سقوط بالون مفخخ أطلق من غزة بالقرب من منزل في اشكلون
بحث

سقوط بالون مفخخ أطلق من غزة بالقرب من منزل في اشكلون

تم استدعاء خبراء متفجرات الشرطة لنزع فتيل العبوة في المدينة الجنوبية؛ لا اصابات في الحادث

صورة توضيحية: مجموعة من البالونات الحارقة تجهز قبل اطلاقها نحو إسرائيل، بالقرب من الحدود بين إسرائيل وغزة، شرقي مخيم البريج للاجئين في وسط قطاع غزة، 22 يناير 2020. (Ail Ahmed / Flash90)
صورة توضيحية: مجموعة من البالونات الحارقة تجهز قبل اطلاقها نحو إسرائيل، بالقرب من الحدود بين إسرائيل وغزة، شرقي مخيم البريج للاجئين في وسط قطاع غزة، 22 يناير 2020. (Ail Ahmed / Flash90)

تم العثور على بالون يحمل على ما يبدو رأسا حربيا لقذيفة صاروخية بالقرب من منزل في مدينة اشكلون صباح الجمعة. ويبدو أنه اطلق عبر الحدود من قطاع غزة.

وتم استدعاء خبراء متفجرات إلى مكان الحادث لنزع فتيل العبوة المشبوه. ولم يصب أحد في الحادث.

وتم العثور على بالون مماثل يحمل رأسا حربيا في جنوب إسرائيل يوم الثلاثاء. وتم العثور على رأس حربي خارج بلدة الوميم. وكانت هناك عدة حالات من بالونات تحمل قذائف في الأسابيع الأخيرة. وتحمل البالونات بانتظام قنابل بدائية وأجساما حارقة من غزة إلى إسرائيل.

وبدأ الفلسطينيون في قطاع غزة بإطلاق البالونات والطائرات الورقية الحارقة إلى إسرائيل ابتداء من عام 2018. وقد تراجعت وتضاعفت هذه الممارسات خلال تلك الفترة، لكنها تصاعدت بشكل كبير في الأسابيع الأخيرة، مع سقوط العشرات من هذه البالونات في البلدات والمجتمعات الزراعية المجاورة للقطاع الفلسطيني.

وفي 5 فبراير، قام الجيش بتقييد منطقة الصيد المسموح بها الى 10 أميال بحرية وألغى حوالي 500 تصريح سفر بعد أسابيع من إطلاق الصواريخ بشكل منتظم وإطلاق بالونات مفخخة إلى إسرائيل من غزة.

وبعدها في مساء الثلاثاء، أعلن ضابط الاتصال العسكري الإسرائيلي للفلسطينيين أن إسرائيل تعتزم تمديد منطقة الصيد في غزة إلى 15 ميلا بحريا وزيادة عدد تصاريح السفر من القطاع إلى 2000، بعد ثلاثة ايام من الهدوء النسبي في القطاع الساحلي.

وقال إن هذه القيود المخففة لن تستمر إلا إذا استمر الهدوء.

وفي يوم الثلاثاء، قال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إن الجيش يخطط لـ”مفاجأة كبيرة” لحماس إذا فشلت الحركة في كبح العنف الموجه إلى جنوب إسرائيل، وسط تقارير تفيد بأن إسرائيل تفكر في اغتيال اثنين من كبار قادة حماس.

وفي مقابلة قبل الانتخابات مع إذاعة الجيش، قال نتنياهو: “على حماس وغيرها من المنظمات الإرهابية مثل الجهاد الإسلامي، التي اغتلنا قائدها [بهاء أبو العطا] قبل بضعة أسابيع، أن تفهم أنه إما أن يكون هناك هدوء تام وان يكبحوا الفصائل المارقة – أطلقوا النار عليهم في الركبتين، هذه هي الطريقة – أو لن يكون أمامنا خيار سوى إطلاق برامجنا العملياتية. لا يمكنني مشاركة ما هي، لكن يمكنني القول إنها ستكون مفاجأة كبيرة”.

رجال فلسطينيون يعدون جهازًا حارقًا لاطلاقه باتجاه إسرائيل، بالقرب من الحدود بين إسرائيل وغزة ، في الجزء الشرقي من قطاع غزة، 7 فبراير 2020. (Fadi Fahd/Flash90)

وقال رئيس الوزراء إنه لن يُخضع أي قرار بشأن غزة لـ”جداول زمنية سياسية”، مع اقتراب موعد الانتخابات التي ستجري في الثاني من مارس المقبل، مضيفًا أنه “سيختار الوقت المناسب لاتخاذ خطوات”.

ويوم الثلاثاء أيضا، أفاد موقع “العربي الجديد” الذي يتخذ من لندن مقرا له، أن وفدا من المخابرات المصرية زار قطاع غزة فعل ذلك بعد تلقي معلومات تفيد بأن إسرائيل تخطط لاغتيال شخصيتين من شخصيات حماس البارزين.

وذكر الموقع أنه تم إبلاغه من قبل المصادر أن القاهرة أقنعت إسرائيل بتعليق قرار باغتيال يحيى السنوار، زعيم حماس في قطاع غزة، ومروان العيسى، زعيم جناحها العسكري، كتائب عز الدين القسام.

وأصدرت إسرائيل إعلانا مشابها عن خطط لإنهاء “العقوبات” المفروضة على غزة يوم الخميس الماضي، حيث قال مسؤول دفاعي إن إسرائيل تلقت رسائل من حماس تشير إلى أنها ستوقف العنف على طول الحدود.

وبعد يومين، تم إطلاق صاروخين باتجاه بلدة كيبوتس كيسوفيم، شرق حدود غزة، في منطقة إشكول، سقطا في حقل مفتوح. وبعد الهجوم، أعلنت إسرائيل أنها لن تغير منطقة الصيد أو تضيف تصاريح العمل. وخلال عطلة نهاية الأسبوع، هاجم الجيش الإسرائيلي أهدافاً في غزة رداً على الهجمات الصاروخية.

ولم يصب أي إسرائيلي بشكل مباشر في الجولة الأخيرة من الهجمات الصاروخية وإطلاق البالونات المفخخة، لكن اثار البعض مخاوغ من الاضرار النفسية المحتملة التي قد تنتج عن فترة التوتر والعنف المستمرة.

شبان فلسطينيون يعدون اجهزة مشتعلة لإطلاقها باتجاه إسرائيل، بالقرب من رفح في جنوب قطاع غزة، 18 يناير 2020. (Abed Rahim Khatib/Flash90)

ويعتقد مسؤولو دفاع إسرائيليون إن حركة حماس الحاكمة لغزة تحاول زيادة الضغط على إسرائيل في محاولة لانتزاع تنازلات أكبر منها في المفاوضات الجارية لوقف إطلاق النار.

وجاء إطلاق صواريخ يوم السبت الماضي وسط تقارير عن وقف إطلاق نار ناشئ بين إسرائيل والحركات في القطاع. وجاء هذا الانفراج المحتمل بعد تدخل الجيش المصري والأمم المتحدة في الأسبوع الماضي، حيث أوفدا وفدين يومي الإثنين والأربعاء تباعا، بحسب تقارير فلسطينية.

وقال مسؤول من حماس لصحيفة لبنانية يوم السبت إن الحركة قررت فقط تخفيض عدد البالونات الحارقة التي يتم إطلاقها باتجاه إسرائيل، وليس إيقافها تمامًا. وجاء ذلك بعد أن قول مسؤول دفاع إسرائيلي لمراسلين أن حماس “وصلت رسائل إلى إسرائيل بأنها قررت من جانب واحد وقف إطلاق البالونات وإطلاق الصواريخ على إسرائيل”.

وقالت صحيفة الأخبار اللبنانية المؤيدة لحزب الله، نقلاً عن مسؤول من حماس لم تكشف هويته، إن عدد عمليات الإطلاق لن ينخفض إلا بعد أن تلبي إسرائيل مطالب الحركة.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال