رياضيون فلسطينيون يشاركون في أولمبياد طوكيو لهذا العام
بحث

رياضيون فلسطينيون يشاركون في أولمبياد طوكيو لهذا العام

من غير المرجح أن يصل الفلسطينيون إلى منصة التتويج، بعد أن تأهلوا من خلال "البطاقة الجامحة" وليس من خلال استيفاء المعايير الرياضية الأولمبية

حاملة العلم الفلسطيني دانيا نور والوفد المرافق لها خلال حفل افتتاح دورة الالعاب الاولمبية طوكيو 2020، في الاستاد الاولمبي في طوكيو، 23 يوليو، 2021. (Ben STANSALL / AFP)
حاملة العلم الفلسطيني دانيا نور والوفد المرافق لها خلال حفل افتتاح دورة الالعاب الاولمبية طوكيو 2020، في الاستاد الاولمبي في طوكيو، 23 يوليو، 2021. (Ben STANSALL / AFP)

يستعد فلسطينيون من الضفة الغربية وغزة والقدس وأمريكا الشمالية للتنافس في أولمبياد طوكيو، في المشاركة السابعة للفلسطينيين في الألعاب الأولمبية.

من المقرر أن يتنافس خمسة رياضيين فلسطينيين في دورة الألعاب، التي كان من المقرر إقامتها الصيف الماضي لكنها تأجلت بسبب جائحة كورونا.

يتألف الفريق الفلسطيني من سباحيّن ولاعب جودو ورافع أثقال وعداءة. يشارك السباحان دانيا نور من بيت لحم (17 عاما) والفلسطيني الكندي يزن البواب (21 عاما) في سباق 50 مترا و100 متر سباحة حرة تباعا يوم الثلاثاء.

يتم إرسال وفد فلسطيني بانتظام إلى دورة الألعاب الأولمبية منذ دورة الألعاب الأولمبية الصيفية عام 1996 في أتلانتا. ومع ذلك، لم يسبق لهم أن حصلوا على أي ميداليات، ومن غير المتوقع أن يصلوا إلى منصة التتويج الأولمبية في طوكيو أيضا.

ومن المقرر أن تنافس الفلسطينية الأمريكية هانا بركات (24 عاما) في سباق 100 متر للسيدات في وقت لاحق من هذا الأسبوع. بركات طالبة رياضية في جامعة “براون” تنحدر من عائلة أولمبية: والدها، محمد بركات ، لعب الهوكي للولايات المتحدة في الألعاب الأولمبية الصيفية لعام 1984 في لوس أنجلوس.

وسيمثل وسام أبو رميلة، من القدس الشرقية، فلسطين في منافسات الجودو للرجال. ينحدر لاعب الجودو الفلسطيني من عائلة متجذرة بعمق في فنون الدفاع عن النفس: فقد تنافس والده واثنان من إخوته على المستوى الدولي، وفقا لتقرير بثته قناة “الغد” الإخبارية.

أخيرا، محمد حمادة من غزة، رافع أثقال فلسطيني يبلغ من العمر 19 عاما، سينافس في فئة  96 كغم للرجال. حمادة، الذي سبق له التنافس دوليا، هو أول فلسطيني على الإطلاق ينافس في هذه الرياضة على المستوى الأولمبي.

وقال خميس والد حمادة لوكالة “رويترز” للأنباء: “لقد حقق محمد حلما طال انتظاره”.

ومع ذلك، لم يتأهل أي من الرياضيين الفلسطينيين هذا العام من خلال استيفاء المعايير الرياضية الأولمبية، مما يعني أنه من غير المرجح أن يعودوا بميدالية. وبدلا من ذلك، دخل الرياضيون دورة الألعاب من خلال عملية خاصة للبلدان الممثلة تمثيلا ناقصا، بما يُعرف باسم “البطاقة الجامحة”، حسبما قال بدر عقل، الذي يقود الوفد.

وقال عقل لـ”تايمز أوف إسرائيل” في مكالمة هاتفية: “نأمل أن تكون مشاركتنا في منافستنا القادمة في باريس بالتأهل، وليس بالبطاقة الجامحة”، في إشارة إلى دورة الألعاب الأولمبية الصيفية المرتقبة 2024.

ويشرف على اللجنة الأولمبية الفلسطينية المسؤول في حركة “فتح” جبريل الرجوب الذي يشغل أيضا منصب أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح. يُنظر إلى الرجوب على نطاق واسع على أنه خليفة محتمل لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.

المسؤول الكبير في حركة فتح، جبريل الرجوب، في مدينة رام الله بالضفة الغربية، يحضر عبر تقنية الاتصال المرئي اجتماعا مع نائب الأمين العام لحركة حماس، صالح العاروري (لا يظهر في الصورة) لمناقشة الخطة الإسرائيلية لضم أجزاء من الضفة الغربية، 2 يوليو، 2020.(Abbas Momani/AFP)

كانت ظهورات الرجوب الصحافية في الأشهر الأخيرة في سياق موقعه الرائد في المفاوضات مع خصوم فتح في حركة “حماس”. لكنه أبدى أيضا اهتماما خاصا بالرياضة الفلسطينية، واستثمر في كرة القدم وحركات الشبيبة الفلسطينية.

وقال عقل إن القيود الإسرائيلية المفروضة على تنقل الفلسطينيين وسفرهم تزيد من صعوبة تدريب الرياضيين والمنافسة على المستوى الدولي. تتطلب مغادرة الضفة الغربية ودخولها للألعاب، أو دعوة الآخرين للعمل مع رياضيين فلسطينيين، موافقة إسرائيلية.

وتعتبر إسرائيل أن القيود المفروضة على الحركة هي جزء من نظام تم إنشاؤه للحفاظ على الأمن ومنع الهجمات الفلسطينية.

وقال عقل: “في كل مرة تريد إحضار مدربين وخبراء من الخارج، تحتاج إلى موافقة من الحكومة الإسرائيلية، وبعد ذلك ستجد أنهم منعوا العديد منهم من الوصول، وفي النهاية يتعين عليك إلغاء الأمر برمته”

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال