ريفلين يشيد باتفاق التطبيع مع البحرين ويصفه بأنه “نموذج” لدول أخرى في المنطقة
بحث

ريفلين يشيد باتفاق التطبيع مع البحرين ويصفه بأنه “نموذج” لدول أخرى في المنطقة

رئيس الدولة يعرب للملك حمد بن عيسى آل خليفة أيضا عن أمله بأن يقوم الفلسطينيين بـ"اتخاذ خطوات لبناء الثقة المتبادلة والتعاون والسلام"

الرئيس رؤوفين ريفلين (الثالث من اليمين) يستضيف وفدا بحرينيا-إماراتيا في القدس، 14 ديسمبر، 2020. (Mark Neyman / GPO)
الرئيس رؤوفين ريفلين (الثالث من اليمين) يستضيف وفدا بحرينيا-إماراتيا في القدس، 14 ديسمبر، 2020. (Mark Neyman / GPO)

تحدث الرئيس رؤوفين ريفلين عبر الهاتف يوم الإثنين مع ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة، قائلا إن اتفاق التطبيع الذي تم توقيعه مؤخرا بين البلدين هو بمثابة “نموذج” لدول أخرى في المنطقة، وأعرب عن أمله في أن يحذو الفلسطينيون حذو البحرين.

بحسب بيان صادر عن مقر رؤساء إسرائيل، هنأ ريفلين الملك بمناسبة العيد الوطني للبحرين، الذي سيصادف يوم الأربعاء.

وقال ريفلين: “هذا اليوم الوطني يصادف عاما من التطورات التاريخية بين إسرائيل والبحرين والإمارات العربية المتحدة. إن التطورات في علاقاتنا لم تكن لتحدث لولا القرار الشجاع والتاريخي لجلالة الملك حمد بإقامة سلام دافئ مع إسرائيل”.

وأضاف رئيس الدولة إن “السلام مع البحرين هو بالفعل نموذج لبلدان أخرى في منطقتنا. لقد اخترنا الاستثمار منذ البداية في التعاون في مجالات الاقتصاد والابتكار والصحة”.

اتفاقات التطبيع مع البحرين والإمارات العربية المتحدة والسودان والمغرب – التي أعلن عنها كلها في الأشهر الأخيرة – تلقى معارضة شديدة من الفلسطينيين، الذين اتهموا تلك الدول بخيانة قضيتهم من خلال إقامة علاقات مع اسرائيل دون أن تتوصل أولا إلى سلام معهم.

وقال ريفلين في المكالمة الهاتفية: “كلنا الأمل في أن يتخذ الفلسطينيون أيضا خطوات لبناء الثقة المتبادلة والتعاون والسلام”.

العاهل السعودي الملك سلمان، وملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة خلال قمة مجلس التعاون الخليجي في الرياض، المملكة العربية السعودية، 21 أبريل 2016. (Carolyn Kaster / AP)

وذكر البيان إن ريفلين استضاف في وقت سابق يوم الاثنين وفدا من النشطاء الاجتماعيين وقادة الرأي من البحرين والإمارات في أول رحلة لهم إلى الدولة اليهودية، بعد شهر من لقائه وزير الخارجية البحريني عبد اللطيف بن راشد الزياني في القدس وتوجيهه دعوة للملك لزيارة البلاد.

ووصل الوفد الأخير في إطار “مشروع شراكة”، الذي يقول إنه يهدف إلى الجمع بين أشخاص من تلك الدول وإسرائيل.

وقال ريفلين لأعضاء الوفد: “السلام يُصنع بين الشعوب والأمم. إن زيارتكم هنا هي خطوة أخرى في مسار بناء علاقات دافئة بين بلادنا. أتمنى لكم زيارة ناجحة ويسعدني أن ألتقي بكم هنا في القدس”.

ونقل البيان عن دكتور ماجد السارة، من جامعة دبي وأحد قادة الوفد، قوله: “زيارة إسرائيل للمرة الأولى كجزء من الوفد هي لحظة تاريخية. إن إسرائيل هي مثال بارز على التسامح في المنطقة. هذه حقبة جديدة من السلام والاستقرار بين الشعوب”.

وقالت مشاعل الشمري من البحرين: “بصفتي أمراة بحرينية تزور إسرائيل، يشرفني أن التقي الرئيس. نحن نعتبر إسرائيل مكانا للتسامح والنجاح والتعايش”.

وجاءت هذه الزيارة والمكالمة الهاتفية بعد أن أصبح المغرب يوم الخميس رابع دولة عربية هذا العام، بعد الإمارات والبحرين والسودان، تعلن عن موافقتها على تطبيع العلاقات مع إسرائيل. في المقابل أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اعتراف بلاده بسيادة المغرب على منطقة الصحراء الغربية، وهو هدف سعت إليه الرباط منذ عقود.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال