ساعر: مزاعم الإستخدام غير القانوني لبرنامج بيغاسوس غير صحيحة، ولا داعي لتحقيق إضافي
بحث

ساعر: مزاعم الإستخدام غير القانوني لبرنامج بيغاسوس غير صحيحة، ولا داعي لتحقيق إضافي

أشار وزير العدل إلى أن التحقيق في مزاعم استخدام الشرطة لبرامج التجسس بيغاسوس ضد عشرات المدنيين لم ينشر سوى نتائج مؤقتة

غدعون ساعر، رئيس حزب الأمل الجديد، يتحدث في مؤتمر بالقدس، 7 مارس 2021 (Yonatan Sindel / Flash90)
غدعون ساعر، رئيس حزب الأمل الجديد، يتحدث في مؤتمر بالقدس، 7 مارس 2021 (Yonatan Sindel / Flash90)

قال وزير العدل غدعون ساعر يوم الثلاثاء، إن المزاعم الصادمة التي صدرت في وقت سابق من هذا الشهر عن استخدام الشرطة الإسرائيلية لبرامج تجسس بشكل غير قانوني على هواتف المواطنين “غير صحيحة”، وبالتالي لا داعي لإجراء تحقيق حكومي في الأمر.

قال ساعر أمام مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية الكبرى في القدس: “من الواضح الآن أن تقرير الصحيفة قبل 15 يوما كان غير صحيحا وبالتأكيد ليس دقيقا”، في إشارة إلى التقرير المفاجئ في صحيفة “كلكاليست” الإقتصادية.

“من الواضح أنه ليست هناك حاجة لخطوة دراماتيكية لتشكيل لجنة تحقيق رسمية”، أضاف.

وجاءت تعليقات ساعر بعد يوم من نتائج تحقيق وزارة العدل في المزاعم التي خلصت إلى “عدم وجود مؤشر” على حدوث مثل هذا القرصنة.

في مقابلة لاحقة مع “واينت”، أشار ساعر إلى أنه “تقرير مؤقت ونحن بحاجة إلى مواصلة فحص أنفسنا، والتصحيح إذا لزم الأمر”.

نشرت يوم الاثنين النتائج المؤقتة لتحقيقات وزارة العدل في المزاعم برئاسة نائبة المدعي العام عميت مراري.

في وقت سابق من هذا الشهر، ذكرت “كلكاليست”، دون تقديم أدلة، أن العشرات من الشخصيات البارزة – بما في ذلك مديرو الوزارات السابقون والشخصيات التجارية البارزة وأفراد الأسرة والمساعدون لرئيس الوزراء السابق بنيامين نتنياهو – تم التجسس عليهم من قبل الشرطة باستخدام برنامج تجسس بيغاسوس التابع لمجموعة NSO دون أي إشراف قضائي.

شخص يحمل هاتفا وشعار NSO يظهر في الخلفية، في القدس، 7 فبراير، 2022. (Yonatan Sindel / Flash90)

لكن النتائج المؤقتة التي توصل إليها فريق مراري – والتي تضمنت أيضا مسؤولين سابقين في الشاباك – لم تجد أي دليل يدعم مزاعم كلكاليست. وفقا لتفاصيل التحقيق، “لم يكن هناك ما يشير إلى أن الشرطة الإسرائيلية استخدمت بيغاسوس دون أمر من المحكمة للتنصت على هاتف أي من قائمة الأشخاص المنشورة في وسائل الإعلام”.

علاوة على ذلك، أشار بيان لوزارة العدل إلى أن التحقيق لم يكشف عن أي محاولات فاشلة من قبل الشرطة لاستخدام بيغاسوس دون إشراف قضائي، كما أنه لم يكتشف أي استخدام للشرطة لبرامج تجسس أخرى مماثلة ضد الأفراد المذكورين.

نائبة المدعي العام عميت مراري (Courtesy)

وأشارت مراري إلى أن الشرطة أبلغت وزارة العدل أن ثلاثة أفراد خضعوا لأمر محكمة يسمح بمثل هذا القرصنة الهاتفية، لكن اثنين منهم فقط استُهدفوا بواسطة برنامج التجسس وتم اختراق واحد منها فقط بنجاح.

وأفاد بيان وزارة العدل بشأن التحقيق إن التحقيق سيستمر، وسيتسع ليشمل أشخاصا غير مدرجين في قائمة كلكاليست الأصلية.

ردا على التحقيق، ذكر بيان من “كلكاليست” أن النتائج “تتطلب دراسة جادة وإعادة فحص النتائج والادعاءات التي نشرناها”.وأن مثل هذا التحقيق جار، و”عندما ننتهي منه، لن نتردد في التصحيح قدر الضرورة”.

في حين نفى مفوض الشرطة الإسرائيلية السابق روني الشيخ الأسبوع الماضي أن الشرطة لديها إمكانية الوصول إلى برنامج التجسس بيغاسوس، أوضح التحقيق الذي أجراه “مراري” أن الشرطة لديها بالفعل ترخيصا لاستخدام بيغاسوس، بالإضافة إلى أداة تجسس إضافية لم يذكر اسمها.

قال المحققون إنهم جمعوا قائمة بأرقام الهواتف المحتملة للأفراد الذين يُزعم أنهم تعرضوا للاختراق، وأن مسؤولي مجموعة NSO تعاونوا مع الشرطة للمساعدة في التحقيق. وأشارت مراري إلى أن فريقها أجرى “تحقيقا تكنولوجيا فقط”، ولم يبحث في أي معلومات تم جمعها ولم يحقق مع أي من الأفراد المتضررين.

لم يذكر البيان أيا من الأفراد الذين قالت الشرطة انه تم استهدافهم ببرنامج التجسس “بيغاسوس” بموافقة المحكمة، لكن المدعين العامين في محاكمة نتنياهو المتعلقة بتهم فساد قالوا الأسبوع الماضي إن مدير وزارة الاتصالات السابق، الذي تحول إلى شاهد الدولة شلومو فيلبر، قد تم التجسس عليه من قبل الشرطة باستخدام بيغاسوس، وأن الشرطة حاولت أيضا التجسس على إيريس إلوفيتش، المدعى عليها في القضية، دون جدوى.

تم تعليق جلسات الاستماع في محاكمة نتنياهو الأسبوع الماضي بينما تنتظر المحكمة رد الادعاء على الادعاءات. وتم إلغاء جلسات الاستماع هذا الأسبوع لأن أحد القضاة أصيب بفيروس كورونا.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال