الجيش: إطلاق 4 صواريخ من لبنان على إسرائيل، واعتراض أحدها دون وقوع إصابات
بحث

الجيش: إطلاق 4 صواريخ من لبنان على إسرائيل، واعتراض أحدها دون وقوع إصابات

القوات الإسرائيلية ترد بقصف مدفعي على مصدر النيران؛ سقوط 3 صواريخ في مناطق غير مأهولة في الهجوم الأخير على شمال إسرائيل ؛ يُعتقد أن فصيل فلسطيني يقف وراء الهجوم

مراسل الجيش والامن في التايمز أوف إسرائيل

جنود إسرائيليون يحرسون في المطلة ، على الحدود بين إسرائيل ولبنان، شمال إسرائيل، في 14 مايو 2021، بعد أن اجتاز متظاهرون لبنانيون السياج الحدودي الإسرائيلي.(Basel Awidat/Flash90)
جنود إسرائيليون يحرسون في المطلة ، على الحدود بين إسرائيل ولبنان، شمال إسرائيل، في 14 مايو 2021، بعد أن اجتاز متظاهرون لبنانيون السياج الحدودي الإسرائيلي.(Basel Awidat/Flash90)

أعلن الجيش الإسرائيلي أن أربعة صواريخ أطلِقت على إسرائيل من لبنان بعد ظهر الأربعاء، ما أدى إلى إطلاق صفارات الإنذار على طول الساحل الشمالي للبلاد.

وردت نيران المدفعية الإسرائيلية على مصدر إطلاق الصواريخ، بحسب الجيش.

ولم ترد أنباء عن وقوع إصابات أو أضرار مباشرة جراء الهجوم من لبنان. لكن شخصين أصيبا بعد أن سقطا خلال هروبهما إلى الملجأ، بحسب مسعفين.

بحسب الجيش، اعترضت منظومة الدفاع الصاروخي “القبة الحديدية” أحد الصواريخ، وسقط آخر في منطقة مفتوحة في مدينة شفاعمرو العربية الإسرائيلية، في حين سقط صاروخان في البحر الأبيض المتوسط قبالة سواحل إسرائيل.

وقال الجيش إن المدفعية ردت على هجوم يوم الأربعاء بضرب “عدد من الأهداف في الأراضي اللبنانية”. وأفادت وسائل إعلام لبنانية أن طائرات إسرائيلية شوهدت تحلق فوق جنوب لبنان.

وأدى إطلاق الصواريخ إلى انطلاق صفارات الإنذار في منطقة تقع شمال حيفا تُعرف باسم الكرايوت، وفي البلدات الواقعة على الساحل حتى مدينة عكا.

موقع سقوط صاروخ اطلق من جنوب لبنان على اسرائيل وسقط في مدينة شفاعمرو العربية الاسرائيلية، 19 مايو، 2021. (Israel Police)

كان هذا هو الهجوم الصاروخي الثالث على شمال إسرائيل من لبنان في خضم الحملة العسكرية الإسرائيلية على غزة، ويبدو أنه الأكثر خطورة. ولم تتسبب أي من هذه الهجمات بوقوع إصابات أو أضرار.

وأفادت وسائل إعلام لبنانية أن الصواريخ أطلقت من قرية صدّقين قرب مدينة صور، على بعد 40 كيلومترا من الساحل الشمالي الإسرائيلي.

واتهم الجيش فصائل فلسطينية في لبنان بالهجومين، وليس منظمة حزب الله. ومع ذلك، فمن غير المرجح أن يتمكن نشطاء في جنوب لبنان من إطلاق أربعة صواريخ من هذا المدى الطويل دون موافقة ضمنية على الأقل من المنظمة المدعومة من إيران، والتي تحتفظ بدرجة مشددة من السيطرة على جنوب لبنان.

خلال نهاية الأسبوع، أطلِقت صواريخ من سوريا باتجاه شمال إسرائيل، وسقطت في منطقة مفتوحة.

في وقت سابق من هذا الأسبوع، قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي هيداي زيلبرمان إن الجيش يتوقع استمرار الهجمات الصاروخية وإطلاق قذائف الهاون من الشمال بينما يواصل قتال حركة حماس في غزة. وقعت هجمات مماثلة من لبنان خلال حرب غزة 2014.

في وقت متأخر من ليلة الإثنين، أطلِقت ستة صواريخ من لبنان باتجاه إسرائيل، لكن يبدو أنها لم تجتز السياج الحدودي. وقال الجيش إنه رد بقصف مدفعي.

وأطلقت الصواريخ صفارات الإنذار في بعض التجمعات السكنية القريبة من الحدود. وأمر الجيش في وقت لاحق المجتمعات المحلية الواقعة على بعد أربعة كيلومترات من الحدود الشمالية بفتح الملاجئ. ولم يتم الابلاغ عن أي اصابات. وأكد مصدر عسكري لبناني لوكالة “فرانس برس” أن عدة صواريخ من نوع “غراد” أطلِقت من منطقة مزارع شبعا في جنوب لبنان باتجاه إسرائيل في ذلك الهجوم.

وقالت قوة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة على طول الحدود، اليونيفيل، في ساعة مبكرة من صباح الثلاثاء، إن الحدود أصبحت الآن هادئة. وكتبت اليونيفيل على تويتر “رصدت اليونيفيل إطلاق صواريخ من المنطقة العامة لراشيا الفخار شمال كفر شوبا في جنوب لبنان”، مشيرة إلى أن الجيش الإسرائيلي رد بقصف مدفعي باتجاه الموقع الذي انطلقت منه الصواريخ.

جنود من قوة حفظ السلام التابعة للامم المتحدة في لبنان (اليونيفيل) يقفون على طول الجدار الحدودي مع اسرائيل، في قرية العديسة اللبنانية، 15 مايو، 2021. (Mahmoud ZAYYAT / AFP)

تم إطلاق ثلاثة صواريخ على إسرائيل من سوريا مساء الجمعة، بعد ساعات من إعلان منظمة حزب الله اللبنانية عن مقتل أحد أعضائها بنيران إسرائيلية خلال مظاهرة على الحدود. وقال الجيش إن صاروخا سقط داخل سوريا فيما سقط صاروخان آخران في مناطق مفتوحة في هضبة الجولان.

وقال الجيش إن القوات الإسرائيلية أطلقت يوم الخميس قذائف دبابات كتحذير لمجموعة من المتظاهرين الذين اخترقوا السياج الحدودي مع لبنان بالقرب من المطلة، وقاموا بإلحاق أضرار بالسياج وإشعال حرائق، بحسب الجيش. وأعلنت السلطات اللبنانية عن مقتل شخص قال حزب الله في وقت لاحق أنه يُدعى محمد طحان (21 عاما) والذي كان عضوا في المنظمة الشيعية. وأدان الرئيس اللبناني ميشال عون بشدة “الجريمة التي ارتكبتها القوات الإسرائيلية” عندما أطلقت النار على المجموعة.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن إطلاق الصواريخ أو تأكيد وجود صلة بين الأحداث. ومع ذلك، فلقد هاجم حزب الله وميليشيات أخرى مدعومة من إيران إسرائيل من الأراضي السورية في الماضي.

الخميس الماضي، أطلقت ثلاثة صواريخ من لبنان على إسرائيل، سقطت جميعها في البحر. وقال متحدث باسم حزب الله لوكالة “لورينت توداي” الإخبارية اللبنانية إن منظمته لم تكن وراء الهجوم.

ساهمت في هذا التقرير وكالات.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال