ستيفن ميلر قد يحصل على منصب مدير الاتصالات في البيت الأبيض
بحث

ستيفن ميلر قد يحصل على منصب مدير الاتصالات في البيت الأبيض

المستشار أثار انطباع الرئيس الأمريكي بحسب تقارير عندما قال لمراسل قناة CNN إن تمثال الحرية لا علاقة له بالهجرة

مستشار السياسات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ستفين ميلر، خلال مؤتمر صحفي في البيت الأبيض في العاصمة واشنطن، 2 أغسطس، 2017. (AFP PHOTO / JIM WATSON)
مستشار السياسات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ستفين ميلر، خلال مؤتمر صحفي في البيت الأبيض في العاصمة واشنطن، 2 أغسطس، 2017. (AFP PHOTO / JIM WATSON)

ذكرت تقارير أن البيت الأبيض يدرس  تعيين ستيفن ميلر، مستشار السياسات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خليفة لأنتوني سكاراموتشي في منصب مدير الاتصالات في البيت الأبيض. وكان سكاراموتشي أقيل من منصبه في الأسبوع الماضي بعد 10 أيام فقط من تعيينه.

بحسب تقرير في موقع Axios نقلا عن مصادر مقربة من الرئيس ترامب، فإن ميلر ليس المرشح الأبرز للمنصب، وأنه لا تزال هناك جهود تُبذل للتركيز على بناء قائمة مرشحين.

ويتمتع ميلر، الذي يحظى بشعبية في الدوائر المناهضة للهجرة في اليمين المتطرف، بدعم كبير الإستراتيجيين في البيت الأبيض، ستيف بانون، والمستشار سيباستيان غوركا، وفقا للتقرير.

وتصدر ميلر (31 عاما) العناوين بعد حديث له مع الصحافيين خلال مؤتمر صحفي في البيت الأبيض أعلن فيه عن جهود ترامب للدفع بإصلاح لنظام الهجرة.

خلال المؤتمر الصحفي، قال ميلر للصحافيين إن القصيدة التي كتبتها إيما لازاروس عن “الجموع الحاشدة”، والتي تظهر على اللوحة الموضوعة على تمثال الحرية وتحولت إلى رمز لاحتضان الولايات المتحدة للمهاجرين، ليست جزءا من التمثال الأصلي.

وقال ميلر، الذي ينحدر من عائلة مهاجرين يهود، إن التمثال هو “رمز للحرية الأمريكية التي تضيء العالم” ولا علاقة له بالهجرة.

أقواله جاءت ردا على سؤال وجهه مراسل شبكة CNN الإخبارية، جيم أكوستا، حول ما إذا كان اقتراح إدارة ترامب بأن يتم منح بطاقات الإقامة الدائمة (غرين كارد) في الولايات المتحدة بالإستناد على الكفاءة يتعارض مع التقاليد الأمريكية.

وقرأ المراسل بيتا من قصيدة لازروس “هلموا إلي أيها المتعبون والفقراء، والجموع الحاشدة”

ورد ميلر “إن القصيدة التي تشير إليها إضيفت في وقت لاحق. هي في الواقع ليست جزءا من تمثال الحرية الأصلي”.

أقوال ميلر أثارت السخرية على مواقع التواصل الاجتماعي وردود فعل غاضبة من المدافعين عن حقوق المهاجرين، ولكن بحسب تقارير، لاقت استحسانا في البيت الأبيض ولم تمر بدون ملاحظة ترامب بنفسه.

وأجبر جون كيلي، كبير موظفي البيت الأبيض، سكاراموتشي، مدير الاتصالات المقال، على ترك منصبه يوم الإثنين الماضي بعد أقل من 10 أيام له في هذا المنصب.

وكان سكاراموتشي قد أثار الجدل في هجوم على زملائه – كبير موظفي البيت الأبيض حينذاك رينس بريبوس، الذي أجبر على الإستقالة بعد بضعة أيام من ذلك، وبانون، كبير الإستراتيجيين في البيت الأبيض، مستخدما لغة جارحة.

ساهمت في هذه التقارير وكالات.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال