ريفلين يلتقي بأردنيين، يتباحث تطوير المواقع المسيحية من اجل ’بناء جسور’
بحث

ريفلين يلتقي بأردنيين، يتباحث تطوير المواقع المسيحية من اجل ’بناء جسور’

بعد أسبوع من إعلان الملك عبد الله الثاني أن العلاقات في أدنى مستوياتها على الإطلاق، يجلس الرئيس في لندن مع كبير المستشارين الدينيين للملك لمناقشة مواقع الحج على طول نهر الأردن

الرئيس رؤوفين ريفلين يتحدث خلال مؤتمر المناخ في تل أبيب، 24 نوفمبر 2019. (Tomer Neuberg/Flash90)
الرئيس رؤوفين ريفلين يتحدث خلال مؤتمر المناخ في تل أبيب، 24 نوفمبر 2019. (Tomer Neuberg/Flash90)

التقى الرئيس رؤوفين ريفلين مع مسؤولين أردنيين في لندن لمناقشة تطوير الأماكن المقدسة المسيحية على طول نهر الأردن، الذي يجري على طول الحدود بين البلدين، بحسب اعلان صدر الخميس.

وجلس ريفلين مع الأمير غازي بن محمد، كبير المستشارين للشؤون الدينية والثقافية والمبعوث الشخصي للملك عبد الله الثاني، إلى جانب مسؤولين أردنيين آخرين، لحضور اجتماع عُقد يوم الأربعاء “بروح الحوار المفتوح والمثمر”، قال مقر إقامة الرئيس في بيان.

“يتطلع الجانبان إلى الحوار المستمر حول هذه القضية”، ورد في البيان.

“تم مناقشة عدد من القضايا، في رأسها تطوير موقع المعمودية وتطوير مبادرة أرض الأديرة”، ورد في بيان ريفلين. “تعزيز وتطوير الموقع سيكون عنصرا هاما في بناء الجسور بين الشعوب والأديان”.

لقطة شاشة من فيديو للأمير غازي بن محمد، كبير المستشارين للشؤون الدينية والثقافية والمبعوث الشخصي للعاهل الاردني الملك عبد الله الثاني (YouTube)

وفي الاسبوع الماضي، قال العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني إن العلاقات بين الأردن وإسرائيل، التي وقعت معاهدة سلام تاريخية قبل 25 عاما، أصبحت الآن في أسوأ حالاتها على الإطلاق.

وقد دفع ريفلين المبادرة لتطوير الموقع حيث قام يوحنا المعمدان، بحسب المسيحية، بتعمد يسوع وأتباعه، ما يشمل ترميم الأماكن المقدسة المسيحية على طول النهر وتطوير طرق وصول الحجاج الزائرين اليها.

ويشمل تجهيز المناطق إزالة ما يقدر بـ6500 لغم أرضي في انحاء الموقع المقدس الذي كان سابقًا منطقة حرب.

الكنيسة الفرنسيسكانية في “أرض الأديرة” بالقرب من قصر اليهود، المكان الذي يعتقد أن يسوع قد تعمد فيه. (Hadas Parush/Flash90)

وفي يوم الاثنين، اعلن دبلوماسي اردني في عمان أن السفير الاردني في اسرائيل غسان المجالي عاد الى تل ابيب في وقت سابق من الشهر، عدة اسابيع بعد ان استدعته عمان احتجاجا على احتجاز إسرائيل لمواطنين أردنيين.

واعتقلت إسرائيل هبة اللبدي (32 عاما)، وعبد الرحمن مرعي (29 عاما)، لمدة شهرين تقريبا دون تهمة، لكنها أطلقت سراحهما في الأردن في أوائل نوفمبر ضمن صفقة لاستعادة السفير.

وفي الوقت الذي ازدهرت فيه العلاقات الأمنية بين إسرائيل والأردن، تدهورت العلاقات السياسية مؤخرا بسبب عدد من الأمور، تشمل تعهد نتنياهو في شهر سبتمبر بضم غور الأردن في الضفة الغربية، إذا حصل على ولاية أخرى.

بالإضافة إلى استدعاء المجالي، شهدت الأسابيع الأخيرة أيضًا إنهاء الملحقات في معاهدة السلام بين عمان والقدس التي سمحت للمزارعين الإسرائيليين وموظفيهم وغيرهم بالوصول بسهولة إلى قطع أراضي داخل الأردن.

ولطالما أيد الأردن حل الدولتين للنزاع الإسرائيلي الفلسطيني، والذي سيشمل إقامة دولة فلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية.

والأردن ومصر هما الدولتان العربيتان الوحيدتان اللتان تملكان معاهدات سلام رسمية وعلاقات دبلوماسية مع إسرائيل.

الرئيس رؤوفين ريفلين يلتقي بالحاخام البريطاني الرئيسي إفرايم ميرفيس في لندن، 27 نوفمبر 2019. (Amos Ben Gershom/GPO)

وكان ريفلين في لندن في زيارة عمل شملت اجتماعًا يوم الأربعاء مع الحاخام الرئيسي البريطاني إفرايم ميرفيس. وأعرب الرئيس عن دعمه لميرفيس بعد أيام من اتخاذ الزعيم الديني البريطاني موقفا لم يسبق له مثيل ضد معاداة السامية في حزب العمال البريطاني وأثار احتجاجا جديدا ضد زعيم الحزب، جيرمي كوربين.

وحث ميرفيس في مقال صدر الاثنين في صحيفة التايمز الناخبين على رؤية “السم الجديد” لمعاداة السامية الذي تجذر في حزب المعارضة الرئيسي، وأعرب عن خوفه من مصير اليهود في البلاد إذا أصبح كوربين رئيسًا للوزراء.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال