سفير إسرائيلي يتمنى التوفيق لقادة ميانمار في المحكمة حول الإبادة المفترضة
بحث

سفير إسرائيلي يتمنى التوفيق لقادة ميانمار في المحكمة حول الإبادة المفترضة

حذف السفير، الذي حافظ على علاقات ودية مع نايبيداو، بالرغم الادانات لحملة القمع ضد الروهينغيا، التغريدات ولكن اعرب عن حيرته من الجدل

لاجئون من الروهينغيا يتجمعون بالقرب من سياج خلال جولة إعلامية نظمتها الحكومة في المنطقة بين ميانمار وبنغلاديش، بالقرب من قرية تونجبيولياتيار، مونغ داو، ولاية راخين الشمالية، ميانمار، 29 يونيو 2018. (Min Kyi Thein/AP)
لاجئون من الروهينغيا يتجمعون بالقرب من سياج خلال جولة إعلامية نظمتها الحكومة في المنطقة بين ميانمار وبنغلاديش، بالقرب من قرية تونجبيولياتيار، مونغ داو، ولاية راخين الشمالية، ميانمار، 29 يونيو 2018. (Min Kyi Thein/AP)

واجه سفير إسرائيل في ميانمار يوم الأربعاء الانتقادات بعد أن تمنى لقادة البلاد حظا سعيدا في محكمة دولية بسبب الإبادة الجماعية المزعومة لمسلمي الروهينغيا.

ويوم الأحد، كتب رونين غيلور “التشجيع من أجل قرار جيد وحظ سعيد!”، في تغريدة ارفق اليها مقال حول قيادة زعيمة ميانمار أونغ سان سو كي دفاع البلاد في محكمة العدل الدولية في لاهاي.

وفي تغريدة ثانية يوم الأربعاء، قال إنه ناقش المحاكمة مع سياسيين في ميانمار، وأنهى التغريدة بتمنيه “حظا سعيدا”.

وتم حذف كلتا التغريدات يوم الأربعاء، على الرغم من نشر لقطات شاشة لكلاهما في صحيفة “هآرتس”، التي كانت أول من أبلغ عن تعليقات غيلور.

رونين غيلور، 7 ديسمبر 2018 (Charles Dunst)

واتهم جيش ميانمار بتنفيذ عمليات اغتصاب جماعية وعمليات قتل وإشعال نار ضد الروهينغيا خلال حملة لمكافحة التمرد بدأت في غرب ميانمار في أغسطس 2017 بعد هجمات المتمردين. وسكان ميانمار بوذيون بأغلبية ساحقة، ويرفض البلد منذ فترة طويلة منح المواطنة والحقوق الأخرى للروهينغيا.

ورفعت غامبيا قضية الإبادة الجماعية نيابة عن منظمة التعاون الإسلامي، وقالت المحكمة في هولندا يوم الإثنين إنها ستعقد جلسات استماع علنية في الفترة من 10 إلى 12 ديسمبر.

مستشارة دولة ميانمار، أونغ سان سو كي، تلقي خطابا أمام طلاب الجمعية العامة لجامعة يانغون في يانغون، 28 أغسطس 2018. (AFP Photo/Ye Aung Thu)

ولم يرد غيلور ووزارة الخارجية الإسرائيلية على طلبات التعليق. ومع ذلك، عندما كتب أستاذ القانون الدولي بجامعة تل أبيب إيلياف ليبليخ على تويتر أن التعليقات كانت “مروعة”، أجاب غيلور بالسؤال “لماذا تعتقد ذلك؟”

وعندما سأله ليبليخ ما تأمل إسرائيل أن يكون “القرار الجيد”، أجاب غيلور: “أود رؤية حل للنزاع”.

روهينغيا يحالون الحصول على مساعدات من متطوعين محليين في كوتوبالونج، بنغلاديش، 8 سبتمبر 2017. (AP Photo / Bernat Armangue)

وحذر رئيس بعثة تقصي حقائق تابعة للأمم المتحدة في ميانمار الشهر الماضي من أن “هناك خطر كبير من تكرار الإبادة الجماعية”، كما ذكرت البعثة في تقريرها النهائي في سبتمبر أن ميانمار يجب أن تتحمل المسؤولية في المنتديات القانونية الدولية عن الإبادة الجماعية المزعومة ضد الروهينغيا.

وعلى الرغم من الإدانة الواسعة النطاق، فإن إسرائيل لا تزال لديها علاقات ودية مع ميانمار، وقد التزمت الصمت نسبيًا بشأن ما وصفه حتى متحف الهولوكوست التذكاري الأمريكي بأنه “دليل دامغ” على الإبادة الجماعية في البلد الذي يمتد في جنوب وجنوب شرق آسيا.

وفي عام 2011، أخبر يارون ماير، السفير الإسرائيلي في ميانمار، مجلة مومنت أن ميانمار “واحدة من أصدقاء إسرائيل الحقيقيين القلائل”.

وفي ديسمبر 2018، رفض غيلور الرد عندما سئل من قبل وكالة جي تي ايه عن رفض المسؤولين الإسرائيليين استخدام مصطلح “الروهينغيا”. (ميانمار ترفض المصطلح ولا تعترف بهم كمواطنين، وتعتبرهم بدلا عن ذلك “بنجاليين” أو أجانب).

جنود الجيش البنغلاديشي يحرسون بينما رجال مسلمون من الروهينغيا، الذين عبروا الحدود من ميانمار إلى بنغلاديش، ينتظرون تلقي المساعدات خلال عملية توزيع بالقرب من مخيم بالوخالي للاجئين في بنغلاديش، 25 سبتمبر 2017. (Dar Yasin/AP Photo)

وأيام قبل ذلك، أخبر موقع “ميزيما” للأخبار في ميانمار أن “الإنسانية مليئة بالصراعات، وفي طريق التحول الديمقراطي في ميانمار، لديك أيضًا صراعات يتعين عليك حلها”.

“ليس الأمر سهلاً – لديك وسائل الإعلام، لديك المجتمع الدولي، لديك توقعات من جميع الأنواع”.

وفي أغسطس، صنّف تقرير للأمم المتحدة إسرائيل كواحدة من سبع دول تواصل بيع الأسلحة إلى ميانمار على الرغم من القمع الوحشي للروهينغيا.

واتُهمت إسرائيل ببيع الأسلحة والخدمات العسكرية لمنتهكي حقوق الإنسان في جميع أنحاء العالم لعقود، بما في ذلك نظام الفصل العنصري في جنوب إفريقيا، ورواندا خلال الإبادة الجماعية التي وقعت في عام 1994، وفي جنوب السودان في السنوات الأخيرة، على الرغم من حظر الأسلحة شبه العالمي بسبب الحرب الاهلية الدموية هناك.

ساهمت وكالات في اعداد هذا التقرير.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال