إسرائيل في حالة حرب - اليوم 200

بحث

زلزال خفيف يضرب إسرائيل وأراضي الضفة الغربية

تقول قيادة الجبهة الداخلية في الجيش الإسرائيلي إن الهزة الأرضية بقوة 3.5 درجة تركزت في المنطقة الواقعة بين مستوطنة أرئيل والقدس

توضيحية: مستوطنة أرئيل الاسرائيلية في الضفة الغربية، 2 يوليو 2020 (Sraya Diamant / Flash90)
توضيحية: مستوطنة أرئيل الاسرائيلية في الضفة الغربية، 2 يوليو 2020 (Sraya Diamant / Flash90)

أكدت قيادة الجبهة الداخلية للجيش الإسرائيلي أن زلزالا خفيفا ضرب إسرائيل ليلة الثلاثاء، مع الإبلاغ عن هزات أرضية في القدس ومناطق قريبة من المدينة في الضفة الغربية.

وقع الزلزال بقوة 3.5 درجة في الساعة 11:14 مساء بالتوقيت المحلي، وكان مركزه على بعد حوالي 15 كيلومترا جنوب شرق مستوطنة أرئيل في الضفة الغربية، أعلن قسم الزلازل بوزارة الطاقة. وتقع أرئيل على بعد حوالي 38 كيلومترا شمال القدس، حيث أفاد السكان بأنهم شعروا بالزلزال، إلى جانب الإسرائيليين الذين يعيشون في مفاسيرت تسيون، على بعد حوالي 13 كيلومترا غرب القدس، وحتى في بيت شيمش في الغرب، على بعد حوالي 35 كيلومترا.

وقالت قيادة الجبهة الداخلية أنه لم يتم تفعيل نظام الإنذار من الزلازل لأن الزلزال لم يشكل خطرا على السكان.

وقال رئيس بلدية أرئيل إلياهو شافيرو إن مكتبه على اتصال بقيادة الجبهة الداخلية وأصدر إشعارا لسكان أرئيل بشأن الزلزال.

تقع إسرائيل على الشق السوري الإفريقي، وهي منطقة معرضة للزلازل التي تمر عبر وادي الأردن، في الجانب الشرقي من البلاد. وحذر الخبراء من أن البنية التحتية الإسرائيلية ليست مستعدة بشكل كاف لزلزال كبير.

وقع الزلزال في أعقاب الزلزال المدمر الذي ضرب تركيا وسوريا يوم الاثنين وأودى بحياة أكثر من 7000 شخص حتى الآن. ومن المرجح أن يرتفع عدد الضحايا مع برودة الطقس والتوابع المتعددة التي تعرقل جهود الإنقاذ، على الرغم من المساعدات الدولية، بما في ذلك من إسرائيل.

ووقع الزلزال الذي بلغت قوته 7.8 درجة على مقياس ريختر يوم الاثنين ودمر آلاف المباني وحاصر عددا غير معروف من الناس.

وقالت وكالة إدارة الطوارئ التركية إن العدد الإجمالي للوفيات في البلاد قد تجاوز 5400، مع إصابة حوالي 31 ألف شخص.

في سوريا، تمتد المناطق المتضررة من الزلزال بين الأراضي التي تسيطر عليها الحكومة وآخر جيب تسيطر عليه المعارضة في البلاد، والذي تحيط به القوات الحكومية على الحدود مع تركيا.

وارتفع عدد الضحايا في المناطق التي تسيطر عليها الحكومة في سوريا إلى أكثر من 800، مع إصابة حوالي 1500، وفقا لوزارة الصحة.

ولقي ما لا يقل عن 1000 شخص مصرعهم في شمال غرب البلاد الذي تسيطر عليه المعارضة، وفقا لمنظمة الخوذ البيضاء، وهي منظمة الطوارئ التي تقود عمليات الإنقاذ، مع إصابة أكثر من 2400.

وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن 13 مليونا من سكان البلاد البالغ عددهم 85 مليونا تضرروا، وأعلن حالة الطوارئ في 10 مقاطعات.

ويمكن أن يصل العدد إلى 23 مليون شخص في كامل المنطقة المتأثرة بالزلزال، وفقا لأديلهيد مارشانج، مسؤول الطوارئ في منظمة الصحة العالمية.

اقرأ المزيد عن