إسرائيل في حالة حرب - اليوم 288

بحث

رهينة محررة يقدم أول إشارة حياة للرهينة غاي غلبواع دلال منذ 7 أكتوبر

الرهينة، الذي لم يذكر اسمه وكان حُرر من غزة في عملية إسرائيلية يوم السبت، يقول إنه ورهائن آخرين تعرضوا لاعتداءات شديدة عندما تم احتجازهم في نفس الغرفة مع غلبواع دلال قبل بضعة أشهر

ملصق يحمل صورة الرهينة الإسرائيلي غاي غلبواع دلال معروضة في رعيم، 26 فبراير 2024، في موقع نصب تذكاري لمهرجان نوفا الموسيقي، حيث اختطفته حماس إلى غزة في 7 أكتوبر، 2023.  (AP/Maya Alleruzzo)
ملصق يحمل صورة الرهينة الإسرائيلي غاي غلبواع دلال معروضة في رعيم، 26 فبراير 2024، في موقع نصب تذكاري لمهرجان نوفا الموسيقي، حيث اختطفته حماس إلى غزة في 7 أكتوبر، 2023. (AP/Maya Alleruzzo)

قال أحد الرهائن الذين تم تحريرهم من غزة في عملية عسكرية في وقت سابق من هذا الأسبوع أنه كان محتجزا مع غاي غلبواع دلال قبل بضعة أشهر، مما أعطى أول إشارة للحياة لعائلته، حسبما ذكرت أخبار القناة 12 يوم الخميس.

تم احتجاز غلبواع دلال (22 عاما) كرهينة من قبل مسلحي حماس في 7 أكتوبر من حفل “سوبر نوفا” الموسيقي.

وفقا للرهينة المحرر، والذي لم يتم تحديد هويته من قبل القناة، فقد تم احتجازه مع غلبواع دلال وعدد من الرهائن الآخرين في نفس الغرفة.

وأشار الرهينة المحرر إلى أنه على الرغم من أن غلبواع دلال والرهائن الآخرين كانوا في حالة بدنية جيدة في ذلك الوقت، إلا أنهم تعرضوا لانتهاكات شديدة من قبل خاطفيهم. وقال أنهم تعرضوا لإساءة جسدية ونفسية شديدة، ولم يتلقوا سوى القليل من الطعام والشراب.

ولم يذكر التقرير أيا من الرهائن الآخرين كانوا محتجزين مع غلبواع دلال.

بحسب القناة 12، أُبلغ والدا غلبواع دلال يوم الأربعاء أن الرهينة المحرر رأى نجلهما في غزة. وذكر التقرير إن الأنباء منحت الوالدين الأمل، حيث أنها كانت أول إشارة على الحياة من ابنهما منذ شوهد مقيدا في مقطع فيديو لحماس في 7 أكتوبر.

غاي غلبواع دلال، الذي تم اختطافه على يد مسلحي حماس في 7 اكتوبر، 2023 من مهرجان “سوبر نوفا” الموسيقي. (Courtesy)

“سوبر نوفا” كان أول حفل راقص في الطبيعة لغلبواع دلال، ولقد خطط الشاب لشهور للذهاب إليه مع أصدقائه.

قاد شقيقه الأكبر غال سيارته إلى المهرجان في وقت مبكر من صباح ذلك اليوم، ووصل إلى الموقع في الساعة 5:30 صباحا. التقى الشقيقان وعانقا بعضهما البعض والتقطا صورة “سيلفي”، أرسلها غاي إلى والدتهما.

بعد ذلك هاجم مسلحون بقيادة حماس موقع المهرجان، وحاول الشقيقان الهرب – قرر غاي أن يذهب مع أصدقائه، بينما توجه غال إلى سيارته. ركض غال لساعات، مختبئا بين الأحراش وحقول الخيزران ووراء أشجار حتى تم إنقاذه من قبل القوات الإسرائيلية.

ميراف غلبواع دلال (على اليسار) تعرض صورة لابنها غاي، أحد الرهائن المحتجزين لدى حماس، وإلى جانبها يجلس شقيق غاي، غال، خلال مؤتمر صحفي في روما، 8 أبريل، 2024. (Alessandra Tarantino/AP)

تم تحرير الرهائن نوعا أرغماني، شلومي زيف، ألموغ مئير جان، وأندريه كوزلوف يوم السبت من أسر حماس بعد ثمانية أشهر قضوها في غزة في عملية نفذتها القوات الإسرائيلية.

تم اختطاف الأربعة من مهرجان “سوبر نوفا” الموسيقي بالقرب من كيبوتس رعيم في صباح 7 أكتوبر، عندما قتل حوالي 3000 مسلح بقيادة حماس نحو 1200 شخص واختطفوا 251 آخرين.

وبحسب الجيش، فقد داهم عناصر من وحدة مكافحة الإرهاب “يمام” التابعة للشرطة، إلى جانب عملاء من جهاز الأمن الأمن العام (الشاباك)، صباح يوم السبت، مبنيين متعددي الطوابق في قلب النصيرات، حيث كان الرهائن الأربعة محتجزين لدى عائلتين مرتبطتين بحماس وحراس من الحركة.

وزعم المكتب الإعلامي الحكومي لحماس أن 274 شخصا على الأقل قُتلوا وسط العملية، وهو عدد غير مؤكد ولا يفرق أيضا بين المقاتلين والمدنيين. وأقر الجيش الإسرائيلي بقتله مدنيين فلسطينيين وسط القتال، لكنه ألقى باللوم على حماس لاحتجازها الرهائن والقتال في بيئة مدنية مكتظة. وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي دانيئل هغاري يوم السبت: “نعرف عن أقل من 100 قتيل [فلسطيني]. لا أعرف كم منهم إرهابيين”.

اقرأ المزيد عن