سفراء ودبلوماسيون إسرائيليون في جميع أنحاء العالم سيبدؤون التصويت المبكر
بحث

سفراء ودبلوماسيون إسرائيليون في جميع أنحاء العالم سيبدؤون التصويت المبكر

سيتم الإدلاء بالأصوات الأولى ليلة الأربعاء في نيوزيلندا؛ سيتم التصويت في أربعة مواقع دبلوماسية جديدة: أبو ظبي ودبي والرباط والبحرين

عنات عميخاي، زوجة رئيس الأمن في سفارة إسرائيل في ويلنغتون، نيوزيلندا، أول من أدلت بصوتها في الانتخابات للكنيست الحادية والعشرين، في الاقتراع المبكر المسموح به للدبلوماسيين وعائلاتهم، 28 مارس 2019. (وزارة الخارجية الإسرائيلية)
عنات عميخاي، زوجة رئيس الأمن في سفارة إسرائيل في ويلنغتون، نيوزيلندا، أول من أدلت بصوتها في الانتخابات للكنيست الحادية والعشرين، في الاقتراع المبكر المسموح به للدبلوماسيين وعائلاتهم، 28 مارس 2019. (وزارة الخارجية الإسرائيلية)

من المقرر أن يبدأ التصويت للدبلوماسيين والموظفين الإسرائيليين في سفارات البلاد في الخارج يوم الأربعاء قبل الانتخابات العامة المقررة في 23 مارس.

سيتم الإدلاء بالأصوات الأولى في ويلينغتون، نيوزيلندا في الساعة العاشرة مساء بتوقيت إسرائيل.

بعد نيوزيلندا، سيتم افتتاح 103 محطات اقتراع أخرى في حوالي 100 سفارة وبعثة في الخارج، حيث ستكون المواقع الأخيرة للتصويت في لوس أنجلوس وسان فرانسيسكو.

وقد أعلنت لجنة الانتخابات المركزية، الثلاثاء، أن صناديق الاقتراع في السفارات ستبقى مفتوحة لمدة يومين.

وسيتم التصويت في أربعة مواقع دبلوماسية جديدة هي المغرب والبحرين، وأبو ظبي ودبي في الإمارات العربية المتحدة.

أقامت إسرائيل علاقات دبلوماسية مع الإمارات والمغرب والبحرين، وكذلك مع السودان وبوتان، منذ الانتخابات العامة الأخيرة التي أجريت في مارس 2020.

وفقا للقانون الإسرائيلي، لا يمكن للمواطنين العاديين الذين يعيشون في الخارج التصويت ما لم يأتوا إلى إسرائيل، لكن هناك استثناءات للدبلوماسيين وعائلاتهم. سيتم السماح لحوالي 4000 إسرائيلي بالتصويت في المكاتب الدبلوماسية في جميع أنحاء العالم هذا الأسبوع، وفقا لصحيفة “معاريف”.

وأثار القانون ضد التصويت في الخارج جدلا في الأسابيع الأخيرة بعد أن أوقفت إسرائيل الرحلات الجوية ومنعت دخول المسافرين الدوليين بسبب الوباء، مما أدى إلى تقطع السبل بآلاف المواطنين في الخارج قبل الانتخابات. واتهم منتقدون لجنة وافقت على إدخال بعض الأشخاص بتفضيل ناخبي اليمين.

الانتخابات القادمة هي الثانية في إسرائيل في ظل الوباء. أجريت الانتخابات السابقة، في مارس 2020، بعد وقت قصير من وصول فيروس كورونا إلى البلاد لأول مرة، حيث تم تخصيص عدد من محطات الاقتراع لعدد قليل نسبيا من الأشخاص، الذين كان يُشتبه إصابتهم أو تم تأكيد إصابتهم بالفيروس أو تخالطوا مع أشخاص مصابين بكورونا.

عاملون في مستودع لجنة الانتخابات المركزية في موديعين قبيل الانتخابات المقبلة، 23 فبراير، 2021. (Flash90)

يوم الإثنين، أعلنت مسؤولة كبيرة أن إسرائيل ستقوم بتمويل حافلات خاصة إلى محطات التصويت للأشخاص المصابين بكوفيد-19 في الانتخابات للكنيست، إلى جانب تعديلات فرضها الوباء والتي ستجعل من هذه الانتخابات الأكثر تكلفة في تاريخ البلاد.

وقالت مديرة لجنة الانتخابات المركزية، أورلي أداس، للصحافيين أيضا أنه سيتم تحويل عشرات الحافلات إلى مراكز اقتراع للأشخاص الموجودين في حجر صحي وللتقليل من الاكتظاظ في محطات اقتراع معينة.

وتدرس اللجنة وضع محطات تصويت في مطار بن غوريون، حتى يتمكن الوافدون إلى البلاد من التصويت هناك قبل دخولهم الحجر الصحي في منازلهم.

حاليا هناك 40 ألف حالة كوفيد-19 نشطة في البلاد، و120 ألف شخص في حجر صحي.

وصادقت لجنة الاقتصاد البرلمانية على ميزانية لجنة الانتخابات المركزية، والتي بلغت 674 مليون شيكل (202 مليون دولار)، بما في ذلك 237 مليون شيكل (71 مليون دولار) لمواجهة التحديات التي تفرضها أزمة كورونا.

حافلة تم تحويلها إلى مركز اقتراع قبل انتخابات الكنيست، في صورة نشرت في 8 مارس 2021. (Chaim Levy/Central Elections Committee)

وستكون هناك نحو 15 ألف محطة تصويت موزعة في جميع أنحاء البلاد، وهو أكثر من العدد المعتاد، الذي يبلغ عادة 11 ألفا، وفقا لأداس، على أمل الحد من الإصابات المحتملة في المحطات المكتظة.

لكن أداس أشارت إلى أنه لا يزال هناك نقص في آلاف الموظفين في محطات الاقتراع التي تخدم مرضى كورونا والذين في الحجر الصحي، ودعت المتطوعين في منظمات الإسعافات الأولية والعاملين في مجال الرعاية الصحية وطلاب الطب لسد هذه الفجوة.

وأضافت أداس أن لجنة الانتخابات المركزية ما زالت تضع خطة لكيفية فرز الأصوات والتحقق من النتائج، مع توقع أن يتضاعف عدد أصوات الغائبين عن المعدل الطبيعي.

ويشكل عيد الفصح اليهودي، الذي يستمر لأسبوع، تحديا أيضا، حيث سيبدأ بعد ثلاثة أيام من الانتخابات. وقالت أداس إن الهدف هو إنهاء عملية فرز الأصوات في غضون يومين.

هذه هي الانتخابات الرابعة التي تجريها إسرائيل خلال أقل من عامين، وسط أزمة سياسية غير مسبوقة فشلت في تشكيل حكومة عقب أول جولتين انتخابيتين في عام 2019، ونجم عنها حكومة وحدة لم تعمر طويلا بعد الثالثة. يُنظر إلى التصويت إلى حد كبير على أنه استفتاء على قيادة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، بما في ذلك تعامله مع أزمة فيروس كورونا ومحاكمته بتهم الفساد.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال