روسيا تزعم أن الدفاعات السورية اعترضت صاروخا إسرائيليا خلال غارة بالقرب من دمشق
بحث

روسيا تزعم أن الدفاعات السورية اعترضت صاروخا إسرائيليا خلال غارة بالقرب من دمشق

لا يوجد تأكيد في وسائل الإعلام الرسمية من قبل مسؤول عسكري روسي كبير. التصريحات ظهرت في نفس اليوم الذي انتقدت فيه موسكو إسرائيل بسبب تصريحاتها بشأن غزو أوكرانيا

إطلاق صاروخ سوري مضاد للطائرات بالقرب من دمشق خلال غارة جوية إسرائيلية مزعومة في 9 فبراير 2022. انفجر صاروخ مضاد للطائرات فوق شمال إسرائيل. (SANA)
إطلاق صاروخ سوري مضاد للطائرات بالقرب من دمشق خلال غارة جوية إسرائيلية مزعومة في 9 فبراير 2022. انفجر صاروخ مضاد للطائرات فوق شمال إسرائيل. (SANA)

ادعى مسؤول عسكري روسي أن الدفاعات الجوية السورية اعترضت صاروخا ورد أن مقاتلات إسرائيلية أطلقته على هدف بالقرب من دمشق ليلة الخميس.

قال الأدميرال أوليغ زورافليف، أحد كبار القادة الروس في سوريا، أن طائرتين إسرائيليتين من طراز “إف-16” حلقتا فوق مرتفعات الجولان وأطلقت كل منهما صاروخ موجها بدقة، وفقا لوكالة الأنباء الرسمية “تاس”.

وأضاف أن الجيش السوري أسقط أحد الصواريخ باستخدام نظام Buk-2ME روسي الصنع، فيما أصاب الآخر مستودعا، مما تسبب في أضرار دون وقوع إصابات.

ولم يكن هناك تأكيد مستقل لادعاء زورافليف. تؤكد دمشق وموسكو، التي تقاتل نيابة عن الرئيس السوري بشار الأسد في الحرب الأهلية في البلاد، أن القوات السورية تعترض بشكل إعتيادي الصواريخ الإسرائيلية، على الرغم من شك المحللين العسكريين في مثل هذه المزاعم.

ذكرت “تاس” تصريحات زورافليف في نفس اليوم الذي انتقدت فيه وزارة الخارجية الروسية وزير الخارجية يئير لبيد بعد أن انضمت إسرائيل إلى دول أخرى في التصويت على تعليق عضوية روسيا في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، على الرغم من أنه لم يكن من الواضح ما إذا كانت هناك صلة بينهما.

وسبق أن أعربت روسيا علانية عن “قلقها العميق” بشأن الضربات الإسرائيلية، التي استمرت على الرغم من الانتقادات الروسية وغزو موسكو لأوكرانيا.

ومع ذلك، فإن روسيا – التي تدخلت عسكريا نيابة عن الأسد في عام 2015 – تعهدت أيضا بالتنسيق مع إسرائيل من أجل الاستمرار في منع الاشتباك بين قواتهما في سوريا.

هجوم يوم الخميس هو الثاني خلال أسبوع تنسبه سوريا إلى إسرائيل، التي نفذت مئات الضربات الجوية ضد أهداف مرتبطة بإيران منذ بدء الحرب الأهلية في عام 2011.

وجدت إسرائيل نفسها على خلاف مع روسيا في حين تحدثت بشكل متزايد لدعم أوكرانيا. ومع ذلك، تجنب رئيس الوزراء نفتالي بينيت انتقاد روسيا مباشرة حيث تسعى إسرائيل إلى الحفاظ على حريتها في الحركة في أجواء سوريا، على الرغم من أن لبيد كان أكثر صراحة في إدانة موسكو.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال