إسرائيل في حالة حرب - اليوم 144

بحث

سلاح الجو الإسرائيلي يقصف بطارية مضادة للطائرات في سوريا بعد انفجار صاروخ فوق إسرائيل

بحسب الجيش فإن الهجوم على نظام الدفاع الجوي و"أهداف إضافية" جاء ردا على إطلاق صاروخ من سوريا؛ بيان الجيش لم يأت على ذكر الضربات الإسرائيلية المزعومة على حمص

مقدمة  ما يبدو أنه صاروخ مضاد للطائرات من طراز S-200 أُطلق من سوريا بعد أن انفجر فوق إسرائيل وسقط في مدينة رهط الجنوبية، فجر الأول من يوليو 2023. (Courtesy)
مقدمة ما يبدو أنه صاروخ مضاد للطائرات من طراز S-200 أُطلق من سوريا بعد أن انفجر فوق إسرائيل وسقط في مدينة رهط الجنوبية، فجر الأول من يوليو 2023. (Courtesy)

أعلن الجيش الإسرائيلي أن طائرات مقاتلة إسرائيلية ضربت بطارية نظام دفاع جوي سورية فجر الأحد ردا على إطلاق صاروخ مضاد للطائرات من النظام في وقت سابق من الليل وانفجاره في المجال الجوي الإسرائيلي.

حدث إطلاق الصاروخ من سوريا بينما نفذ سلاح الجو الإسرائيلي كما يُزعم غارات جوية بالقرب من مدينة حمص. وأفادت وكالة الأنباء العربية السورية الرسمية “سانا” إن الطائرات الإسرائيلية استهدفت عددا من المواقع، مما تسبب “بخسائر مادية” لم تحددها. وقالت “سانا” إن الدفاعات الجوية السورية ردت على “العدوان الإسرائيلي”.

قال الجيش الإسرائيلي فجر الأحد أن طائراته هاجمت البطارية المضادة للطائرات التي أُطلق الصاروخ منها وضربت أيضا “أهدافا إضافية في المنطقة”.

ولم يصدر تعليق فوري من السلطات السورية على الرد الإسرائيلي.

وقال الجيش الإسرائيلي إن الصاروخ المضاد للطائرات الذي أطلق من سوريا “انفجر في الأجواء الإسرائيلية” ولم تقر بالضربات الإسرائيلية المزعومة في وقت سابق بالقرب من حمص.

وسقطت شظايا الصاروخ السوري في مدينة رهط الجنوبية مما تسبب بإلحاق أضرار طفيفة لمبنى دون وقوع إصابات.

وقال مسؤولون إن خبراء الهندسة في الشرطة والجيش الإسرائيليين عملوا في مكان الحادث لإزالة الشظايا الكبيرة.

وقال الجيش الإسرائيلي إنه لم تكن هناك تعليمات خاصة للمدنيين بعد الحادث.

وأبلغ سكان من وسط وجنوب إسرائيل عن سماعهم لدوي انفجار وأظهرت لقطات ما بدت أنها أجزاء من صاروخ أرض-جو من نظام S-200 روسي الصنع بعد سقوطها في رهط.

تقع المدينة على بعد 230 كيلومترا من حدود إسرائيل مع سوريا، و 415 كيلومترا من حمص.

وسقط رأس الصاروخ بجانب أحد المباني، مما تسبب بأضرار طفيفة، في حين سقط ذيل الصاروخ في أرض مفتوحة بالقرب من المدينة.

ولم تُسمع أصوات صفارات الإنذار بعد دخول الصاروخ السوري المجال الجوي الإسرائيلي.

على الرغم من أن الأمر غير مألوف، إلا أن صواريخ أرض – جو سورية تم إطلاقها على مقاتلات إسرائيلية تسببت في الماضي في أضرار وأدت إلى انطلاق صفارات الإنذار في إسرائيل أثناء دخولها المجال الجوي الإسرائيلي.

في فبراير 2022، سُمع دوي صفارات الإنذار في شمال إسرائيل وبعض مستوطنات الضفة الغربية بعد انفجار صاروخ دفاع جوي سوري فوق المنطقة، مما أدى إلى تساقط شظايا. في حادثتين منفصلتين في عام 2021، سقطت شظايا من صاروخي S-200 في تل أبيب وبلدة أشاليم بجنوب البلاد.

وفي حادثة مماثلة وقعت في عام 2019، تحطم صاروخ سوري من طراز S-200 تم إطلاقه على طائرة مقاتلة إسرائيلية في شمال قبرص، مما تسبب في انفجار كبير واندلاع حريق.

في عام 2018، تحطمت طائرة مقاتلة من طراز “اف 16” تابعة لسلاح الجو الإسرائيلي في شمال إسرائيل بعد إصابتها بشظايا صاروخ سوري مضاد للطائرات. ولقد نجا كلا الطيارين.

اتهمت إسرائيل الجيش السوري باستمرار بإطلاق أعداد كبيرة من الصواريخ المضادة للطائرات ردا على ضرباتها.

في حين أن الجيش الإسرائيلي لا يعلق كقاعدة عامة على ضربات محددة في سوريا، فقد أقر بشن مئات الغارات ضد الجماعات المدعومة من إيران التي تحاول وضع موطئ قدم لها في البلاد، على مدى العقد الماضي.

صاروخ اعتراضي من طراز S-200 معروض في متحف القوات الجوية الأوكرانية. (George Chernilevsky/Wikimedia/CC BY-SA 3.0)

ويقول الجيش الإسرائيلي أنه هاجم أيضا شحنات أسلحة يعتقد أنها متجهة إلى تلك الجماعات وعلى رأسها “حزب الله” اللبناني. بالإضافة إلى ذلك، استهدفت الغارات الجوية المنسوبة إلى إسرائيل أنظمة الدفاع الجوي السورية بشكل متكرر.

ووقعت آخر غارة إسرائيلية مزعومة في سوريا في 14 يونيو، عندما أصيب جندي سوري بجروح خطيرة بعد أن قصفت طائرات سلاح الجو الإسرائيلي موقعا بالقرب من العاصمة دمشق.

اقرأ المزيد عن