ريفلين يدعو وزير الدفاع لحماية ضريح في الضفة الغربية بدعوى تضرره نتيجة أعمال بناء فلسطينية
بحث

ريفلين يدعو وزير الدفاع لحماية ضريح في الضفة الغربية بدعوى تضرره نتيجة أعمال بناء فلسطينية

دمر عمال فلسطينيون يشيدون طريقًا جزءًا من مجمع جبل عيبال الأثري الذي يعتقد الكثيرون أنه مذبح يشوع التوراتي

عمال السلطة الفلسطينية دمروا جزءًا من الجدار الاستنادي لمجمع أثري بالضفة الغربية يُعتقد أنه يضم مذبحًا بناه يشوع التوراتي، 11 فبراير 2021 (Screencapture / Twitter)
عمال السلطة الفلسطينية دمروا جزءًا من الجدار الاستنادي لمجمع أثري بالضفة الغربية يُعتقد أنه يضم مذبحًا بناه يشوع التوراتي، 11 فبراير 2021 (Screencapture / Twitter)

حث رئيس الدولة رؤوفين ريفلين يوم الجمعة وزير الدفاع بيني غانتس على التحقيق في الأضرار التي لحقت بموقع أثري في جبل عيبال في الضفة الغربية، الذي يعتقد الكثيرون أنه يحتوي على مذبح يشوع التوراتي.

وكتب ريفلين إلى غانتس إن “التقارير عن الأضرار التي لحقت بموقع المذبح في جبل عيبال تثير قلقي للغاية”، بعد أن بثت القناة 12 مشاهد قالت إنها تظهر عمالا فلسطينيين يقومون بتفتيت الصخور من الموقع لاستخدامها كحصى في شارع يجري بناؤه بين قرية مجاورة ومدينة نابلس.

وأفاد مسؤولو مجالس المستوطنات المحلية أن الأعمال في الموقع تسببت بأضرار في 35 مترا من الجدار الاستنادي الخارجي للمجمع، وليس مجمع المذبح نفسه.

“في أرضنا كنوز من الأماكن المقدسة ذات القيمة الدينية والتاريخية والأثرية الهائلة. هذه المواقع، بما في ذلك مذبح يشوع في جبل عيبال، هي مواقع تراثية ذات قيمة وطنية وعالمية لا تُحصى”، كتب ريفلين، وفقا لمكتبه.

ويعتقد العديد من علماء الآثار أن المجمع الموجود في جبل عيبال يشمل مذبح بناه يشوع بعد أن “دخل الإسرائيليون أرض إسرائيل وانتصارهم في عاي”.

ووفقا للكتاب المقدس، فإن الله قدم لبني إسرائيل بركات ولعنات أرض إسرائيل في الموقع وفي جبل جرزيم القريب.

ويعتقد آخرون، بمن فيهم السامريون، الذين أقدس مكان لديهم يقع في جبل جرزيم، أن المذبح موجود هناك.

ويقع كل من عيبال وجريزيم في المنطقة C من الضفة الغربية، حيث تسيطر السلطة الفلسطينية على الشؤون المدنية بينما الجيش الإسرائيلي مسؤول عن الأمن. ويحتاج الإسرائيليون الراغبون في زيارة المواقع إلى إذن خاص من الجيش ومرافقة.

وكتب ريفلين، “بصفتنا حكاما على أرضنا، نبذل قصارى جهدنا لضمان حرية العبادة ولحماية واحترام الأماكن المقدسة لجميع الأديان التي تعيش فيها. من غير المعقول أننا، المتجذرون في هذه المواقع التراثية في جميع أنحاء البلاد، لا نضمن حماية مواقعنا التراثية من جميع أنواع الضرر والأذى”.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال