زيلينسكي يقول أنه تحدث مع بينيت وشكره على جهود الوساطة مع روسيا
بحث

زيلينسكي يقول أنه تحدث مع بينيت وشكره على جهود الوساطة مع روسيا

ناقش القادة سبل إنهاء الحرب والعنف؛ السفير الأوكراني يصف بشكل عاطفي الوضع الصعب في خاركيف ويطلب المساعدة من إسرائيل

في هذه الصورة التي قدمها المكتب الصحفي الرئاسي الأوكراني، الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يخاطب الأمة في كييف، أوكرانيا، 7 مارس 2022. (Ukrainian Presidential Press Office via AP)
في هذه الصورة التي قدمها المكتب الصحفي الرئاسي الأوكراني، الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يخاطب الأمة في كييف، أوكرانيا، 7 مارس 2022. (Ukrainian Presidential Press Office via AP)

قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يوم الثلاثاء أنه تحدث إلى رئيس الوزراء نفتالي بينيت وشكره على جهوده للتوسط بين موسكو وكييف.

في تغريدة باللغة الإنجليزية، قال زيلينسكي أنهما “ناقشا سبل إنهاء الحرب والعنف”.

ولم يذكر موعد المكالمة. ولم يصدر تعليق فوري من مكتب رئيس الوزراء.

وتعتبر هذه هي المكالمة الخامسة على الأقل بين الزعيمين منذ بدء الغزو الروسي في 24 فبراير.

تتمتع إسرائيل بعلاقة متقلبة مع أوكرانيا منذ بدء الغزو الروسي في 24 فبراير. وتواصل زيلينسكي مع بينيت في وقت مبكر، وحثه على الاستفادة من علاقات العمل الإسرائيلية مع كييف وموسكو للتوسط بين الجانبين.

حاول بينيت القيام بذلك، لكن إحجامه عن انتقاد موسكو مباشرة لغزوها – ويرجع ذلك جزئيا إلى سيطرة روسيا على سماء سوريا على طول الحدود الشمالية لإسرائيل – أثار حفيظة كييف وآخرين.

رئيس الوزراء نفتالي بينيت (إلى اليسار) والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (وسط) والرئيس الروسي فلاديمير بوتين (صورة مركبة: وكالة الصحافة الفرنسية)

شكر المسؤولون الأوكرانيون إسرائيل على محاولات الوساطة التي تقوم بها وكذلك لإرسال مساعدات إنسانية للمدنيين الفارين من البلاد، لكن زيلينسكي انتقد بينيت أيضا الأسبوع الماضي، قائلا أنه شعر أن رئيس الوزراء ليس “ملفوفا بعلمنا”، في إشارة إلى صورة تظهر رجال إسرائيليون ملفوفون بالأعلام الأوكرانية عند حائط المبكى.

أعرب سفير كييف في إسرائيل عن أسفه مرارا لرفض إسرائيل إرسال معدات عسكرية دفاعية للقوات الأوكرانية، ناهيك عن الأسلحة.

ألقى السفير الأوكراني يفغين كورنيتشوك خطابا عاطفيا أمام مؤتمر معهد دراسات الأمن القومي يوم الثلاثاء وقال إن كييف “آمنت” – بصيغة الماضي – بأن إسرائيل كانت صديقة وشريكة حميمية.

كان من الواضح أن كورنيتشوك منزعج عندما تحدث عن الوضع في مدينة خاركيف.

“خاركيف هي ثاني أكبر مدينة في أوكرانيا. هناك الكثير من الطلاب الأجانب، بمن فيهم الإسرائيليون، الذين لم يغادروا في الوقت المحدد. الناس ينامون تحت الأرض طوال الأسبوعين الماضيين”، قال.

“هناك نقص في المنتجات الغذائية والصيدلانية”، أضاف.

“إننا نسعى للحصول على مساعدة دولية في جميع المجالات الممكنة، بما في ذلك من إسرائيل – هذه الدولة التي نعتقد جميعا أنها صديقنا المقرب وشريكنا”، قال.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال