ريفلين يستقبل مبعوث الأمم المتحدة الجديد لعملية السلام في الشرق الأوسط
بحث

ريفلين يستقبل مبعوث الأمم المتحدة الجديد لعملية السلام في الشرق الأوسط

الرئيس يناقش مع تور فنيسلاند بشأن "التحديات الإقليمية الحالية" ووباء الكورونا و"الفرص الهامة التي تعرضها اتفاقيات إبراهيم لشعوب المنطقة"

الرئيس رؤوفين ريفلين (إلى اليمين) يستضيف منسق الأمم المتحدة الجديد لعملية السلام في الشرق الأوسط ، تور فنيسلاند، في مقر إقامة الرئيس في القدس، 21 مارس، 2021. (Mark Neyman، GPO)
الرئيس رؤوفين ريفلين (إلى اليمين) يستضيف منسق الأمم المتحدة الجديد لعملية السلام في الشرق الأوسط ، تور فنيسلاند، في مقر إقامة الرئيس في القدس، 21 مارس، 2021. (Mark Neyman، GPO)

التقى الرئيس رؤوفين ريفلين يوم الأحد بالمبعوث الخاص الجديد للأمم المتحدة لعملية الشرق الأوسط في القدس.

واستلم تور فنيسلاند، الدبلوماسي النرويجي المخضرم والذي يتمتع بخبرة واسعة في الصراع الإسرائيلي-الفلسطيني، المنصب في وقت سابق من هذا العام.

وجاء في بيان صادر عن مكتب ريفلين أن “الرئيس هنأ فنيسلاند على توليه المنصب وقال إنه سعيد بمواصلة التنسيق الجيد الذي كان لديه مع الرئيس السابق لمكتب المنسق الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، نيكولاي ملادينوف. وتمنى الرئيس للسيد فنيسلاند النجاح”.

وأضاف البيان أنهما “ناقشا التحديات الإقليمية الحالية والاحتياجات المختلفة التي أثارتها جائحة كورونا، فضلا عن الفرص الهامة التي تعرضها اتفاقيات إبراهيم لشعوب المنطقة”، في إشارة إلى اتفاقيات التطبيع الأخيرة التي تم إبرامها بين إسرائيل وعدد من الدول العربية بوساطة أمريكية.

المبعوث النرويجي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط تور فنيسلاند، إلى اليسار ، خلال اجتماع مع رئيس وزراء السلطة الفلسطينية محمد اشتية، في رام الله في يونيو 2020.(WAFA)

فنيسلاند (68 عاما) دخل وزارة الخارجية النرويجية في عام 1983، وشغل حتى قبل وقت قصير منصب المبعوث الخاصة لبلاده لعملية السلام في الشرق الأوسط، وهو منصب شغله لعدة سنوات، أشرف خلاله على دور أوسلوا باعتبارها طرفا من الأطراف المانحة الأساسية للسلطة الفلسطينية.

وحل فنيسلاند محل نيكولاي ملادينوف، وزير الخارجية البلغاري سابقا، الذي تولى منصب المبعوث الخاص للأمم المتحدة منذ 2015. في حين أنه أيد حل الدولتين بالاستناد على حدود عام 1967، كان ملادينوف بشكل عام موضع تقدير من قبل المسؤولين الإسرائيليين باعتباره وسيطا نزيها. كما نال استحسان المسؤولين في السلطة الفلسطينية والولايات المتحدة وحركة حماس.

ويُنسب إلى ملادينوف الفضل في المساعدة بالتوسط في عدد من اتفاقيات وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس الحاكمة لغزة، وكذلك في المساعدة، بحسب تقارير، في بناء الدعم لاستخدام التطبيع مع الدول العربية كجزرة لإسرائيل مقابل تجميد خطتها لضم الضفة الغربية.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال