سارة نتنياهو تصف مدير الشاباك السابق ديسكين بـ”الأحمق”
بحث

سارة نتنياهو تصف مدير الشاباك السابق ديسكين بـ”الأحمق”

ظهر تسجيل لزوجة رئيس الوزراء السابق تشكو فيه من أن أجهزة الأمن "تغطي مؤخرتها" فقط؛ المساعد السابق حيفتس يتحدث عن محاولات يئير نتنياهو للتدخل في قرارات أمنية حساسة

رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وزوجته سارة ليلة الانتخابات الإسرائيلية، في مقر الحزب في تل أبيب، 3 مارس 2020 (Olivier Fitoussi / Flash90)
رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وزوجته سارة ليلة الانتخابات الإسرائيلية، في مقر الحزب في تل أبيب، 3 مارس 2020 (Olivier Fitoussi / Flash90)

وصفت زوجة زعيم المعارضة بنيامين نتنياهو الرئيس السابق لجهاز الأمن العام (الشاباك) بـ”المقرف” و”الأحمق” في محادثات مع مساعد كبير سابق لرئيس الوزراء السابق، في تسجيلات بثها التلفزيون الإسرائيلي يوم الأربعاء.

يبدو أن صراخ سارة نتنياهو ضد يوفال ديسكين، الذي قاد الشاباك من 2005 إلى 2011، جاء بينما كان زعيم “الليكود” بنيامين نتنياهو رئيسا للوزراء، بحسب القناة 13، التي بثت الشريط ليلة الأربعاء.

وتم تسجيل المحادثة من قبل نير حيفتس، المستشار السابق لعائلة نتنياهو والذي أصبح منذ ذلك الحين شاهد دولة رئيسي في محاكمة الفساد ضد رئيس الوزراء السابق. وقد تمحورت المحادثة حول شكاوى بشأن الأمن في منزل نتنياهو الخاص في القدس، الخاضع لسلطة الشاباك.

“قُل لديسكين. كيف يتخذ القرارات؟ لقد جنني”، قالت في التسجيل.

“يا لها من وقاحة”، أضافت بعد أن أشار حيفيتس إلى أن زوجها قد مدد ولاية ديسكين. “أنا أعرف الشاباك، صدقني، أنا امرأة ذكية جدا. لقد شاركت أيضا في الأمن لمدة 20 عاما حتى الآن. هل تعرف كيف يعملون؟ إنهم يغطون مؤخرتهم فقط، إنهم يغطون مؤخرتهم فقط، صدقني”.

“يوفال ديسكين هذا وقح. ديسكين مقرف. يجب أن يفهم ذلك. لقد مددوا فترة ولايته لمدة عام، أحمق”.

مدير الشاباك السابق يوفال ديسكين يتحدث في مؤتمر بمناسبة الذكرى العاشرة لمعاهدة جنيف، 4 ديسمبر 2013 (Shalom Anasi)

وادعى “الليكود” أن التسجيلات “محررة ومنحازة”، قائلا أنها صدرت عن أطراف “معادية” لعائلة نتنياهو.

وتزامنت ولاية ديسكين كرئيس الشاباك مع رئاسة نتنياهو للوزراء لأكثر من عامين بعد أن تولى رئيس الليكود السلطة في أوائل عام 2009. وبعد التنحي في عام 2011، انتقد ديسكين علنا طريقة تعامل نتنياهو مع التهديد النووي الإيراني.

وقد اتُهم كل من سارة نتنياهو ونجل نتنياهو يائير في الماضي بالتدخل في قرارات أمنية حساسة باستخدام نفوذهما على رئيس الوزراء السابق.

ووفقا لجزء من مقابلة مع حيفيتس بثتها القناة 13 أيضا، حاول يئير نتنياهو التأثير على والده فيما يتعلق بوضع بوابات الكشف عن المعادن في الحرم القدسي في عام 2017، مما أثار حفيظة الفلسطينيين والغضب في جميع أنحاء العالم الإسلامي.

نير حيفتس في محكمة القدس المركزية، 28 ديسمبر 2021 (Olivier Fitoussi / Flash90)

وقال حيفتس في المقابلة أنه خلال الأزمة، قال له متحدث بإسم رئيس الوزراء أن يذهب على الفور إلى منزل رئيس الوزراء، لأنه الشخص الوحيد الذي ستستمع إليه الأسرة، من أجل منع وقوع “كارثة”.

وقال: “كان هناك ضغط شديد من يئير وسارة”، مضيفا أن يئير نتنياهو اتصل بمكتب رئيس الوزراء مطالبا مرارا بالتحدث إلى والده وزعم أن مستشاريه خاضعين لتأثير صندوق إسرائيل الجديد.

ووفقا لحيفتس، خلال اجتماع طويل مع ضباط الأمن بشأن الأزمة، الذين قيل إنهم حثوا رئيس الوزراء على إزالة أجهزة الكشف عن المعادن لتخفيف التوترات، خرج نتنياهو ثلاث مرات للتحدث مع ابنه.

وقال حيفتس إن يئير نتنياهو “طالب بإزالة بوابات الكشف عن المعادن في الحائط الغربي في حال إزالة الأجهزة في الحرم القدسي”.

يئير نتنياهو، نجل رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق بنيامين نتنياهو، يصل إلى جلسة استماع في دعوى تشهير رفعتها “حركة وزير الجريمة”، في تل أبيب، 29 نوفمبر 2021 (Avshalom Sassoni / Flash90)

وكان حيفتس قد ألمح في وقت سابق إلى هذه القضية في شهادة علنية خلال محاكمة نتنياهو، مشيرا إلى أن هذا كان سبب قراره التخلي عن منصبه مع العائلة. وخلال المحاكمة، قال إن ذلك دفعه إلى الاعتقاد بأن نتنياهو ليس لائقا لقيادة الدولة، لكنه لم يوضح دور نتنياهو الابن.

وقال حيفيتس للقناة 13 إن يئير نتنياهو وصف والده بأنه “ضعيف”، واشتكى من أنه سيضطر إلى “قضاء السنوات القادمة في مراقبة والده للتأكد من أنه لا يفعل أي شيء غبي”.

وردا على ذلك، صرح الليكود أن “كل ما يقال عن سارة ويئير نتنياهو هو أكاذيب، وليست مجرد أكاذيب، بل أكاذيب شريرة ومكررة”.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال