سفيرة قطر لدى الأمم المتحدة تخسر رئاسة منتدى حقوق الإنسان بسبب تغريدات معادية للسامية وللمثليين
بحث

سفيرة قطر لدى الأمم المتحدة تخسر رئاسة منتدى حقوق الإنسان بسبب تغريدات معادية للسامية وللمثليين

تم رفض تعيين هند المفتاح في المنصب بعد سلسلة من التغريدات التي وصفت فيها اليهود بأنهم ’أعداؤنا’ وحملت إسرائيل مسؤولية اعتداءات 9/ 11، وقالت إن المثليين "مثيرون للإشمئزاز"

الدكتورة هند المفتاح سفيرة دولة قطر لدى الأمم المتحدة بجنيف. (Screen capture/YouTube)
الدكتورة هند المفتاح سفيرة دولة قطر لدى الأمم المتحدة بجنيف. (Screen capture/YouTube)

خسرت سفيرة قطر لدى الأمم المتحدة في جنيف، هند المفتاح، محاولتها أن تصبح رئيسة لمنتدى حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، بعد الكشف عن قيامها في السابق بنشر سلسلة من التغريدات المعادية للسامية وللمثليين.

وضغطت قطر من أجل تعيين المفتاح رئيسة لمنتدى حقوق الانسان القريب، الذي سيُقام تحت عنوان “الديمقراطية وسيادة القانون”، ومن المقرر أن يقام في شهر نوفمبر في الأسبوع نفسه الذي تبدأ فيه قطر استضافتها لكأس العالم لكرة القدم.

إلا أن المحاولة القطرية أخفقت، بعد أن كشفت “رقابة الأمم المتحدة”، وهي منظمة حقوق انسان مستقلة مقرها في جنيف، عن عشرات التغريدات التمييزية والتآمرية للمفتاح بين 2011-2021، من ضمنها تحميل إسرائيل مسؤولية اعتداءات 9/11، ووصف اليهود بـ”أعدائنا”، والمثليين بأنهم “مثيرون للإشمئزاز”.

بدلا منها، ستترأس سفيرة جزر البهاما لدى الأمم المتحدة، باتريشيا هيرمانز، المنتدى.

وأشاد مدير منظمة “رقابة الأمم المتحدة”، هيليل نوير، بالقرار، وقال إن منع “سفيرة الكراهية” من الحصول على المنصب هو “الصواب”.

وقال نوير إن “هند المفتاح هي معادية للسامية شرسة ظلت لأكثر من عقد من الزمان تغرد على تويتر كراهية بغيضة ضد اليهود والمثليين، بينما تنشر نظريات مؤامرة خبيثة حول الدول الغربية. هي آخر شخص في العالم يجب أن يرأس منتدى للأمم المتحدة حول حقوق الإنسان والديمقراطية وسيادة القانون”.

عرض علامة تجارية بالقرب من مركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات، في الدوحة، قطر، 31 مارس، 2022. (AP Photo / Darko Bandic)

وقالت منظمة “رقابة الأمم المتحدة” إن قطر تستخدم جيوبها العميقة لكسب التأييد داخل الأمم المتحدة، بما في ذلك “قاعة قطر” التي تقع بالقرب قاعة مجلس حقوق الإنسان في جنيف وبلغت تكلفتها 20 مليون دولار.

وكانت “رقابة الأمم المتحدة” قد بعثت في السابق برسالة مفتوحة إلى رئيس مجلس حقوق الانسان التابع للأمم المتحدة، فيديريكو فيليغاس، أعربت فيها عن “القلق البالغ” بشأن ترشيح المفتاح.

من بين عدد كبير من التغريدات المعادية للسامية باللغتين العربية والإنجليزية، والتي لا يزال معظمها متاحا على الإنترنت، كتبت المفتاح أن “اليهود” ركزوا على الاستثمار في الصناعة والإعلام “ولهذا سيطروا على العالم واستبدوا به وحكموه”.

وقالت المفتاح إن “الصهيوني الأمريكي يسيطر على وسائل الإعلام الأمريكية، وبالتالي فهي موجهة جيدا لتحقيق معاداة الإسلام في كل مكان… لقد تعلمنا منذ الصغر أن اليهود هم أعداؤنا!”

كانت المفتاح أول امرأة يتم تعيينها في مجلس الشورى القطري، وتم تصنيفها كأكثر شخصية مؤثرة على وسائل التواصل الاجتماعي في قطر في عام 2016، وتم تكريمها من قبل المجلس الثقافي البريطاني في عام 2019.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال