إسرائيل في حالة حرب - اليوم 229

بحث

سموتريتش وأعضاء كنيست من اليمين المتطرف ينضمون إلى تجمع حاشد في مستوطنة حومش المخلاة

النواب والسكان السابقون يحتفلون بيوم الاستقلال بعد وقت قصير من قيام الكنيست بإلغاء أجزاء من "قانون فك الارتباط" الذي تم تمريره في عام 2005

وزير المالية بتسلئيل سموتريش (وسط الصورة) وعضو الكنيست تسفي سوكوت (إلى اليسار) يرقصان خلال صلاة بمناسبة احتفال إسرائيل بعيد استقلالها في مستوطنة حومش بشمال الضفة الغربية، 26 أبريل، 2023. (Screenshot used in accordance with clause 27a of the Copyright Law)
وزير المالية بتسلئيل سموتريش (وسط الصورة) وعضو الكنيست تسفي سوكوت (إلى اليسار) يرقصان خلال صلاة بمناسبة احتفال إسرائيل بعيد استقلالها في مستوطنة حومش بشمال الضفة الغربية، 26 أبريل، 2023. (Screenshot used in accordance with clause 27a of the Copyright Law)

شارك مئات الإسرائيليين بمن فيهم وزير المالية بتسلئيل سموتريتش، في صلاة احتفالية بمناسبة احتفال إسرائيل بيوم استقلالها يوم الأربعاء في موقع مستوطنة حومش السابقة في شمال الضفة الغربية.

التجمع، الذي حضره أيضا عضوا الكنيست من اليمين المتطرف ليمور سون هار-ميلخ، وهي من سكان حومش سابقا، وتسفي سوكوت، يُنظم للمرة الأولى منذ أن ألغى الكنيست قانونا يحظر الاستيطان في الموقع حيث سمح الجيش لمثل هذه المجموعات الكبيرة بالتوجه إلى هناك.

تم إخلاء المستوطنة في عام 2005، لكن كان هناك زخم متزايد في الحركة الاستيطانية، بدعم من وزراء في الحكومة، لإعادة إقامة وجود يهودي إسرائيلي دائم هناك. في حين يعمل معهد ديني مرتجل في الموقع منذ فترة طويلة.

ونشر سموتريتش في تغريدة على “تويتر” يوم الأربعاء مقطع فيديو له ولقادة آخرين في الحركة الاستيطانية من بين حشد وهم يرقصون خلال صلاة الفجر في حومش.

وكتب المشرع من حزب “الصهيونية المتدينة” أن الاحتفال بيوم الاستقلال الـ 75 لإسرائيل وإلغاء أجزاء من قانون “فك الارتباط” الذي تم سنه في عام 2005 – في مشروع قانون تم تمريره في منتصف شهر مارس – جعله “يقشعر ويدمع ويبتهج”.

وأثار إلغاء الكنيست للقانون انتقادات حادة من حلفاء إسرائيل بمن فيهم الولايات المتحدة، التي وصفت الخطوة بأنها “استفزازية وذات نتائج عكسية”. حتى أن وزارة الخارجية الأمريكية استدعت السفير الإسرائيلي لدى الولايات المتحدة مايك هرتسوغ للاحتجاج على التشريع، وهي المرة الأولى منذ عقد من الزمان التي يواجه فيها مبعوث إسرائيلي في واشنطن مثل هذه الدعوة.

وقالت سون هار-ميلخ أنه بعد سنوات من زيارة حومش في يوم الاستقلال “للاحتجاج ضد إخلائها”، شمل تجمع هذا العام “صلاة شكر خاصة على إلغاء القانون بعد سنوات من معركة جماهيرية”.

وأضافت النائبة المتطرفة إن الاحتفال يوم الأربعاء مع سكان حومش السابقين “يعبّر بشكل أفضل من أي شيء آخر عن المعنى الحقيقي للاستقلال والسيادة اليهودية في بلدنا”.

قبل أسبوع واحد فقط، أسقطت محكمة الصلح في بيتاح تيكفا التهم الموجهة إلى العديد من الإسرائيليين لزيارتهم بشكل غير قانوني للمستوطنة قبل إلغاء القانون. القانون الجديد – الذي أنهى الحظر المفروض على دخول الإسرائيليين إلى الموقع والإقامة هناك دون تصريح – ينطبق فقط على المنطقة المحيطة بحومش والمستوطنات الثلاث الأخرى: غانيم وكاديم وسا-نور.

كانت حومش والمستوطنات المخلاة الأخرى بمثابة رمز لمؤيديها، الذين اعتبروا الحظر المفروض على دخول الأرض ظلما سعوا إلى إلغائه، بينما ينظر الفلسطينيون إلى المناطق على أنها قسم آخر من أراضي الضفة الغربية التي تم تجريدهم منها.

سيعزز الإلغاء جهود الإئتلاف لإضفاء الشرعية الرسمية على حومش وإعادة تأسيسها، على الرغم من أن المحكمة العليا حكمت بأنه تم بناؤها على أرض فلسطينية خاصة، وهو ما سيعقّد أي جهود من هذا القبيل.

وتعهدت حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بالحفاظ على المعهد الديني في حومش، على الرغم من أوامر المحكمة بهدمه.

اقرأ المزيد عن