ريفلين يمنح الكنيست 21 يوما لاختيار مرشح لرئاسة الوزراء أو التوجه لانتخابات جديدة
بحث

ريفلين يمنح الكنيست 21 يوما لاختيار مرشح لرئاسة الوزراء أو التوجه لانتخابات جديدة

بعد فشل المحادثات بالخروج بحكومة قبل الوصول إلى الموعد النهائي المحدد لغانتس في منتصف ليلة الأربعاء، رئيس الدولة يعرب عن أمله بأن يتمكن المجلس التشريعي من اختيار عضو كنيست لتشكيل إئتلاف حكومي

رئيس الدولة رؤوفين ريفلين في مقر رؤساء إسرائيل، 6 يناير، 2020. (Flash90)
رئيس الدولة رؤوفين ريفلين في مقر رؤساء إسرائيل، 6 يناير، 2020. (Flash90)

أبلغ رئيس الدولة رؤوفين ريفلين رئيس الكنيست بيني غانتس صباح الخميس أن التفويض الممنوح له لتشكيل حكومة قد انتهى، بعد أن فشل زعيم حزب “أزرق أبيض” بعرض حكومة على البرلمان بحلول الموعد النهائي في منتصف ليلة الأربعاء.

وأعلن ريفلين في وقت سابق من الأسبوع أنه لن يقوم بتسليم التفويض لخصم غانتس، رئيس حزب “الليكود”، بنيامين نتنياهو، لكنه سيعلن عن بدء فترة 21 يوما يمكن خلالها للكنيست اختيار مرشح لتشكيل حكومة.

تمرير التفويض للكنيست يمنح نتنياهو وغانتس ثلاثة أسابيع أخرى من أجل إبرام اتفاق، ويفتح الباب نظريا أمام خيارات ائتلافية أخرى.

بموجب “قانون أساس: الحكومة”، إذا فشلت الكنيست في الاتفاق على مرشح في الأسابيع الثلاثة المخصصة لذلك، فسيتم تلقائيا حل الكنيست وتعيين موعد لإجراء إنتخابات جديدة. إذا لم ينجح المرشح في تأمين 61 صوتا، سيكون أمام هذا الشخص 14 يوما إضافيا لتشكيل حكومة بعدها سيتم تحديد موعد لإجراء إنتخابات.

واختار ريفلين عدم منح نتنياهو 28 يوما لمحاولة التفاوض على تشكيل حكومة، وكان بإمكانه فعل ذلك بموجب القانون. ونُظر إلى الخطوة على نطاق واسع بأنها تهدف إلى إجبار نتنياهو وغانتس على التوقف عن التردد وإبرام صفقة وحدة بسرعة في خضم وباء كورونا.

ويمثل قرار يوم الخميس المرة الثانية فقط في تاريخ إسرائيل التي يتم فيها تسليم التفويض لتشكيل حكومة للكنيست. المرة الأخيرة التي حدث فيها ذلك كانت بعد انتخابات سبتمبر 2019.

رئيس حزب ’أزرق أبيض’، بيني غانتس، يعقد مؤتمرا صحفيا في كفار همكابياه في 7 مارس، 2020. (Tomer Neuberg/Flash90)

وبحسب ما ورد، عبّر كل من نتنياهو وغانتس عن إستعداده للذهاب إلى إنتخابات رابعة، في الوقت الذي لا تزال فيه البلاد في حالة إغلاق بسبب انتشار وباء كورونا.

وأظهرت استطلاعات رأي مؤخرا ارتفاعا في قوة حزب “الليكود”، لكن التوجه إلى إنتخابات عامة جديدة خلال أزمة يعتبر مجازفة، حيث أن المزاج العام قد يتغير في الأشهر التي تسبق الإنتخابات والتي ستُجرى على الأرجح، إذا تقرر إجراؤها، في شهر أغسطس.

وقالت مصادر مقربة من غانتس ل”زمان يسرائيل”، الموقع الشقيق ل”تايمز أوف إسرائيل”، الخميس إن زعيم “أزرق ابيض” يعتقد أيضا أن الوسط السياسي سيستفيد من انتخابات جديدة.

وقالت المصادر إن حزب غانتس وفصيل “يش عتيد-تيلم” من الممكن أن يفوزا بعدد أكبر من المقاعد في الانتخابات الرابعة إذا خاضا الإنتخابات بشكل منفصل، بدلا من خوضها في قائمة مشتركة كما فعلا في الجولات الإنتخابية الثلاث الأخيرة.

وقالت المصادر لزمان يسرائيل “إذا خضنا الإنتخابات بكشل منفصل، من دون ’يش عتيد’، فقد نفوز بعدد أكبر من المقاعد. الجميع يدرك سبب عدم وجود [حكومة] وحدة – فقط بسبب نتنياهو”.

رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يعقد مؤتمرا صحفيا في مكتب رئيس الوزراء في القدس، 16 مارس 2020 (Yonatan Sindel / Flash90)

في إعلانه الخميس أشار ريفلين إلى إخفاقات غانتس ونتنياهو المتكررة في تشكيل حكومة على مدى ثلاث جولات إنتخابية متتالية، والوضع الحالي الذي “لا يحظى فيه أي من المرشحيّن بدعم غالبية أعضاء الكنيست بطريقة تسمح لهما بالحصول على ثقة الكنيست وتشكيل حكومة، بما في ذلك على شكل حكومة وحدة وطنية”.

وأعرب عن أمله بأن تتمكن الكنيست من إيجاد طريقة للمضي قدما دون إجراء جولة جديدة من الإنتخابات.

وكتب “نحن في حملة إنتخابية ثالثة على التوالي هذا العام، من دون أن يتمكن أي مسؤول منتخب من تشكيل حكومة تحصل على ثقة الكنيست. كرئيس، من واجبي وفقا ل’قانون أساس: الحكومة’…. العمل بطريقة [تضمن] أن يتم تشكيل حكومة في إسرائيل”.

وأضاف “آمل أن يتمكن أعضاء الكنيست من تشكيل أغلبية بطريقة تسمح بتشكيل حكومة بأسرع وقت ممكن، لمنع جولة رابعة من الإنتخابات”.

وواصل فريقا التفاوض لغانتس ونتنياهو المحادثات بينهما بشأن تشكيل حكومة وحدة حتى وقت متأخر من ليلة الأربعاء، ومن المقرر أن يستأنفا المحادثات الخميس.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال