روحاني يرد على منتقديه ويدعوهم إلى توحيد الصف في مواجهة الولايات المتحدة
بحث

روحاني يرد على منتقديه ويدعوهم إلى توحيد الصف في مواجهة الولايات المتحدة

دافع الرئيس الإيراني عن الانجازات السياسية للاتفاق النووي، قائلا انه ’لا يجب إدانة حكومة الجمهورية الإسلامية بدلا من أميركا’

الرئيس حسن روحاني يتحدث في البرلمان الإيراني في العاصمة طهران، في 28 آب / أغسطس، 2018. (AFP PHOTO / ATTA KENARE)
الرئيس حسن روحاني يتحدث في البرلمان الإيراني في العاصمة طهران، في 28 آب / أغسطس، 2018. (AFP PHOTO / ATTA KENARE)

رد الرئيس الإيراني حسن روحاني الأربعاء على منتقديه مدافعا عن الانجازات السياسية للاتفاق النووي التاريخي عام 2015 وداعياً إياهم إلى توحيد الصف في مواجهة الولايات المتحدة التي أكد أنها هي التي درجت على “نكث العهود”.

وقال في كلمة بثها التلفزيون الرسمي “لا يجب إدانة حكومة الجمهورية الإسلامية بدلا من أميركا — هذا أكبر أذى يمكن أن يحصل”.

وكثيرا ما انتقد المتشددون الاتفاق المبرم مع ست دول كبرى منذ أولى مراحل المفاوضات، ووصفوه بالخديعة.

وقالوا إن إيران لم تكسب شيئا من الاتفاق رغم الالتزام بالقيود التي فرضها على البرنامج النووي للجمهورية الإسلامية، وكثفوا الانتقادات بعد انسحاب الولايات المتحدة منه العام الماضي.

وفي كلمته بمناسبة تجديد العهد أمام ضريح مؤسس الجمهورية الإسلامية، آية الله روح الله الخميني، قال روحاني “أميركا لم تنكث العهد معنا فقط، بل مع أوروبا والصين ونافتا واتفاق الشراكة عبر المحيط الهادئ”.

ووجه روحاني انتقاداته أيضا لمعارضين انتقدوا افتقار الدبلوماسيين الإيرانيين للبصيرة لعدم توقعهم انسحاب الولايات المتحدة.

وقال “لا اتفاق يُبنى على شرط بقاء الطرف الآخر، لكن الأساس الأقوى هو مصلحة الدولة”.

ودعا الرئيس الإيراني في كلمته إلى “الوحدة” قائلا إن الخميني ما كان يولي جل اهتمامه للقوى الأجنبية بل “للخلاف” الداخلي.

وقال روحاني وفق ما نقلت عنه وكالة أنباء “إسنا”، إن “الأعداء یحاولون ممارسة الضغط علی إیران حول النفط وتصدیره والقضایا المصرفية ومن حسن الحظ نتابع بعض الطرق لبیع النفط واحباط تداعیات الحظر الأمیرکي”.

انسحب الرئيس الأميركي دونالد ترامب من الاتفاق النووي في أيار/مايو الماضي وأعاد فرض عقوبات على الجمهورية الإسلامية.

وانسحبت واشنطن ايضا من اتفاق الشراكة عبر المحيط الهادئ في 2016 ومن اتفاق باريس للمناخ في العام التالي، وأجبرت كندا والمكسيك على إعادة التفاوض والتوقيع على اتفاق بديل لاتفاقية التجارة الحرة لأميركا الشمالية (نافتا).

والدول الأخرى الموقعة على الاتفاق النووي — بريطانيا والصين وفرنسا وألمانيا وروسيا إضافة إلى الاتحاد الأوروبي — أصرت على الحفاظ على الاتفاق مؤكدة بأنه يعمل.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال