ريفلين ينتقد متاجرة الخوف في الحملات الإنتخابية
بحث

ريفلين ينتقد متاجرة الخوف في الحملات الإنتخابية

معلقا على تبادل الهجمات بين الاحزاب، قال الرئيس ان الجماهير لا زالت تشكك بثبات السيادة الإسرائيلية

الرئيس رؤوفن ريفلين يتحدث خلال مؤتمر ينظمه معهد اسرائيل للديمقراطية في تل ابيب، 14 مارس 2019 (Yossi Zeliger)
الرئيس رؤوفن ريفلين يتحدث خلال مؤتمر ينظمه معهد اسرائيل للديمقراطية في تل ابيب، 14 مارس 2019 (Yossi Zeliger)

يومين فقط قبل الإنتخابات، انتقد الرئيس رؤوفين ريفلين يوم الأحد المتاجرة بالخوف التي توظفها عدة احزاب خلال الحملات الإنتخابية.

“خلال الحملة الإنتخابية، رأينا عدد كبير من الفيديوهات، الكلمات والتقارير الإخبارية التي ملأتنا بشعور بالخوف – الخوف من بعضنا البعض، الخوف من المستقبل”، قال ريفلين خلال درس توراة في منزل الرئيس بالقدس.

وقد شهدت الأشهر الأخيرة إدانة الأحزاب اليمينية احتمال سيطرة اليسار على الحكم، ما يهدد، بحسب ادعائهم، أمن إسرائيل، ويحذر الوسط يسار من تهديد مستقبل الديمقراطية الإسرائيلية في حال اعادة انتخاب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

وتجنب ريفلين الإشارة إلى احزاب محددة، وفضل الحديث عن المسألة بعبارات عامة.

وتابع بالقول أن ذلك ينبع من عدم الإيمان بثبات اسرائيل كدولة سيادية، حتى 71 عاما من قيام الدولة.

“اعتقد انه يمكننا التعلم من ذلك، انه بالرغم من كوننا سياديين، شعورنا بالسيادة غير مرسخ تماما”، تابع ريفلين.

“كأننا بقينا في الصحراء لحظة قبل دخولنا أرض اسرائيل ولا نعلم إلى أي اتجاه علينا الذهاب، الى أرض الحليب والعسل، أم الأرض التي تلتهم سكانها”، قال، مقتبسا من رواية الهجرة من مصر التوراتية. “وأنا اعلم أن هذه أرض الحليب والعسل”.

مضيفا: “نحن منهمكون بتحديد اعدائنا من أجل اثبات سيادتنا لأنفسنا، حتى عندما لا ضرورة لذلك”.

وقد تعرض ريفلين أيضا الى الخطاب التقسيمي في الأشهر الأخيرة.

وفي الأسبوع الماضي، قال نتنياهو إلى اعضاء حزبه، الليكود، أن الرئيس ريفلين “يبحث عن حجة” لتوكيل رئيس حزب “ازرق ابيض” بيني غانتس بتشكيل حكومة بعد الانتخابات.

وفي تسجيل بثته القناة 12، نادى نتنياهو داعميه للتوجه إلى صناديق الإقتراع في 9 ابريل، محذرا أن فارق مقاعد كاف مع حزب غانتس قد يمنع الليكود من تشكيل الحكومة المقبلة.

وفي تصريحا نادرا ردا على هذه الملاحظات، وصفها ريفلين بأنها “محاولة شنيعة أخرى لتقويض ثقة الجماهير بقرار الرئيس بعد الإنتخابات”.

وملاحظات يوم الأحد لم تكن أول مرة يطلب فيها ريفلين من المرشحين الحفاظ على احترام الحديث. وفي الشهر الماضي، نادى ريفلين أيضا للوحدة وسط حملة انتخابية تحريضية بشكل متنامي.

ومتحدثا خلال حدث لجنود اسرائيليين مفقودين خلال القتال في المقبرة العسكرية بجبل هرتسل، قال ريفلين: “حتى في أوقات كهذه، علينا الذكر أنه في الخنادق وبانتظار المعركة نحن نرقد واحد بجانب الآخر. جنبا إلى جنب، يسار ويمين، يهود وغير يهود”.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال