسي الجمهوري والرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب في واوكيشا بولاية ويسكونسن، 1 مايو 2024. (Scott Olson/Getty Images/AFP)

وقال ترامب عن إسرائيل: “لديهم المعدات الأكثر تطورا… كل شيء كان موجودا لوقف ذلك. وكان الكثير من الأشخاص على علم بالأمر، كما تعلمون، الآلاف والآلاف من الأشخاص يعرفون عنه، لكن إسرائيل لم تكن على علم بالأمر، وأعتقد أنه يُلام على ذلك بشدة”.

وأضاف أن الهجوم “ما كان ينبغي أن يحدث أبدا”، لكنه لم يصل إلى حد تأييد خصم نتنياهو الرئيسي، رئيس حزب الوحدة الوطنية الوسطي بيني غانتس. “أعتقد أن بيني غانتس جيد، لكنني لست مستعدًا لقول ذلك. لم أتحدث معه بهذا الشأن. ولكن هناك بعض الأشخاص الجيدين جدًا الذين تعرفت عليهم في إسرائيل والذين يمكنهم القيام بعمل جيد”.

وقد شدد نتنياهو نفسه على معارضته لإقامة دولة فلسطينية في رسالة بالفيديو في يناير.

وقال: “لن أتنازل عن السيطرة الأمنية الإسرائيلية الكاملة على جميع الأراضي الواقعة غرب [نهر] الأردن”، متفاخرا بأنه صمد أمام الضغوط الدولية والمحلية على مر السنين للمضي قدما نحو حل الدولتين.

وتعهد “طالما أنني رئيس للوزراء، سأستمر في التمسك بهذا الأمر بحزم”.

وتدعو إدارة بايدن إلى إنهاء الحرب في غزة إلى جانب انشاء مسار يؤدي إلى حل الدولتين في نهاية المطاف. كما أنها تعمل بشكل مكثف على التوصل إلى اتفاق يقضي بتطبيع السعودية علاقاتها مع إسرائيل مقابل اتفاقيات أمنية مع الولايات المتحدة والتزام تجاه إقامة دولة فلسطينية.

ساهم طاقم تايمز أوف إسرائيل في إعداد هذا التقرير

اقرأ المزيد عن