سانتا كلوز يعود لملاقاة الأطفال في بريطانيا
بحث

سانتا كلوز يعود لملاقاة الأطفال في بريطانيا

سيرتدي من يمثلون شخصيات "سانتا كلوز" كمامات حمراء هذا العام، وسيحافظون على تباعد جسدي مع الاطفال خلال التقاط الصور

سانتا كلوز يجلس في الفصل أثناء مشاركته في مدرسة سانتا في وزارة المرح بلندن في 30 نوفمبر 2021 ، وهي سلسلة من الدورات التدريبية لسانتا المحترفين في المملكة المتحدة. (JUSTIN TALLIS / AFP)
سانتا كلوز يجلس في الفصل أثناء مشاركته في مدرسة سانتا في وزارة المرح بلندن في 30 نوفمبر 2021 ، وهي سلسلة من الدورات التدريبية لسانتا المحترفين في المملكة المتحدة. (JUSTIN TALLIS / AFP)

بعد عام قاتم، تستعد شخصيات “سانتا كلوز” في بريطانيا لملاقاة الأطفال في المتاجر، وحتى أنهم لقّحوا حيوانات الرنة ضد وباء كوفيد-19، كما أكد العديد من هؤلاء الذين يرخون لحاءهم البيضاء.

وبسبب القيود الصحية التي فرضت العام الماضي قبل العطلة مباشرة لمواجهة الانتشار الحاد للمتحوّرة دلتا، كان على “سانتا كلوز” السفر افتراضيا لجمع طلبات الأطفال، تاركين أماكنهم المعتادة في المتاجر ومراكز التسوق.

ورغم المخاوف التي تثيرها المتحوّرة أوميكرون، يأمل أشخاص متنكرون بشخصية “سانتا كلوز” في وكالة متخصصة في لندن، بأن يتمكنوا من العمل كما هو مقرر.

وقال أحدهم مرتديا البدلة الحمراء التقليدية “سيكون أفضل عيد ميلاد على الإطلاق، هو هو هو!”.

وأضاف آخر أن عيد الميلاد هذا “سيكون مختلفا فعلا، خصوصا بعد العام القاتم الذي مررنا به”.

لكن في الوقت نفسه، لفت ثالث إلى أن “العالم تغيّر منذ العام الماضي، سيكون من الحماقة تجاهل ذلك. فبعد كل شيء، نشهد الآن انتشار المتحوّرة أوميكرون الجديدة”.

ويظهر انتشار هذه المتحوّرة الذي أدى إلى إعادة فرض إلزامية الكمامة في وسائل النقل والمحلات التجارية في إنكلترا أن “التحدي العالمي لكوفيد-19 لم ينته بعد، ويجب أن نكون يقظين دائما” كما قال مدير الوكالة مات غريست.

سانتا كلوز يجلس في الفصل أثناء مشاركته في مدرسة سانتا في وزارة المرح بلندن في 30 نوفمبر 2021 ، وهي سلسلة من الدورات التدريبية لسانتا المحترفين في المملكة المتحدة. (JUSTIN TALLIS / AFP)

لذلك، سيرتدي من يمثلون شخصيات “سانتا كلوز” كمامات حمراء هذا العام، وسيحافظون على تباعد جسدي مع الاطفال خلال التقاط الصور. وأضاف أحدهم “حتى أن حيوانات الرنة لقّحت بشكل كامل”.

ووفقا لغريست، ارتفع الطلب بحوالى 20 في المئة مقارنة بالعام 2019، سواء على خدمات الوكالة في المتاجر أو عبر محادثات الفيديو عبر الإنترنت.

وأوضح المدير أن الأطفال الاكثر خجلا “يميلون إلى الشعور براحة أكبر لأنهم في المنزل” وبالتالي يفضّلون استخدام محادثات الفيديو.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال