إسرائيل في حالة حرب - اليوم 139

بحث

زيلينسكي: دعوت نتنياهو لزيارة أوكرانيا لكنه لم يلب الدعوة

الرئيس الأوكراني يقول إنه وجه دعوة أيضا لرئيسي الوزراء السابقين بينيت ولبيد ولم يحضر أي منهما؛ كما أن نظام الدفاع الجوي الإسرائيلي المطلوب بشدة لم يصل أيضا

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يلقي كلمة أمام مؤتمر إعلامي في قمة الناتو في فيلنيوس، ليتوانيا، 12 يوليو، 2023. (Pavel Golovkin / AP)
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يلقي كلمة أمام مؤتمر إعلامي في قمة الناتو في فيلنيوس، ليتوانيا، 12 يوليو، 2023. (Pavel Golovkin / AP)

قال الرئيس الأوكراني فلودومير زيلينسكي الأربعاء إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو تلقى دعوة لزيارة أوكرانيا، لكنه، على عكس زعماء العالم الآخرين، لم يلب الدعوة.

وسئل زيلينسكي، الذي كان يتحدث من خلال مترجم، من قبل هيئة البث الإسرائيلية “كان” عن علاقات أوكرانيا مع إسرائيل أثناء عقده مؤتمرا صحفيا خلال قمة الناتو في العاصمة الليتوانية فيلنيوس.

وقال زيلينسكي: “لقد تمت دعوة السيد نتنياهو إلى كييف… دعوت رئيسيْ الوزراء الآخريْن اللذين كانا قبل السيد نتنياهو إلى أوكرانيا”، في إشارة إلى رئيس الوزراء نفتالي بينيت وزعيم المعارضة الحالي يائير لبيد. “حتى الآن، رؤساء الوزراء مختلفون – النتيجة واحدة”.

كما أشار إلى اهتمام أوكرانيا بتلقي معدات الدفاع الجوي الإسرائيلية، وعلى وجه الخصوص، نظام “القبة الحديدية” المضاد للصواريخ.

وقال: “لقد طلبنا في بداية الحرب، النتيجة هي نفسها مع رؤساء الوزراء، مرت أشهر دون نتيجة، للأسف”.

“أوكرانيا مهتمة حقا بالحفاظ على الروابط الوثيقة المهمة والتاريخية بين بلدينا. للأسف، ليست لدينا أي نتائج حتى الآن”.

رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو (من اليسار) يصافح الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال مؤتمر صحفي مشترك في العاصمة الأوكرانية كييف، 19 أغسطس، 2019. (Sergei Supinsky / AFP)

في نهاية الأسبوع الماضي، قال سفير إسرائيل لدى أوكرانيا، ميخائيل برودسكي، إن دعم كييف للقرارات المناهضة لإسرائيل في الأمم المتحدة يؤثر على دعم الدولة اليهودية.

وقال برودسكي إن أوكرانيا تدعم القرارات المناهضة لإسرائيل في الأمم المتحدة “في 90٪ من الحالات”.

في مقابلة نُشرت السبت في صحيفة “ميرور أوف ذا ويك” الأوكرانية، وصف برودسكي موقف أوكرانيا بأنه “وضع غير طبيعي، لا سيما بالنظر إلى حقيقة أن أوكرانيا تلجأ في كثير من الأحيان إلى إسرائيل بطلبات مختلفة”.

دعمت إسرائيل الإجراءات المؤيدة لأوكرانيا في الأمم المتحدة، بما في ذلك قرار غير ملزم في الذكرى الأولى للحرب يدعو روسيا إلى إنهاء الأعمال العدائية في أوكرانيا وسحب قواتها.

ومع ذلك، على عكس حلفائها الغربيين، فقد توقفت القدس عن تقديم المساعدة العسكرية لأوكرانيا على الرغم من الطلبات المتكررة من الأخيرة. أثناء تقديم المساعدة الإنسانية لأوكرانيا، حافظت إسرائيل على سياسة صارمة بعدم تقديم المساعدة العسكرية، بما في ذلك الأنظمة التي يمكن أن تساعد كييف في اعتراض الهجمات الصاروخية والطائرات المسيرة الروسية.

ومع ذلك، فهي تعمل مع الأوكرانيين على نظام إنذار صاروخي، بناء على معرفتها بعد سنوات من الهجمات الصاروخية.

يُعتقد أن السبب وراء قرار عدم توريد الأسلحة هو حاجة إسرائيل الاستراتيجية للحفاظ على حرية العمل في سوريا، حيث تسيطر روسيا إلى حد كبير على المجال الجوي. كما أعرب مسؤولون إسرائيليون عن مخاوفهم من أن تقع التكنولوجيا العسكرية المتقدمة في أيدي العدو، وأشاروا إلى قيود في الإنتاج والإمداد.

تأتي تعليقات برودسكي في وقت تصاعدت فيه الإحباطات المتبادلة في الأسابيع الأخيرة.

في الأسبوع الماضي، استدعت وزارة الخارجية الإسرائيلية السفير الأوكراني بعد أن أصدر بيانا لاذعا يتهم إسرائيل بالتعاون مع روسيا.

وقال مسؤول إسرائيلي: “قلنا له أن تعليقاته لا تساعد”، وأضاف “إننا نحاول منع تدهور العلاقة”.

استبعد نتنياهو تزويد أوكرانيا بنظام “القبة الحديدية” مشيرا إلى مخاوف من أن التكنولوجيا الحساسة قد تقع في أيدي إيران، التي تدعم الغزو الروسي بطائرات مسيرة هجومية.

اقرأ المزيد عن