سفير اسرائيل الى الامم المتحدة يقول لإيباك ان بيرني ساندرز هو ’أحمق جاهل’
بحث

سفير اسرائيل الى الامم المتحدة يقول لإيباك ان بيرني ساندرز هو ’أحمق جاهل’

‘لا نريد ساندرز في أيباك. لا نريده في إسرائيل’، قال داني دانون عن المرشح الديمقراطي الأمريكي البارز، الذي وصف نتنياهو بـ’عنصري رجعي’

المرشح الديمقراطي للرئاسة، السناتور بيرني ساندرز (مستقل، فيرمونت)، يلقي كلمة خلال تجمع إنتخابي، 29  فبراير،  2020، في مدينة فيرجينيا بيتش بولاية فيرجينيا. (AP Photo/Steve Helber)
المرشح الديمقراطي للرئاسة، السناتور بيرني ساندرز (مستقل، فيرمونت)، يلقي كلمة خلال تجمع إنتخابي، 29  فبراير،  2020، في مدينة فيرجينيا بيتش بولاية فيرجينيا. (AP Photo/Steve Helber)

هاجم سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة يوم الأحد المرشح الديموقراطي للرئاسة الأمريكية بيرني ساندرز باعتباره “أحمق جاهل”، قبل يومين من اختبار كبير للمنافس اليهودي البارز عندما ستقام الانتخابات التمهيدية في 14 ولاية في الثلاثاء الكبير.

وفي مؤتمر استضافته لجنة الشؤون العامة الإسرائيلية الأمريكية (إيباك)، أدلى داني دانون بهذا التصريح الجريء – والذي يمكن تفسيره على أنه تدخل إسرائيلي في العملية الانتخابية في الولايات المتحدة – كرد فعل على ساندرز الذي وصف رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مؤخرًا بأنه “عنصري رجعي”.

وقال دانون “كل من وصف رئيس وزراء إسرائيل بأنه” عنصري “هو كاذب أو أحمق جاهل أو كلاهما. لا نريد ساندرز في إيباك. لا نريده في إسرائيل”.

ومن بين جميع المرشحين الديمقراطيين الذين يخوضون الانتخابات الرئاسية، كان ساندرز الأكثر صراحة في القضية الإسرائيلية الفلسطينية، داعياً إلى نهج أمريكي “أكثر توازناً” وأكثر تعاطفا مع القضية الفلسطينية.

السفير الإسرائيلي في الأمم المتحدة داني دانون يتحدث خلال اجتماع لمجلس الأمن في مقر الأمم المتحدة، 11 فبراير 2020. (AP Photo / Seth Wenig)

والأحد الماضي، قال ساندرز على تويتر إنه لن يحضر المؤتمر السنوي القوي للوبي المؤيد لإسرائيل، إيباك، مشددًا على أنه “قلق بشأن المنصة التي توفرها إيباك للقادة الذين يعبرون عن التعصب ويعارضون الحقوق الفلسطينية الأساسية”.

وفي مناظرة الأسبوع الماضي، قال ساندرز “الآن، للأسف، في إسرائيل، من خلال بيبي نتنياهو، لديك عنصري رجعي يدير هذا البلد الآن”.

وقال ساندرز أيضًا إنه إذا تم انتخابه رئيسًا، فسوف يفكر في نقل السفارة الأمريكية من القدس إلى تل أبيب.

وكان لنتنياهو ردًا صارمًا في اليوم التالي، وقال لإذاعة الجيش ببساطة: “ما أفكر فيه حول هذه القضية هو أنه مخطئ بالطبع، لا شك”.

لكنه أضاف: “أنا لا أتدخل في الإنتخابات الأمريكية”.

وردا على سؤال حول الطريقة التي سيتعامل بها مع رئاسة ساندرز، قال نتنياهو إنه وقف في وجه قادة أمريكيين في السابق وبإمكانه فعل ذلك مرة أخرى.

ويتمتع نتنياهو بعلاقة وثيقة مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي أشاد به بوصفه “أعظم صديق” للقدس في البيت الأبيض. لكن العلاقة مع سلف ترامب في المنصب، باراك أوباما، كانت بلا أدنى شك فاترة ومتوترة في سنواتها الأخيرة – لا سيما فيما يتعلق بالمفاوضات الأمريكية مع إيران التي انتهت بإبرام اتفاق نووي في عام 2015.

وكان وزير الخارجية يسرائيل كاتس أكثر صراحةً بعد مناظرة الثلاثاء، ووصف تصريحات ساندرز بأنها “صادمة”.

وأضاف كاتس “إن تصريحات ساندرز، صاحب الخلفية اليهودية، هي الثانية له ضد دولة إسرائيل في موضوعات تكمن في جوهر المعتقد اليهودي والتاريخ اليهودي وأمن إسرائيل”.

أول تصريحات له من هذا النوع جاءت في مؤتمر “جاي ستريت” في أكتوبر، عندما طرح ساندرز صراحة فكرة قطع المساعدات الأمريكية لإسرائيل ومنح الأموال بدلا من ذلك لإغاثة إنسانية في غزة من أجل الضغط على الدولة اليهودية للحد من المشروع الاستيطاني، والدخول في محادثات سلام مع الفلسطينيين وتحسين الأزمة الإنسانية في القطاع.

وقال في ذلك الوقت: “سأستخدم مبلغ 3.8 مليار دولار كوسيلة ضغط. إنها أموال كثيرة، ولا يمكننا أن نعطيها للحكومة الإسرائيلية بدون شروط، أو لأي حكومة. لدينا الحق في المطالبة باحترام حقوق الإنسان والديمقراطية”.

وقال كاتس “في المرة السابقة تحدث عن غزة… دون أن يفهم على الإطلاق الواقع والتهديد والصواريخ وكل ما نواجهه بصفتنا من يتعرض للهجوم من قبل الإسلام الراديكالي وندافع عن أنفسنا. لقد أراد في الواقع حرماننا من حق الدفاع عن النفس”.

وتابع، “والآن، القدس. لا يوجد يهودي لم يحلم بالقدس منذ آلاف السنين، بالعودة، ولقد عدنا وأعتقد أن الرئيس ترامب فعل شيئا مهما، دون صلة بالخلافات الداخلية داخل الولايات المتحدة. لقد أدرك حقيقة أن القدس هي عاصمة الشعب اليهودي، عاصمة دولة إسرائيل”، وتابع “لقد اعترف بواقع أن القدس هي عاصمة الشعب اليهودي، عاصمة دولة إسرائيل”.

رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير النقل يسرائيل كاتس يحضران حفل افتتاح أنفاق هاريل الجديدة على الطريق 1 بالقرب من القدس، 19 يناير 2017. (Yonatan Sindel / Flash90)

قال استطلاع للرأي أجراه معهد الناخبين اليهود غير الحزبي إن ساندرز سيتفوق على ترامب بأغلبية ساحقة مع الناخبين اليهود في منافسة مباشرة في خريف هذا العام.

ووجد الاستطلاع أن الاشتراكي الديمقراطي سيهزم ترامب في هذه المجموعة الديموغرافية بنسبة 65% مقابل 30%، على الرغم من أن 52% فقط من اليهود الأمريكيين لديهم رؤية إيجابية لساندرز و45% لديهم وجهة نظر غير مواتية له.

وترامب هو أكثر شعبية مع الجالية اليهودية في الولايات المتحدة. و66% من المشاركين في الاستطلاع لا يوافقون على عمله في منصبه.

وقد أمضى ساندرز عدة أشهر في كيبوتس في الستينيات – وهي تجربة استشهد بها في الماضي لتأكيد التزامه بأمن إسرائيل.

وقال في مؤتمر “جاي ستريت” في شهر اكتوبر، “أنا فخور جدا بكوني يهوديا وأتطلع قدما لأن أكون أول رئيس يهودي. قضيت عدة أشهر في كيبوتس في إسرائيل، وأنا لا أؤمن بحق إسرائيل في الوجود فحسب، بل أيضا بحقها في الوجود بسلام وأمن. هذا ليس بسؤال”.

وأضاف قائلا “لكن ما أؤمن به أيضا هو أن للشعب الفلسطيني الحق في العيش بسلام وأمن أيضا”.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال