رئيس الوزراء يأمر بمراقبة سلالة كورونا الفرعية الجديدة عن كثب ومشاركة المعطيات مع أوروبا
بحث

رئيس الوزراء يأمر بمراقبة سلالة كورونا الفرعية الجديدة عن كثب ومشاركة المعطيات مع أوروبا

بينيت يجتمع مع كبار مسؤولي الصحة، ويشير إلى أن إطار العمل للسماح بإعادة إطلاق السياحة للمتطعمين في إسرائيل يمكن تغييره بسبب سلالة AY4.2

عاملة رعاية صحية تأخذ عينة من امرأة لفحص فيروس كورونا، بعد عودتها من الخارج في مطار بن غوريون الدولي في 20 سبتمبر 2021 (Nati Shohat / Flash90)
عاملة رعاية صحية تأخذ عينة من امرأة لفحص فيروس كورونا، بعد عودتها من الخارج في مطار بن غوريون الدولي في 20 سبتمبر 2021 (Nati Shohat / Flash90)

عقد رئيس الوزراء نفتالي بينيت اجتماعا طارئا مع مسؤولي الصحة مساء الأربعاء في محاولة للوقوف أمام أحدث متحور فرعي لفيروس كورونا المعروف باسم AY4.2 وهو طفرة لسلالة “دلتا”.

بعد الاجتماع ، قال بينيت إن المسؤولين سوف “يراقبون عن كثب” التطورات المحيطة بالسلالة الجديدة من أجل الحفاظ على مستويات الإصابة المنخفضة بالفيروس حاليا في إسرائيل.

وجاء في بيان صادر عن مكتبه “يجب اتخاذ إجراءات سريعة من أجل الحفاظ على النجاح الذي تم تحقيقه حتى الآن في مكافحة الفيروس”.

وأصدر رئيس الوزراء تعليمات للمسؤولين بتعزيز التحقيقات الوبائية والاختبارات الجينية لأولئك الذين تم تشخيص إصابتهم بمتحور AY4.2 الفرعي، وكذلك الحفاظ على التعاون الوثيق وتبادل المعلومات مع البلدان التي تم فيها تحديد المتغير الفرعي، وخاصة في أوروبا.

كما أشار رئيس الوزراء إلى أن الإطار المقترح للسماح بإعادة إطلاق السياحة للمتطعمين في إسرائيل الشهر المقبل من المرجح أن يتم تغييره بسبب وجود السلالة الجديدة، دون ذكر تفاصيل.

صدر البيان بعد اجتماع بينيت وزير الصحة نيتسان هوروفيتس، والمدير العام لوزارة الصحة نحمان آش، ومفوّض الكورونا سلمان زرقا، ومديرة خدمات الصحة الجمهور بالوزارة شارون ألروعي -بريس، ومسؤولون آخرون، لمناقشة ظهور المتحور الفرعي الجديد، الذي تم اكتشافه لأول مرة في بريطانيا، كما قال مكتب رئيس الوزراء.

تم تأكيد أول حالة معروفة في إسرائيل لمتحور”دلتا”  الفرعي يوم الثلاثاء في عينة مأخوذة من صبي صغير عاد إلى إسرائيل من مولدوفا ،بحسب مسؤولي الصحة. أظهر اختبار الطفل البالغ من العمر 11 سنة نتيجة ايجابية بعد وصوله إلى مطار بن غوريون الدولي هذا الأسبوع وتم عزله، وفقًا لتقارير وسائل الإعلام العبرية.

قالت القناة 12 إن مسؤولي الصحة يفكرون في فرض الحجر الصحي على أي شخص يخالط شخصا أثبتت إصابته بمتحور “دلتا” الفرعي، حتى لو تم تطعيمه بالكامل وكان معفيا من الحجر الصحي.

يجب على أي شخص يدخل إسرائيل – بغض النظر عن جنسيته أو حالة التطعيم – الخضوع لاختبار PCR  قبل المغادرة من دولة أجنبية وبعد الهبوط في مطار بن غوريون. يوم الثلاثاء، تبين أن 19 شخصا دخلوا البلاد كانت نتائجه فحوصاتهم إيجابية، يوم الاثنين كان العدد 22 و27 يوم الأحد، وهو ما يمثل أقل من 0.1% من جميع الذين دخلوا إسرائيل كل يوم.

تتم مراقبة طفرة متحور “دلتا” الفرعي الجديد عن كثب من قبل المسؤولين في المملكة المتحدة، ودعا آخرون إلى إجراء بحث عاجل على المتحور الفرعي، على الرغم من أن مسؤولي الصحة يقولون أنه لا يوجد دليل حتى الآن على أنه مسؤول عن الارتفاع في حالات الإصابة بفيروس كورونا في بعض الأماكن. وقال المتحدث بإسم رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون إن الحكومة تراقب عن كثب متغير AY.4.2، لكنه قال إنه لا يوجد دليل على أنه ينتشر بسهولة أكبر.

أسرة فارغة في وحدة العناية المركزة في جناح فيروس كورونا في المركز الطبي شعاري تسيديك، القدس، 14 أكتوبر، 2021 (Olivier Fitoussi / Flash90)

يبدو أن إسرائيل في نهاية موجة الفيروس الرابعة، حيث تراجعت الإصابات الجديدة والحالات الخطيرة خلال الأسابيع القليلة الماضية. حتى مساء الأربعاء، كان هناك 343 حالة خطيرة بكورونا في إسرائيل، بانخفاض عن ما يقرب من 750 حالة قبل شهر. فقط 1.28% ممن تم اختبارهم يوم الثلاثاء عادوا بنتائج إيجابية، وهو معدل يقف عند أدنى مستوى له منذ منتصف يوليو.

بالمتوسط خلال الشهر الماضي، تم تسجيل 14 حالة وفاة إسرائيلية يوميا بسبب كورونا – وهو رقم يتجه نحو الانخفاض في الأسابيع الأخيرة – وتوفي 8029 إسرائيليا منذ بداية تفشي المرض.

تدرس إسرائيل إعادة فتح حدودها أمام السياح المطعمين الشهر المقبل، وهو أمر أخّرته عدة مرات على مدار العام، حيث إستمرت عدوى فيروس كورونا بالانتشار والانحسار. منذ مارس 2020، تم إغلاق إسرائيل فعليًا أمام السياحة العامة، مما يسمح فقط لغير المواطنين الذين حصلوا على تصريح خاص بالدخول.

الشهر الماضي، أعادت إسرائيل تشغيل برنامج تجريبي للسماح بدخول السياح الذين تم تطعيمهم والذين هم جزء من مجموعات سياحية منظمة، بما في ذلك رحلات “بيرثرايت”. لكن المخاوف من وجود متغير جديد للفيروس يمكن أن تتسبب في تعليق مثل هذه الخطط أو تقييدها مرة أخرى.

ساهم في هذا التقرير طاقم تايمز أوف إسرائيل ووكالات

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال