سموتريتش: العرب هم مواطنون إسرائيليون “في الوقت الراهن على الأقل”
بحث

سموتريتش: العرب هم مواطنون إسرائيليون “في الوقت الراهن على الأقل”

زعيم حزب "الصهيونية المتدينة" اليميني المتطرف يؤكد على موقفه ضد حكومة مدعومة من حزب "القائمة العربية الموحدة" الإسلامية، ويزعم أن أي إئتلاف يعتمد على "مؤيدين للإرهاب" لن يكون مقبولا

زعيم حزب "الصهيونية المتدينة" بتسلئيل سموتريتش يتحدث خلال اجتماع لكتلته في الكنيست، 26 أبريل، 2021. (Yonatan Sindel / Flash90)
زعيم حزب "الصهيونية المتدينة" بتسلئيل سموتريتش يتحدث خلال اجتماع لكتلته في الكنيست، 26 أبريل، 2021. (Yonatan Sindel / Flash90)

أشار زعيم حزب “الصهيونية المتدينة” بتسلئيل سموتريتش يوم الإثنين إلى أن العرب هم مواطنون في إسرائيل، “في الوقت الراهن على الأقل”.

حزب سموتريتش اليميني المتطرف هو جزء من كتلة رئيس الوزراء نتنياهو اليمينية المتدينة، ويعيق رفضه الانضمام إلى حكومة أقلية يمينية يدعمها حزب “القائمة العربية الموحدة” الإسلامي إحدى الطرق القليلة المتاحة لنتنياهو لتشكيل ائتلاف.

وقال سموتريتش في تصريحات معدة مسبقا أمام وسائل الإعلام في مستهل اجتماع كتلة “الصهيونية المتدينة” في الكنيست: “لا يزال بعض أعداؤئنا يجلسون في الكنيست وهناك من يعتقد أنه من الممكن الاعتماد عليهم لتشكيل حكومة. افتحوا أعينكم وأزيلوا هذا الغباء من جدول الأعمال”، في إشارة كما يبدو إلى القائمة الموحدة.

وقال سموتريتش، في مزيد من الاستخفاف بالأقلية العربية في إسرائيل: “العرب مواطنون في إسرائيل، في الوقت الراهن على الأقل. لديهم نواب، أعضاء كنيست، في الوقت الراهن على الأقل. بالمناسبة، في رأيي ليس من المفترض أن يكون نواب مؤيدون للإرهاب هنا”.

سموتريتش كان يشير إلى كل من “القائمة المشتركة” ذات الأغلبية العربية وحزب “القائمة الموحدة”، اللذين ليس لديهما نواب صهاينة، لكنهما تحدثا ضد العنف والإرهاب.

بتسلئيل سموتريتش ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو. (File; courtesy)

وقال رئيس “الصهيونية المتدينة” إن هناك حالات يكون فيها التعاون مع أحزاب ذات أغلبية عربية مقبولا، لكن تشكيل حكومة تعتمد عليها هو خارج حدود المقبول.

بدلا من ذلك دعا رئيس حزب “الأمل الجديد” غدعون ساعر، الذي تعهد بعدم الانضمام إلى حكومة تحت قيادة نتنياهو، إلى تنحية خلافاته مع رئيس الوزراء جانبا والقيام بذلك بالضبط حتى يكون بالإمكان تشكيل حكومة يمينية.

تمكن حزب “الصهيونية المتدينة” من الوصول إلى الكنيست بستة مقاعد بفضل نتنياهو، الذي دبر اندماجا بين فصيل سموتريتش اليميني المتطرف وحزب “عوتسما يهوديت” الكاهاني الأكثر تطرفا وحزب “نوعم” المعادي للمثليين. يتمتع أعضاء الكنيست المدرجون في قائمة الحزب بتاريخ طويل من التصريحات ضد العرب والمسلمين والفلسطينيين ومجتمع الميم.

لكن سموتريتش أشار الأسبوع الماضي إلى أن الوقت قد يكون حان لرحيل رئيس الوزراء، بشأن ما اعتبره رد فعل ضعيف من نتنياهو على الاضطرابات الإسرائيلية الفلسطينية المستمرة في القدس.

يوم السبت، دعا نتنياهو إلى “الهدوء من قبل جميع الأطراف” بعد عدة ليال من الاشتباكات في القدس.

وقام سموتريتش بنشر مقطع فيديو من ليلة الجمعة لرجل إسرائيلي يتعرض للضرب على أيدي حشد من الفلسطينيين، وكتب في تغريدة: “قولوا لي، بعد حوادث إرهابية ومحاولات قتل تعسفي لا تُعد ولا تحصى من قبل العدو العربي في الأيام الأخيرة، وبعد وابل من الصواريخ من غزة على المجتمعات الجنوبية، هل دعا نتنياهو بجدية هذا المساء إلى ’تهدئة النفوس من قبل جميع الأطراف’؟؟؟”

“ربما قد حان الوقت فعلا لاستبداله”.

وقال حزب “الليكود”، الذي يترأسه نتنياهو، ردا على ذلك، “بعد أن ساهم رئيس الوزراء والليكود بثلاثة مقاعد للصهيونية المتدينة وحجزا لهم مقعدا آخر [في قائمة الليكود]، وبما أن سموتريتش ليس طرفا في التقييمات الأمنية، فمن الأفضل له أن يظهر التواضع والامتنان وألا ينتقد رئيس الوزراء “.

صباح يوم الأحد، قال عضو الكنيست المتطرف عن حزب “الصهيونية المتدينة” وزعيم فصيل “عوتسما يهوديت”، إيتمار بن غفير، في حديث مع هيئة البث الإسرائيلية “كان” إن تصريح نتنياهو هو بمثابة “وصمة عار”.

وقال بن غفير عندما سُئل عن تعليق سموتريتش: “لا أريد الإطاحة بنتنياهو، أريد تشكيل حكومة معه. من ناحية أخرى، لم يكن هناك مبرر لتصريحاته، ولا يوجد تكافؤ. إنهم يقتلون اليهود، ويؤذون اليهود، ونتنياهو يلتزم الصمت – في رأيي، هذه وصمة عار”.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال