زيلينسكي يطلب مخاطبة الكنيست، بدلا من ذلك يُعرض عليه دردشة عبر تطبيق Zoom
بحث

زيلينسكي يطلب مخاطبة الكنيست، بدلا من ذلك يُعرض عليه دردشة عبر تطبيق Zoom

الرئيس الأوكراني سعى إلى حشد الدعم من النواب الإسرائيليين ولكن أُبلغ أنهم في عطلة وأن المبنى يخضع لترميمات، وفقا لتقارير

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في خطاب عبر الفيديو تم نشره على فيسبوك، 4 مارس، 2022.  (Screenshot)
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في خطاب عبر الفيديو تم نشره على فيسبوك، 4 مارس، 2022. (Screenshot)

سعى الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي لإلقاء خطاب أمام الكنيست لحشد الدعم للجهود الحربية الأوكرانية، لكن عُرض عليه بدلا من ذلك إجراء مناقشة أصغر مع عدد أقل من المشرعين، وفقا لتقارير الأربعاء.

وقالت التقارير إن الأوكرانيين أصيبوا بخيبة أمل إزاء العرض ولم يوافقوا عليه.

أراد زيلينسكي إلقاء خطاب عبر الفيديو عن بُعد أمام الهيئة العامة للكنيست لعرض محنة أوكرانيا خلال الغزو الروسي، حسبما أفاد موقعا “واللا” و”واينت” الإخباريان.

ألقى زيلينسكي خطابات مماثلة للمسؤولين والمشرعين في المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي وكندا.

قدم سفير أوكرانيا في إسرائيل، يفغين كورنيتشوك، طلبا لإلقاء الخطاب لرئيس الكنيست ميكي ليفي، الذي قال إن الأمر معقد، لأن الكنيست تبدأ عطلتها يوم الخميس، لذا يجب عقد اجتماع خاص.

وقال ليفي إن عقد الكنيست لن يكون ممكنا، واقترح على كورنيتشوك أن يعقد زيلينسكي مناقشة أصغر عبر منصة Zoom مع بعض أعضاء الكنيست، لكن ليس مع الهيئة العامة، حسبما أفاد موقع واللا نقلا عن مسؤول كبير.

وذكر التقرير أن مكتب ليفي اتصل بوزارة الخارجية للتحقق مما إذا كانت هناك أي مشاكل دبلوماسية تتعلق بمكالمة محتملة مع زيلينسكي، وقالت الوزارة إنها ليس لديها اعتراضات.

رئيس الكنيست ميكي ليفي يجلس في الكنيست في القدس، 17 يناير، 2022. (Yonatan Sindel / Flash90)

ورفض الأوكرانيون اقتراح ليفي لإجراء محادثة عبر تطبيق Zoom، واعتبروا العرض مهينا. وقال التقرير إنهم كانوا يأملوا بأن يتمكن زيلينسكي من التحدث عبر منصة أكبر وشعروا بخيبة أمل من العرض.

أيد بعض المشرعين استضافة خطاب لزيلينسكي.

وبعث إيلي أفيدار، من حزب “يسرائيل بيتنو”، رسالة إلى ليفي طلب منها فيه عقد الهيئة العامة للكنيست لسماع خطاب زيلينسكي، أو أن يتمكن الرئيس الأوكراني من التحدث في مكالمة مع لجنتي الخارجية والدفاع الإسرائيليتين.

وقالت عضو الكينست ابتسام فراعنة، من حزب “العمل”، إنها “على استعداد في أي وقت وفي أي ساعة لاستقبال وسماع زيلينسكي في الكنيست”.

وقال ليفي ردا على ذلك إن  الكنيست “يتشرف” بسماع خطاب زيلينسكي، لكنه أضاف أن البرلمان سيخرج في عطلة يوم الخميس، ومن المقرر أن يتم إجراء ترميمات للمبنى، لذلك تمت دعوة زيلينسكي “لإلقاء خطاب عن بعد مع أعضاء الكنيست في مكالمة فيديو رسمية”.

تشهد العلاقات بين إسرائيل وأوكرانيا توترا منذ بدأت روسيا غزوها، في الوقت الذي تحاول فيه القدس السير على خيط رفيع بين كييف وموسكو، في حين سعت أوكرانيا للحصول على دعم أكبر.

تجنبت إسرائيل انتقاد روسيا بشدة، أو دعم أوكرانيا بشدة، بسبب الوجود الروسي في سوريا. تشن إسرائيل غارات جوية ضد أهداف مرتبطة بإيران في سوريا، بتفهم روسي، لمنع القوات المدعومة من إيران من وضع موطئ قدم لها عند الحدود الشمالية لإسرائيل.

رئيس الوزراء نفتالي بينيت يترأس جلسة وزارية في مكتب رئيس الوزراء في القدس، 6 مارس، 2022. (Ronen Zvulun / Pool / AFP)

حاول رئيس الوزراء نفتالي بينيت التوسط بين كييف وموسكو، لأن إسرائيل في وضع فريد، وتتمتع بعلاقات جيدة مع طرفي الحرب، ومع الدول الغربية.

شكر المسؤولون الأوكرانيون إسرائيل لمحاولات الوساطة التي تقوم بها وكذلك لإرسال مساعدات إنسانية للمدنيين الفارين من البلاد، لكن زيلينسكي انتقد بينيت أيضا الأسبوع الماضي، قائلا إنه لا يشعر أن رئيس الوزراء “ملفوف بعلمنا”، في إشارة إلى صورة تظهر رجالا إسرائيليين يلفون أنفسهم بالأعلام الأوكرانية عند الحائط الغربي وهم يقفون إلى جانب السفير الأوكراني لدى إسرائيل.

بينما أدان وزير الخارجية يائير لابيد الغزو الروسي لأوكرانيا، لم يفعل بينيت ذلك. ورفضت إسرائيل طلبا أمريكيا لرعاية قرار لمجلس الأمن الدولي يدين الغزو الشهر الماضي، لكنها أيدت في وقت لاحق قرار الجمعية العامة القيام بذلك.

ولقد انتقد سفير كييف لدى إسرائيل مرارا وتكرارا رفض إسرائيل إرسال معدات عسكرية واقية للقوات الأوكرانية، ناهيك عن الأسلحة.

وجهت إسرائيل “رسالة شديدة اللهجة” إلى أوكرانيا، احتجاجا على تعرضها لانتقادات من قبل كييف حتى أثناء محاولتها التوسط في صفقة، قائلة إن هذا الوضع غير مقبول، حسبما أفادت القناة 12 الثلاثاء.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال