سقوط صاروخ اطلق من قطاع غزة في البحر أمام شواطئ إسرائيل
بحث

سقوط صاروخ اطلق من قطاع غزة في البحر أمام شواطئ إسرائيل

أكد الجيش على انطلاق الصاروخ من قطاع غزة؛ تحدث سكان جنوب اسرائيل عن سماع دوي انفجارات؛ لا انباء عن اصابات او اضرار

صورة توضيحية: صاروخ اطلق من غزة، 9 يوليو 2014 (Nati Shohat/Flash90)
صورة توضيحية: صاروخ اطلق من غزة، 9 يوليو 2014 (Nati Shohat/Flash90)

سقط صاروخ اطلق من قطاع غزة الذي تحكمه حماس في البحر المتوسط امام شواطئ اسرائيل مساء الإثنين.

وأكد الجيش الإسرائيلي في بيان على اطلاق الصاروخ من القطاع. وتحدث سكان جنوب اسرائيل عن سماع دوي انفجارات، ولكن لا يوجد انباء عن اصابات أو أضرار.

وتم سماع دوي انفجار أيضا في وقت سابق في شمال قطاع غزة، افاد موقع “واينت”.

وفي الأسبوع الماضي، سقط صاروخ اطلق من شمال غزة في منطقة خالية داخل القطاع الفلسطيني، بدون وصول الأراضي الإسرائيلي، وبدون التسبب بإصابات أو اضرار.

وفي يوم السبت، اطلق جنود اسرائيليون النار على ثلاثة فلسطينيين اثناء محاولتهم تخريب السياج الحدودي في شمال قطاع غزة، قال الجيش. وقالت ناطقة بإسم الجيش أن الجنود اطلقوا النار على المجموعة بحسب القواعد المتبعة. ولم تكشف إن اصيب أي من الرجال.

وأيضا السبت، اطلقت بالونات حارقة من غزة وادت الى اندلاع حريق في محمية نهر هباسور الطبيعية في جنوب اسرائيل، بحسب خدمات الاطفاء.

وفي يوم الجمعة، أصيب عشرات الفلسطينيين خلال اشتباكات مع جنود اسرائيليين في عدة مواقع عند الحدود بين غزة واسرائيل.

متظاهرون فلسطينيون يختبؤون خلال مظاهرة بالقرب من الحدود مع اسرائيل، شرقي خان يونس في جنوب قطاع غزة، 26 ابريل 2019 (Said KHATIB / AFP)

وبحسب وزارة الصحة التي تديرها حماس، اصيب 60 شخصا يوم الجمعة، منهم 36 اصيبوا برصاص حي.

ولم يعلق الجيش على اصابات يوم الجمعة، ولكن قالت ناطقة أن حوالي 7000 فلسطيني شارك في مظاهرات تقودها حماس عند الحدود. وقالت الناطقة ان المتظاهرين “رشقوا الحجارة وعدة قنابل” باتجاه الجنود، والجيش رد بحسب القواعد المتبعة.

وتأتي الأحداث الأخيرة وسط محاولات لتطبيق اتفاق وقف اطلاق نار بين اسرائيل وحماس.

وقد توسطت مصر، الأمم المتحدة، وقطر مؤخرا تفاهمات وقف اطلاق نار بين اسرائيل وحماس، قالت تقارير اعلامية عبرية انها تشمل وقف العنف الصادر من غزة مقابل تخفيف الدولة اليهودية بعض القيود التي تفرضها على حركة الفلسطينيين والبضائع دخولا وخروجا من القطاع الساحلي.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال