سؤال وجواب: تفسير سحب المنتجات الهائل بسبب بكتيريا السالمونيلا في إسرائيل
بحث

سؤال وجواب: تفسير سحب المنتجات الهائل بسبب بكتيريا السالمونيلا في إسرائيل

تمت إزالة الشوكولاتة والوجبات الخفيفة من الأرفف في جميع أنحاء البلاد. هل كل شوكولاتة ملوثة تجعلنا مرضى؟ وكيف يحدث التلوث؟

توضيحية: امرأة تعاني من مرض في المعدة. (iStock عبر Getty Images)
توضيحية: امرأة تعاني من مرض في المعدة. (iStock عبر Getty Images)

تعد إسرائيل في خضم أكبر عملية سحب للمنتجات في تاريخ البلاد، حيث يشتبه في احتواء العديد من الخطوط الانتاج في أكبر شركة منتج للحلويات، “عيليت”، على السالمونيلا.

حصل طفلان وشخص بالغ على الأقل للحصول على رعاية طبية في حالات يشتبه فيها بإصابتهما بتسمم السالمونيلا منذ إعلان مجموعة “شتراوس”، الشركة الأم لشركة “عيليت”، عن سحب المنتجات يوم الأحد. لم يتم الإبلاغ عن حالات بين كبار السن، الذين هم أكثر عرضة من غيرهم لتجربة عواقب وخيمة من السالمونيلا، وأحيانا حتى الموت.

قال وزير الصحة نيتسان هوروفيتس يوم الثلاثاء، أنه سيتم التحقيق في الحادث بالكامل ولن يُسمح للمصنع باستئناف العمل قبل أن يتم تطهيره بالكامل. “لن يعود مصنع الشوكولاتة في شتراوس-عيليت إلى الإنتاج حتى نتمكن من التوصل إلى نتيجة قاطعة بأنه يمكن أن ينتج منتجات صحية ونظيفة ولا تشكل أي تهديد للجمهور”.

تشمل العناصر المشتبه في تلوثها الشوكولاتة والمثلجات والحلوى والبسكويت. كيف يمكن أن يحدث هذا التلوث؟ هل من المؤكد أن تناول الشوكولاتة الملوثة يسبب المرض؟ وماذا يمكن أن تكون آثار السالمونيلا؟ تحدثت التايمز أوف إسرائيل إلى البروفيسور دانييل كوهين من كلية الصحة العامة بجامعة تل أبيب، وهو خبير في علم الأوبئة والطب الوقائي.

ماذا سيكون التأثير على الناس إذا أصيبوا بالسالمونيلا من تناول هذه المنتجات؟

معظم الأشخاص الذين يمرضون تظهرم عليهم بعد فترة تتراوح بين 12 ساعة ويومين، ويلاحظون الإسهال وآلام المعدة والحمى والقيء. بين الذين يتمتعون بصحة جيدة، تميل الاعراض إلى الزوال في غضون أيام قليلة، ولكن بين كبار السن أو الذين يعانون من ضعف في جهاز المناعة، يمكن أن تكون أكثر خطورة وربما قاتلة، وهو أحد أسباب القلق.

توضيحية. منتجات شوكولاتة من شركة “عيليت” (Avshalom Sassoni/Flash90)

هل يمرض كل شخص يأكل منتج ملوثة؟

لا، يعتمد الأمر على مجموعة من العوامل، بما في ذلك جهاز المناعة لدى الشخص، مما يعني أن هناك أشخاص يأكلون منتجات ملوثة ولا يمرضون. لا أستطيع تحديد النسبة المئوية للأشخاص الذين يأكلون مثل هذه العناصر ويمرضون أو لا يمرضون، لكن ليس من المؤكد أن يصاب الجميع بالسالمونيلا.

هل كمية البكتيريا المستهلكة تحدث فرقا؟

نعم. هناك مسببات للأمراض التي يمكن أن تصيب الأشخاص بكمية ضئيلة جدا، على سبيل المثال، فيروس الروتا، وغيرها من العوامل التي تحتاج إلى المزيد نسبيا. الكوليرا هي مثال للبكتيريا التي تؤذي الناس فقط عندما تكون بكمية كبيرة نسبيا. تحتاج السالمونيلا إلى كمية كبيرة نسبيا، ولكن ليس بقدر الكوليرا. من الناحية العملية، هذا يعني أن مدى تلوث المنتج وكمية المنتج الذي تتناوله يؤثران على احتمالات إصابتك بالمرض.

البروفيسور دانييل كوهين من جامعة تل أبيب (الصورة من جامعة تل أبيب)

إذا كان هناك بكتيريا السالمونيلا في معمل الإنتاج، فهل يعني ذلك مستوى معياريا من التلوث في جميع المنتجات المنتجة هناك؟

لا. من الممكن تماما أن يكون مستوى التلوث مختلفا في أوقات مختلفة، مما يعني أنه حتى لو كانت بعض أنواع الشوكولاتة والوجبات الخفيفة تحتوي على مستوى عال من التلوث، فلن تكون جميعها كذلك.

ما الذي يمكن أن يسبب التلوث في إنتاج الغذاء؟

يمكن أن يحدث التلوث لأن المكونات التي تم إحضارها إلى مصنع ملوثة، على سبيل المثال، الكاكاو المستورد، إذا كان ملوثا من قبل عامل كان مصابا بالسالمونيلا قبل الاستيراد. انه مكون يمكن أن يكون ملوثا من المصدر. من الممكن أن تصل هذه البكتيريا الى مرحلة الإنتاج النهائية، أو قد يتم إتلافها أثناء المعالجة، وقد تبقى بعد ذلك بسبب التلوث المتبادل بين المكون الخام والمنتج النهائي. والاحتمال الثالث هو أن العاملين في إسرائيل قد يكونون حاملين للسالمونيلا ونقلوا البراز، ربما عبر الأيدي، إلى المنتجات.

إذا غادرت المنتجات النهائية المصنع في إسرائيل ملوثة، فهل يستمر عدد البكتيريا في النمو طوال الوقت الذي تجلس فيه على الرفوف في المتاجر وعلى الأرفف حتى يتم تناولها؟

ليس كثيرا، لأن عناصر مثل الشوكولاتة الصلبة، التي تحتوي على نسبة عالية من السكر وذات طبيعة جافة، لا تؤدي إلى نمو البكتيريا.

إذا كان الناس قد أصيبوا بالسالمونيلا من قبل، فهل لديهم أي مناعة؟

من غير المحتمل.

إذا أدرك الناس أنهم استهلكوا منتجات ملوثة، فهل هناك أي شيء يمكنهم فعله لتقليل فرص الإصابة بالمرض ، مثل تناول البروبيوتيك؟

لا.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال